Logo
الجمعة, 24 شباط 2017
 
 
بغداد
6°C
Alghad Press weather forecast
البصرة
7oC
Weather Images
اربيل
6oC
Weather Images
الفئات
حلم خميس الخنجر الذي أدخل أهل "السنة" في كابوس داعش

حلم خميس الخنجر الذي أدخل أهل "السنة" في كابوس داعش

14 تشرين الثاني 2016
آخر تحديث
14 تشرين الثاني 2016
17653
مشاهدة
مشاركة

بغداد/ الغد برس:





بعد أن سلّم محافظة الانبار إلى تنظيم داعش وبالأخص مدينة الفلوجة التي ولد فيها، وقف خميس الخنجر على مشارف مدينة الموصل رفقة أسامة النجيفي وشقيقه اثيل المحافظ السابق لنينوى، في موقف اثار سخرية مواقع التواصل الاجتماعي، حين ظهر الخنجر في الخطوط الخلفية للقوات المتجحفلة لمحاربة تنظيم داعش وخليفته أبو بكر البغدادي، حيث تشير الكثير من المصادر إلى تورط الخنجر في دعم التنظيم الإرهابي والاستعانة به في تحقيق حلم الدولة السنية الذي فرّق اهل السنة على مخيمات النزوح او جعلهم أسرى تحت سطوة داعش.





تحولات الخنجر



من شخص وسيط في عقد الاتفاقات من وراء الكواليس إلى شخص يطمح في أن يكون "بطلا مدافعا عن حقوق السنة في العراق بحسب ما يقول، وربما هو مقياس وعلامة على الشقاق السياسي المستمر بالعراق.



خميس الخنجر رجل الأعمال العراقي، الذي دأب خلال عشر سنوات على الأقل على تمويل الساسة والمقاتلين السنة على حد سواء، والآن يريد أن يستخدم ثروته التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات لإقامة منطقة حكم ذاتي لسنة العراق.





حلفاء الخنجر



رجل الاعمال العراقي يدفع شهريا 65 الف دولار لمؤسسة في واشنطن يديرها مسؤولون سابقون في ادارة الرئيس بيل كلينتون للترويج لقضيته المعروفة بالإقليم السني في الولايات المتحدة، الا ان الخنجر وحلفاءه يشتكون من أن إدارة الرئيس باراك أوباما، موجهين له الاتهام بانه قد اقصاهم ولم يستمع لمظلوميتهم.



يقول الخنجر في احدى زياراته للعراق ان "العراق يتجه صوب دولة دموية للسنة لا حدود لها إذا لم تتحرك الحكومة العراقية للتعامل مع حقوق السنة". وهذا ما حدث حين استعان الخنجر بمسلحي داعش بعد فشل ما يسمى بثورة الكرامة التي مولها.



ويؤكد الخنجر أن "إقامة منطقة اتحادية على غرار إقليم كردستان العراق شبه المستقل ستمنح السنة حقوقا"، غير أنه لا ينفك من تكرار ذكر الاستثمارات الخليجية والتركية التي ستنهال على المحافظات السنية فيما لو استقلت بسلطة تحت ادارته.



ولدعم قضيته استعان الخنجر بحلفاء سياسيين سنة بمن فيهم محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي ووزير المالية السابق رافع العيساوي.





تمويل داعش



لمدة عشر سنوات على الأقل، مول رجل الاعمال العراقي خميس الخنجر السياسيين السنة والمقاتلين الذي انضموا الى تنظيم داعش بالأموال، هذه الثروة استخدمها الخنجر وما زال يستخدمها لإنشاء منطقة حكم سني ذاتي في العراق، فيما يمثل ظهور رجل الاعمال السني من خلف الكواليس علامة من الانجراف السياسي المستمر في العراقي.





السنة يكرهونه



الخنجر الذي ينوي ان يكون بطلا سنيا في العراق اغلبية السنة يصفونه بمروج الارهاب ويتهمونه بوضع رغبته فوق القانون والاستقرار في العراق، في حين ان ميزته هو دفتر شيكاته الذي ساعده على تمويل ما يسمى بالانتفاضة السنية التي مهدت لدخول داعش الى العراق.





وثائق



ارتبط العديد من القادة السنة بداعش منهم علي حاتم السليمان وصدرت عدة مذكرات توقيف بحقهم لكن هؤلاء ليسوا الوحيدين الذين مولوا داعش بالافراد والسلاح فقد كان للخنجر دورا مهما في ارسال الاموال الى التنظيم الارهابي لتحقيق حلمه في اقامة الحكم الذاتي للسنة.



قال مسؤولون في المدينة ان رجل الاعمال الخنجر ساعد زعماء العشائر السنية في محافظة الانبار والذين انتموا الى داعش على ادخال داعش الى محافظة الانبار ومركزها الرمادي، قدم هؤلاء الشيوخ الذين مولهم الخنجر المعلومات الاستخبارية والنقود والاسلحة لداعش لمساعدته في هزيمة القوات العراقية في محافظة الانبار.



ونشرت وثيقة مسربة تؤكد تورط الخنجر وابنه سرمد الخنجر في تميل عصابات داعش الارهابية حيث تبين الوثيقة تمويل مؤسسة الخنجر لمؤسسة الفرقان التابعة لتنظيم داعش الارهابي بمبلغ 50 ألف دولار امريكي وجاءت الوثيقة بتوقيع سرمد الخنجر في تاريخ 28/6/2016.





مساعدة دواعش على الفرار



في حين كشفت مصادر مطلعة عن وقوف الخنجر، خلف محاولة تهريب فلول وقيادات داعش العرب والاجانب بعد الخسائر الذي واجهوها امام القوات العراقية الى خارج العراق.



وقالت المصادر ان "الخنجر خطط لعملية تهريب مجموعة كبيرة من القيادات الداعشية المهمة والعناصر المحاصرة من قبل القوات العراقية وايصالهم الى اماكن امنة".





حلم الخنجر.. كابوس السنة



الخنجر وقبل دخول داعش الى العراق كان قد اطلق ائتلافه الذي قال عنه انه "ائتلاف لأجل استعادة الكرامة للسنة" ولكن بدلا من التصدي لعناصر بعض العشائر السنية المتشددة تحدث لهم الخنجر في اربيل وقدم لهم الدعم المالي لإقامة حلمه المسمى بالإقليم السني.



بدأ الخنجر في وضع خارطة طريق ابتدئها بنيته اقامة اقليم الانبار كبداية منه لإقامة اقليم سني كبير في العراق المشروع الذي لطالما كان حلم ان يكون الزعيم السني الاوحد ورئيس الدولة السنية.



وقال مصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الغد برس"، إن "هناك اجتماع انعقد في الامارات، برئاسة الامين العام للمشروع العربي العراقي خميس الخنجر، مع كل من حامد رشيد مهنا العلواني شيخ البو علوان، وصباح شرجي المحلاوي قائد كتائب الحمزة، وصادق الغريري شقيق صمد الغريري القيادي بحزب البعث، واحمد الساجر الملحمي شيخ الملاحمة وقائد صحوتها، واحمد عبود عيادة التاجر والمعارض السني البارز، بالإضافة إلى على حمّاد سمير قائد المجلس العسكري لثوار الانبار".



وأضاف أن "العمل على اقامة اقليم الانبار لوحده هو ضرب للمكون السني بشكل عام من أجل أن يسكت اهل الانبار، في حين تضرب المحافظات الاخرى، والمفروض اذا كان هناك اقليم حقيقي فيجب أن يكون لجميع السنة".





مذكرات قبض



سياسات الخنجر التي وصفت بالإرهابية من اغلبية السياسيين العراقيين والداعمة لداعش ولتقسيم العراق دفعت الحكومة العراقية الى اصدار مذكرة قبض بحقه، ما ادى الى اعتقاله في لبنان لكن سرعان ما أطلق سراح الخنجر بعد ضغط خليجي كبير.



حيث تحدثت مصادر لـ"الغد برس" في الأول من تشرين الثاني2015  أن قوات الأمن اللبنانية، ألقت القبض على رجل الاعمال والسياسي العراقي خميس الخنجر، وفق مذكرة القاء قبض صادة من الحكومة العراقية.



وأخبر مصدر مطلع "الغد برس"، أن "عملية إلقاء القبض على خميس الخنجر تمت اثناء محاولته مغادرة بيروت عبر مطار رفيق الحريري متوجها الى العاصمة الاردنية عمان".



وأضاف المصدر، أن "الخنجر ما زال محتجزاً في لبنان"، مشيرا إلى أن "هناك اتصالات وتدخل سياسي من قبل دول خليجية في مقدمتها دولة الإمارات وقطر لترك الخنجر يغادر بيروت".



ونقل المصدر عن القاضي اللبناني قوله ان "الامر في طور الاستفسار والتوقيف لساعات".

كلمات مفتاحية
Plus
T
Print

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

ما رأيك بموقع الغد برس؟
Print