Logo
الثلاثاء, 21 شباط 2017
 
 
بغداد
8°C
Alghad Press weather forecast
البصرة
8oC
Weather Images
اربيل
2oC
Weather Images
الفئات

بالفيديو.. رغد صدام حسين تكشف عن موعد عودتها الى العراق وتشيد بترامب

بالفيديو.. رغد صدام حسين تكشف عن موعد عودتها الى العراق وتشيد بترامب
23 كانون الأول 2016
آخر تحديث
23 كانون الأول 2016
17800
مشاهدة
مشاركة

عمان/ الغد برس:



ظهرت ابنة الرئيس العراقي الاسبق رغد صدام حسين، في لقاء متلفز جديد مع شبكة "سي ان ان" الامريكية، كشفت فيه عن تفاصيل من حياة اسرة الرجل الذي حكم البلاد لنحو ثلاثة عقود، وفيما قالت انه في الوقت الذي يعتبر البعض اباها دكتاتوراً، فقد كان بالنسبة لها ولعائلتها وآخرين، بطلاً ورمزاً لاف الناس.



وقالت الابنة الكبرى للرئيس العراقي الأسبق، في حوار لها مع شبكة"CNN"، في اول ظهور تلفزيوني مع شبكة اخبار غربية، منذ إعدام والدها، قائلة، "لم أر أبداً تلك اللحظة وأرفض أن أرى ذلك".



وأوضحت رغد، أنها في صباح يوم عيد الأضحى في ديسمبر/كانون الأول 2006، اجتمعت مع أختها وأطفالهما معًا أمام التلفزيون في منزلها بالعاصمة الأردنية عمّان، وبكوا وهم يشاهدون لقطات من إعدام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين.



وقالت رغد، في اتصال هاتفي من العاصمة الأردنية، حيث لجأت بعد غزو العراق عام 2003، إن "تفاصيل وفاته قبيحة ومؤلمة”.



وأظهرت لقطات بث على التلفاز الرسمي، مقاطع تظهر صدام يساق الى منصة الاعدام من قبل ملثمين، حيث تابعتها ابنته التي اعتبرتها "طريقة قتل، جلبت الفخر لها ولأختها وأطفالهما، ولكل من يحبه ويمتلك حيزًا في قلبه".



وحمّلت رغد صدام حسين، الولايات المتحدة الأمريكية "مسؤولية الفوضى والتفكك الذي حل ببلادها"، متمنية أن "يكون الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مختلفاً عن أسلافه".



وقالت أن "ترامب كشف أخطاءهم للعالم فيما يتعلق بالعراق، وهو على وعي تام بالأخطاء التي ارتكبت، وبما حدث لأبي"، رافضة إتهام الحكومة العراقية لها بدعم تنظيم داعش.



وذكرت ان "الدليل على براءتي من تلك التهمة، هو أن التنظيم ظهر قوياً فقط عندما انتهى حكم صدام وعندما غادرنا العراق"، مشيرة الى أنها "لم تشارك في الحياة السياسية، ولم تدعم أية مجموعة أو حزب على أرض الواقع".



وأردفت قائلة، "كدليل على ذلك، تواجدت الجماعات المتطرفة في العراق وأصبحت قوية بعد أن غادرنا البلاد، وانتهى حكمنا"، معتبرة ان "الاستقرار كان  في ظل حكم والدها، وأن هذه المجموعات المتطرفة لم تكن لتتمكن من دخول العراق في ظل حكمه".



وأضافت أن "العراق بلد يصعب حكمه، ولكن القليل من الناس يدركون هذه الحقيقة"، مبينة أنها "لم تشارك في القرارات التي كان يضعها الرجال، كما لم تشارك شقيقتيها ووالدتها أيضاً، لأن ذلك كان ممنوعاً عليهن".



وتعيش رغد حياة مريحة في الأردن، حيث تقضي الكثير من الوقت مع أطفالها وصديقاتها، ولكنها قالت إنها تتشوق لمنزلها في العراق، وقالت إنها ترغب في العودة في حالة "دخل العراق مرحلة معتدلة، بعيدًا عن هاجس الكراهية والانتقام".



وقالت رغد، "الناس الذين يعتبرونه ديكتاتورًا أحرار في استخدام كل ما يريدونه من تسميات، بالنسبة لنا، كان بطلاً، شجاعاً، قومياً، رمزاً للملايين من الناس"، مستدركة، "كان مناضلاً وكان يعرف أن نهايته لن تكون سهلة".



وأشارت رغد، التي وضعت نسختها الخاصة من القصة في كتاب هي تكتبه حاليًا، "لقد كان وقتًا صعبا جدًا بالنسبة لي، لقد وجدت نفسي عالقة بين عائلتين، والدي وأخوتي على جانب واحد، وزوجي وأطفالي من جهة أخرى"، لافتة إلى أنها خسرت علاقتها مع والدها"، عقب مقتل كامل.



وأكدت رغد أن آخر لقاء جمعها مع صدام حسين، كان داخل منزل الأسرة، قبل أيام من الغزو الأمريكي، حيث كان يطالبهم بأن يكونوا أقوياء، في حالة إذا حدث قصف أمريكي على البلاد.



وقالت إنها لاذت بالفرار إلى الأردن عام 2003، حيث لقيت استقبالاً حافلاً من الأسرة الحاكمة هناك، مشيرة إلى أنها لن تعود إلى بلادها مرة أخرى، لاسيما وأنها تأقلمت مع الوضع الجديد منذ سنوات.



وفي سن  15 عامًا، كانت رغد متزوجة من حسين كامل، وهو مسؤول عسكري رفيع المستوى، كما تزوجت أختها رنا من شقيق كامل، وفي عام 1995، انشق الأخوة مع زوجاتهم إلى عمّان، وبعد أقل من عام، سمح لهم صدام حسين بالعودة إلى العراق، واعدًا إياهم بالعفو، ولكن عند وصولهم، أمر الرجال بتطليق بناته، وتم قتلهم بعد 3 أيام.



وظهرت العديد من النظريات حول أسباب انشقاق الإخوة كامل عن نظام صدام، وقال العاهل الأردني الملك عبد الله في كتابه، إنه بسبب اشتباك وقع مع عدي نجل صدام حسين، مضيفًا أنه تكهن بأن كامل اعتقد خطأً أن الغرب احتضنه، وكان من شأن هذا الاحتضان أن يجعل الولايات المتحدة تساعده في جعله زعيمًا للعراق.



 



 

كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

ما رأيك بموقع الغد برس؟
Print