ما هو مصير الأقليات في العراق؟

ما هو مصير الأقليات في العراق؟

17:27 - 05 تموز 16
آخر تحديث
17:15 - 05 تموز 16
932
مشاهدة
مشاركة

الغد برس/ ترجمة:


حذر نشطاء من اختفاء الاقليات في العراق بعد 13 عاماً من الحرب على البلاد. وقال مارك لاتيمر رئيس فريق حقوق الاقليات “ الوضع في العراق في حالة سيئة بالنسبة للاقليات، بعدما كان كارثياً في زمن صدام”.


ويشكل المسيحيون العراقيون الذين هم من الديانة التي تأتي بعد المسلمين قبل الحرب في عام 2003، بحوالي مليون نسمة، اما بعد الحرب فيشكلون قرابة 250 الف مسيحي، وفقاً لتقرير صادر من منظمة “MRG” لحقوق الاقليات.


ولقد احتاحت الصراعات الاهلية والتوترات الطائفية البلاد منذ عام 2003، حينما اطاح الامريكان بالرئيس صدام حسين، وفي عام 2014، اعلن المتشددون الارهابيون الخلافة في مدينة الموصل، دفع الكثير من المسيحين الى ترك منازلهم بعد مطاردتهم من اولئك المتشددين.


وشمل التقرير، الاقلية الايزيدية التي اعتبرها منكوبة جراء الجرائم التي تعرضوا لها على يد مسلحي داعش، فضلاً عن اقليات مثل الشبك والمسيحيين والكاكائيين والتركمان الذين تعرضوا بشكل غير تناسبي من اعمال عنف في الآونة الاخيرة. ولقد قتل عشرات الآلاف واختطفت المئات من النساء والفتيات اللاتي اجبرن على الزوج من مسلحي داعش تحت ما يسمي بـ “الاستعباد الجنسي”.

وقال الخبير في شؤون الاقليات لاتيمر إن “ الابادة الجماعية التي تعرضت لها الاقليات في زمن صدام، اهون بكثير من الوضع الراهن”. واحتل الايزيدون عناوين الصحف الاجنبية منذ منتصف العام 2014 حينما هاجم مسلحو داعش مدنهم في شمال العراق وقتل واسر واستعبد الآلاف منهم، تحت مبرر ان هؤلاء بحسب وصف المسلحين لهم بانهم “عبدة الشيطان”.

والى جانب محنة الايزيديين، تبرز معاناة التركمان الذين تركوا اراضيهم مجبرين بعد التغييرات الديمغرافية التي قامت بها الاكراد والشيعة لاسيما بعد الاضطرابات الاخيرة التي جرت في مدنهم القريبة من كركوك.

وطالب التقرير، بوضع حد للإفلات من العقاب على خلفية الجرائم ضد الاقليات، اذ اعتير التقرير ان التخطيط ينبغي ان يدأ على الفور لتمكين المتضررين من العودة الى اوطانهم، داعياً التقرير بالوقت نفسه، فتح المقابر الجماعية ونشر فرق الطب الشرعي للتحقيق في الجرائم.


واشار التقرير ايضاً، الى ان قوات الامن الكردية والعراقية ارتكبوا جرائم حرب. فيما لفت التقرير الى ان النازحين الذين تجاوزت اعدادهم بنحو 3 مليون نازح، بعضهم من الاقليات المنكوبة الذين لا خيار لهم سوى الفرار من البلاد بعد نقس الخدمات الاساسية والامن.


وحذر نازحون من ارتفاع اعداد النازحين بعد الهجوم المزمع لاستعادة السيطرة على الموصل من تنظيم داعش، اذ هناك ترجيحات من خروج مايقرب من مليون نازح لحظة بدء المعركة لاستعادة السيطرة على المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحي داعش منذ منتصف عام 2014.


المصدر: رويترز


ترجمة: أحمد علاء

كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تعتقد ان زيارة العبادي الى واشنطن كانت ناجحة؟
Print