Logo
الإثنين, 27 شباط 2017
 
 
بغداد
20°C
Alghad Press weather forecast
البصرة
19oC
Weather Images
اربيل
15oC
Weather Images
الفئات
سروة عبد الواحد... "لا" كردستانية بوجه الديكتاتورية

سروة عبد الواحد... "لا" كردستانية بوجه الديكتاتورية

20:53 - 15 كانون الأول 16
آخر تحديث
18:33 - 14 كانون الأول 16
8616
مشاهدة
مشاركة

في حين يصمت الجميع، خوفاً أو مصلحةً، تجاه ديكتاتورية عائلة بارزاني، ومعاملتها لمحافظات كردستان بوصفها "ضيعة" تابعة لهم، والصمت يشمل الجميع، سنةً وشيعةً وكرداً، ولمصالح عدة، تنبري سروة عبد الواحد، النائبة عن حركة التغيير الكردية لكل صغيرة وكبيرة يقوم بها رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني، وأسرته التي ما بقت محظوراً أو فعلا سيئاً إلاّ وفعلته تجاه كردستان خصوصاً، والعراق عموماً.



ولدت سروة عبد الواحد في السليمانية، عام 1970، وأتمت دراستها الإعدادية فيها، وتزوجت ثم انفصلت، ولها ابنة تبلغ من العمر 22 عاماً تقيم في ألمانيا مع طليقها، ثم وجدت الطريق إلى الإعلام بوصفها إعلاميةً مميزة، ومراسلة ذات تقارير مميزة، حين التحقت بقناة الحرة عراق مراسلة عن المنطقة الشمالية، بتقارير كانت موضوعية ومميزة ضمن خطاب الحرة.



منذ انطلاق حركة التغيير، كانت سروة أحد وجوهها، وتبنت خطابها بشكل واضح، وبالتالي دخلت الانتخابات ونالت مقعداً نيابياً في الدورة الأخيرة، وكانت ضمن الأصوات الكردية الشجاعة غير الانفصالية، والتي لا ترى في بغداد كنزاً يجب نهبه، كما هو اتجاه بارزاني والمقربين منه.



وقفت سروة عبد الواحد تجاه كل الأخطاء التي انتهجها بارزاني بسلوكه الابتزازي ضد بغداد وضد الكرد الباقين، مؤكدةً في كل خطوة على أنه رئيس غير شرعي، ومنتهية ولايته وأنه ديكتاتور، بشجاعة حتى يجرؤ احد التحدث بها.



ترى عبد الواحد أن الكرد يعيشون ضمن إطار الدولة العراقية، وبالتالي يخضعون لقوانينها، خصوصاً وأن الدستور واضح بخصوص توزيع الثروة بشكل عادل على جميع أنحاء العراق، وتذهب الى ابعد من هذا وتقول "ليس من العدالة أن يتم توزيع واردات نفط البصرة على جميع العراقيين، والآخرون يرفضون أن تخضع وارداتهم لنفس المعاملة".



وترى أن ما يمر به الشعب الكردي هو من مسؤولية قيادته غير الحكيمة، دعت حينها الحكومة الاتحادية أن تكون اكثر تفهماً لوضع شعب الإقليم.



تؤسس سروة عبد الواحد لخطاب يشير الى أن حكومة بارزاني تتحمل ما يمر به الكرد، ذلك أن بارزاني فشل في مشروع الاستقلال الاقتصادي المزعوم، فضلاً عن السياسة التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه بغداد والذي يؤدي الى قطيعة مستمرة مع بغداد، رغم كون بغداد الرافد الأهم للاقتصاد الكردي.



تطالب سروة، وباستمرار، بتنحي مسعود بارزاني، بسبب تمسك الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمناصب واستئثارهم بالقيادة غير الشرعية، ثم الخطوة الأهم التي تقاتل عليها: الاعتراف بأن نظام الحكم في الإقليم نظام برلماني وليس رئاسيا، فضلاً عن عودة وزراء التغيير للحكومة، بعد أن فعل بارزاني فعلته ومنعهم من دخول أربيل.



تعرضت سروة لعشرات التهديدات، ومُنعت من دخول أربيل، فضلاً عن ذلك: ترى انها مهددة بشكل كبير من قبل مخابرات بارزاني وميليشيات الديمقراطي الكردستاني، نظراً لمواقفها.



يقود حزب بارزاني حرباً شعواء قوامها التدليس ضد سروة، من خلال الكذب على تصريحاتها، واتهامها بأنها طعنت بشرف المرأة الكردية، لكنها ترى أن هذه التظاهرة التي نظمها حزب بارزاني هي "شخصية، وذلك لتشويه دوري في الدفاع عن الكرد في جميع المحافل من جهة ، ولمطالبتي الصريحة والملحة لإنهاء سلطة الحزب الواحد والقائد الأوحد من جهة ثانية ، وان التظاهرات في اربيل رافقها بيان صادر باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان العراق مملوء بالمغالطات والكلمات التي تدل على ضحالة الفكر والمنطق وموجه ضد نائبة نذرت نفسها لتصدح بالحق في وجه الباطل".



وتضيف عبد الواحد "الهدف الرئيسي من وراء هذه الحملة الظالمة ضدي هو لطمس الحقائق وخلط الاوراق، ولكني سأستمر في قول الحقيقة مهما حاولوا وضع العراقيل في طريقي , كما أرفض الخضوع للتهديد من أجل اسكاتي عن قول الحقيقة".



بجهود نائبة مثل سروة عبد الواحد، ومثلائها، من الممكن ان تحصل كردستان على زعيم افضل من بارزاني، زعيم يتقبل النقد، ولا يترك كل شيء ليحارب امرأة واحدة!

كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
اخترنا لكم
18:54 - 21 تشرين الثاني 16
10:59 - 15 تشرين الثاني 16

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

ما رأيك بموقع الغد برس؟
Print