العبادي: علاقتنا مع طهران اهم من واشنطن وقرار ترامب منع ارهابيين عراقيين اثنين من الدخول الى اميركا

العبادي: علاقتنا مع طهران اهم من واشنطن وقرار ترامب منع ارهابيين عراقيين اثنين من الدخول الى اميركا

17:09 - 07 شباط 17
آخر تحديث
17:07 - 07 شباط 17
12074
مشاهدة
مشاركة

بغداد/ الغد برس:



كشف رئيس الوزراء مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، عن ان الحكومة العراقية والقوات الامنية لديها علم بمكان البغدادي وتفاصيل القادة المتواجدين معه، مؤكدا ان تنظيم داعش انتهى عسكريا في العراق، وفيما علق العبادي على قرار ترامب بمنع العراقيين من دخول امريكا، نوه ان اثنين من الذين منعوا من دخول امريكا هما ارهابيين مطلوبين الى العراق، في حين اشار الى ان مصلحة العراق مع ايران افضل من مصلحتها مع امريكا لقرب ايران على العراق.



وقال العبادي في مقابلة مع قناة فرانس 24، بثت اليوم الثلاثاء، وتابعتها "الغد برس"، ان "الهجمة مستمرة وعملية التحرير مستمرة وحررنا اغلب مناطق محافظة نينوى، وبقي الجانب الايمن فقط والذي هو اصغر من الجانب الايسر بمرتين ونصف وهذا معناه اننا نحتاج الى قوات اقل وامكانيات اقل وداعش تم تدميرها بشكل كبير، فيما قدرات قواتنا كبيرة ومتكاملة، اضافة الى ان لدينا قوات اكثر متجهة جميعها الى منطقة واحدة".



واضاف ان "داعش منتهية عسكريا في العراق وستصاب بضربة عنيفة في العراق سيؤدي الى انهيارها في كل مكان، ونحن نسعى الى ضربها ارهابيا لان لها وجود عسكري منظم وكان شعارها باقية وتتمدد واصبحت زائلة وتتقلص وهذا يؤثر على رسالة داعش الى الارهابيين الذين يحاولون ان يجندوهم من اجل مصالحهم"، داعيا اهالي الموصل الى "التهيؤ للاحتفال بتحرير مدينتهم بالكامل".



واشار العبادي الى ان :ساعة الصفر على الابواب والقتال مستمر لكن يجب ان نفرض الامن عند الانتهاء من معركة كبيرة، ويجري حاليا البحث عن الارهابيين واكتشفنا اكداسا كبيرة للعتاد لم يستطع داعش ان يستعملها لاننا حررنا المناطق المتواجدة فيها هذه الاكداس، اضافة الى انه يجب ان يتم تصليح الاليات العسكرية لان العراق يواجه مشاكل اقتصادية ولا يستطيع شراء اليات عسكرية جديدة في كل مرة".



وعن موقف قوات الحشد من معركة الموصل اكد العبادي ان "قوات الحشد لن تدخل الموصل ومنذ اليوم الاول قلنا ان الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب والشرطة المحلية هم الوحيدين الذين سيدخلون المدينة وقوات الحشد باقية في عملياتها لتحرير غرب محافظة نينوى".



ولفت العبادي الى ان "تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن الحشد فيه مغالطة كبيرة للاسف وهو يجهل الجغرافية ومن المؤسف على منظمة مثل ووتش ان تقع في هذا الخطا لتخلط اوراق كثيرة، اضافة الى ان هناك تضخيم وتكبير وانتهى تحقيق بوجود انتهاكات في الفلوجة وتبين انها لم تحدث في المدينة انما في الصقلاوية والسجر".



وبين العبادي "لدينا معلومات عن تواجد البغدادي واغلب قادته الاجانب هربوا من الموصل لم يبقى لديه سوى شخصين ولا يستطيع الاتصال باحد الشخصين لانه مختفي".



وعن ادارة الموصل قال العبادي ان "لدينا تجربة في الانبار وصلاح الدين وهنالك حكومة محلية وشجعنا عليهم التواجد في المناطق المحررة".



واضاف ان "هناك اتفاق بين الحكومة وكردستان وستعود قوات البيشمركة الى مواقعها قبل عمليات الموصل ولدي ثقة في الاتفاق ولا شيء يدعوني الى الشك بعدم تطبيقه، فيما ان مسألة المناطق المتنازع عليها تحتاج الى حلول اخرى لان البيشمركة متواجدة فيها قبل معركة الموصل".



وعن شمول العراق بقرار ترامب قال العبادي ان "شمول العراقيين بقرار منع الدخول إلى أمريكا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمت مناقشته مع مجلس الامن الدولي، وما زالت المناقشة مستمرة بهذا الخصوص مع الجانب الأمريكي من قبل السفارة العراقية في الولايات المتحدة ووزارة الخارجية وفعلاً تم السماح للعديد من العراقيين بالدخول إلى أمريكا".



وأكد العبادي ان "الشخصين العراقيين اللذان تم منعهما من دخول أمريكا ودارت حولهما ضجة إعلامية، هما مطلوبين في العراق بتهم إرهابية"، مشيراً إلى ان "تلك التهم هي تصدير السلاح إلى عناصر تنظيم القاعدة لقتل العراقيين".



وأوضح ان "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاتصال الهاتفي الذي أجراه معي، وعد بزيادة الدعم الأمريكي للعراق في الحرب ضد تنظيم داعش، وما زال الدعم مستمر على مستوى التدريب وتقديم السلاح وتوفير غطاء جوي لقواتنا الأمنية".



وأشار إلى ان "ترامب تحدث عن خطأ أمريكي حصل في العراق بعد 2003 جعل إيران يكون لها نفوذ قوي في العراق، لكن الاحتلال الأمريكي جعل العراق عرضة للإرهاب وسمح بدخول آلاف الانتحاريين في العراق تسببوا بقتل مئات الآلاف المواطنين، وفكك جميع المؤسسات العراقية، إذن يجب ان نتحدث عن هذا الأمر".



وبيّن العبادي ان "للعراق اطول حدود مع جارته إيران والتصعيد الأمريكية مع الحكومة الإيرانية يدفعنا إلى إقامة العلاقات الجيدة مع إيران لأن أي عاقل يفكر بأن تكون له علاقة جيدة مع جاره، وبالطبع أمريكا بعيدة عن العراق، إذن مصلحتنا مع إيران أفضل وتجمعنا أيضاً علاقات اجتماعية معهم"، مؤكداً ان "العلاقة مع أمريكا نابعة من رؤية عراقية وليست مفروضة على العراق مثلما كانت عام 2003، واستطعنا ان تكون لنا علاقة جيدة مع الدولتين أمريكا وإيران".



ولفت إلى ان "العراق له علاقة جيدة مع السعودية وكل رؤساء الوزراء السابقين زاروا المملكة ورؤساء الجمهورية كذلك بما فيهم الرئيس الحالي فؤاد معصوم، لكني انتظر زيارة مسؤولين سعوديين كبار إلى بغداد، وأرسلوا بالفعل سفير في العراق لكن بعض المشاكل أدت إلى سحبه".



وتابع العبادي ان "العراق يعمل على تعزيز علاقاته مع جميع الدول الإقليمية ونجحنا فعلاً بتعزيز لك العلاقات، لكن هناك بعض التعقيدات حصلت من النظام السابق، وهناك أيضاً صراع إقليمي يؤدي إلى مزيد من الحروب في المنطقة ومزيد من التشدد، وحتى ان لم نكن نتفق 100% مع جميع الدول الإقليمية لكن يجب ان نجتمع ونتفق على مصلحة شعوب المنطقة".



وبخصوص التواجد العسكري التركي في بعشيقة قال العبادي ان "العراق نجح في تهدئة الأزمة مع تركيا وتقليل التواجد التركي، والقوات العراقية تسيطر على المعسكر في بعشيقة، وليس هنالك أي دور لقوات التركية، والحكومة التركية وعدت بسحب قواتها بهدوء بعد تحرير الموصل".



وبيّن العبادي ان "المعسكر العراقي الإيراني الروسي بخصوص سوريا ما زال موجوداً في بغداد، والتعاون مستمر ضد الإرهاب، لأن العراق لا يستطيع ان يترك هذا التعاون بخصوص سوريا لأن له حدود معها، ويجب أن نرى الجانب الآخر من الحدود العراقية مستقر وآمن ولديه حكومة قوية من أجل الاطمئنان على وضع العراق".



وأكد ان "العراق استطاع ان يتجاوز الأزمة المالية التي مر بها، ورغم تلك الأزمة تمكنا من تحقيق انتصارات كبيرة على الإرهاب، وهناك دول تعتمد على النفط تعرضت لأزمات مالية بانخفاض اسعار النفط، والحكومة العراقية لم يكن لها رصيد مالي تتعامل به مع انخفاض اسعار النفط لكن تمكنا من تجاوز تلك الأزمة بسياسة تخفيض النفقات ومحاربة الفساد وتقليله، والآن أسعار النفط بدأت ترتفع حتى وان كانت ليست بالمستوى المطلوب".



وأضاف ان "التسوية المطروحة من قبل التحالف الوطني هي موضوع سياسي لا تخص عمل الحكومة وعلى جميع الكتل السياسية التحرك باتجاه هذا الإطار، وبالنسبة لي طرحت موضوع المصالحة المجتمعية وهي من عمل الحكومة، وتتضمن إعادة النازحين إلى مناطقهم ولا يمكن إعادتهم دون تلك المصالحة، لأن داعش استغل عشيرة ضد عشيرة أخرى، والآن المصالحة المجتمعية نجحت في الأنبار، لكن هناك بعض العوائل كان ابنائها ضمن تنظيم داعش الأمر الذي أخر عودتها إلى مناطقها بسبب رفض العوائل المتضررة من داعش ونعمل على وضع حل لذلك".



وتابع ان "بعض الكتل السياسية كانت لها ردود سلبية بخصوص مشروع التسوية لكن يجب دعم تلك التسوية لأنها ضرورية رغم ان المصالحة المجتمعية ضرورية أكثر في الوقت الحالي، وان البعض الذي كان يرى بأن العراق انتهى وتدمر ثبت لهم العكس وأصبحت لدنيا أكبر قوة عسكرية موجودة في المنطقة ومجربة عسكرياً".



ونوه العابدي على ان "المظاهرات التي تخرج في العراق مستمرة منذ سنتين والحكومة هي من تعمل على تأمينها وحمايتها، ولا يمر أسبوع بدون خروج تظاهرة وهذا حق التعبير لكل مواطن، رغم حدوث بعض الخروق، لكننا أصدرنا أوامر بالتصدي لأي خرقوا الحفاظ على الممتلكات العامة للمواطنين".





 



 



 



 

كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟

بغداد/ الغد برس:



كشف رئيس الوزراء مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، عن ان الحكومة العراقية والقوات الامنية لديها علم بمكان البغدادي وتفاصيل القادة المتواجدين معه، مؤكدا ان تنظيم داعش انتهى عسكريا في العراق، وفيما علق العبادي على قرار ترامب بمنع العراقيين من دخول امريكا، نوه ان اثنين من الذين منعوا من دخول امريكا هما ارهابيين مطلوبين الى العراق، في حين اشار الى ان مصلحة العراق مع ايران افضل من مصلحتها مع امريكا لقرب ايران على العراق.



وقال العبادي في مقابلة مع قناة فرانس 24، بثت اليوم الثلاثاء، وتابعتها "الغد برس"، ان "الهجمة مستمرة وعملية التحرير مستمرة وحررنا اغلب مناطق محافظة نينوى، وبقي الجانب الايمن فقط والذي هو اصغر من الجانب الايسر بمرتين ونصف وهذا معناه اننا نحتاج الى قوات اقل وامكانيات اقل وداعش تم تدميرها بشكل كبير، فيما قدرات قواتنا كبيرة ومتكاملة، اضافة الى ان لدينا قوات اكثر متجهة جميعها الى منطقة واحدة".



واضاف ان "داعش منتهية عسكريا في العراق وستصاب بضربة عنيفة في العراق سيؤدي الى انهيارها في كل مكان، ونحن نسعى الى ضربها ارهابيا لان لها وجود عسكري منظم وكان شعارها باقية وتتمدد واصبحت زائلة وتتقلص وهذا يؤثر على رسالة داعش الى الارهابيين الذين يحاولون ان يجندوهم من اجل مصالحهم"، داعيا اهالي الموصل الى "التهيؤ للاحتفال بتحرير مدينتهم بالكامل".



واشار العبادي الى ان :ساعة الصفر على الابواب والقتال مستمر لكن يجب ان نفرض الامن عند الانتهاء من معركة كبيرة، ويجري حاليا البحث عن الارهابيين واكتشفنا اكداسا كبيرة للعتاد لم يستطع داعش ان يستعملها لاننا حررنا المناطق المتواجدة فيها هذه الاكداس، اضافة الى انه يجب ان يتم تصليح الاليات العسكرية لان العراق يواجه مشاكل اقتصادية ولا يستطيع شراء اليات عسكرية جديدة في كل مرة".



وعن موقف قوات الحشد من معركة الموصل اكد العبادي ان "قوات الحشد لن تدخل الموصل ومنذ اليوم الاول قلنا ان الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب والشرطة المحلية هم الوحيدين الذين سيدخلون المدينة وقوات الحشد باقية في عملياتها لتحرير غرب محافظة نينوى".



ولفت العبادي الى ان "تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن الحشد فيه مغالطة كبيرة للاسف وهو يجهل الجغرافية ومن المؤسف على منظمة مثل ووتش ان تقع في هذا الخطا لتخلط اوراق كثيرة، اضافة الى ان هناك تضخيم وتكبير وانتهى تحقيق بوجود انتهاكات في الفلوجة وتبين انها لم تحدث في المدينة انما في الصقلاوية والسجر".



وبين العبادي "لدينا معلومات عن تواجد البغدادي واغلب قادته الاجانب هربوا من الموصل لم يبقى لديه سوى شخصين ولا يستطيع الاتصال باحد الشخصين لانه مختفي".



وعن ادارة الموصل قال العبادي ان "لدينا تجربة في الانبار وصلاح الدين وهنالك حكومة محلية وشجعنا عليهم التواجد في المناطق المحررة".



واضاف ان "هناك اتفاق بين الحكومة وكردستان وستعود قوات البيشمركة الى مواقعها قبل عمليات الموصل ولدي ثقة في الاتفاق ولا شيء يدعوني الى الشك بعدم تطبيقه، فيما ان مسألة المناطق المتنازع عليها تحتاج الى حلول اخرى لان البيشمركة متواجدة فيها قبل معركة الموصل".



وعن شمول العراق بقرار ترامب قال العبادي ان "شمول العراقيين بقرار منع الدخول إلى أمريكا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمت مناقشته مع مجلس الامن الدولي، وما زالت المناقشة مستمرة بهذا الخصوص مع الجانب الأمريكي من قبل السفارة العراقية في الولايات المتحدة ووزارة الخارجية وفعلاً تم السماح للعديد من العراقيين بالدخول إلى أمريكا".



وأكد العبادي ان "الشخصين العراقيين اللذان تم منعهما من دخول أمريكا ودارت حولهما ضجة إعلامية، هما مطلوبين في العراق بتهم إرهابية"، مشيراً إلى ان "تلك التهم هي تصدير السلاح إلى عناصر تنظيم القاعدة لقتل العراقيين".



وأوضح ان "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاتصال الهاتفي الذي أجراه معي، وعد بزيادة الدعم الأمريكي للعراق في الحرب ضد تنظيم داعش، وما زال الدعم مستمر على مستوى التدريب وتقديم السلاح وتوفير غطاء جوي لقواتنا الأمنية".



وأشار إلى ان "ترامب تحدث عن خطأ أمريكي حصل في العراق بعد 2003 جعل إيران يكون لها نفوذ قوي في العراق، لكن الاحتلال الأمريكي جعل العراق عرضة للإرهاب وسمح بدخول آلاف الانتحاريين في العراق تسببوا بقتل مئات الآلاف المواطنين، وفكك جميع المؤسسات العراقية، إذن يجب ان نتحدث عن هذا الأمر".



وبيّن العبادي ان "للعراق اطول حدود مع جارته إيران والتصعيد الأمريكية مع الحكومة الإيرانية يدفعنا إلى إقامة العلاقات الجيدة مع إيران لأن أي عاقل يفكر بأن تكون له علاقة جيدة مع جاره، وبالطبع أمريكا بعيدة عن العراق، إذن مصلحتنا مع إيران أفضل وتجمعنا أيضاً علاقات اجتماعية معهم"، مؤكداً ان "العلاقة مع أمريكا نابعة من رؤية عراقية وليست مفروضة على العراق مثلما كانت عام 2003، واستطعنا ان تكون لنا علاقة جيدة مع الدولتين أمريكا وإيران".



ولفت إلى ان "العراق له علاقة جيدة مع السعودية وكل رؤساء الوزراء السابقين زاروا المملكة ورؤساء الجمهورية كذلك بما فيهم الرئيس الحالي فؤاد معصوم، لكني انتظر زيارة مسؤولين سعوديين كبار إلى بغداد، وأرسلوا بالفعل سفير في العراق لكن بعض المشاكل أدت إلى سحبه".



وتابع العبادي ان "العراق يعمل على تعزيز علاقاته مع جميع الدول الإقليمية ونجحنا فعلاً بتعزيز لك العلاقات، لكن هناك بعض التعقيدات حصلت من النظام السابق، وهناك أيضاً صراع إقليمي يؤدي إلى مزيد من الحروب في المنطقة ومزيد من التشدد، وحتى ان لم نكن نتفق 100% مع جميع الدول الإقليمية لكن يجب ان نجتمع ونتفق على مصلحة شعوب المنطقة".



وبخصوص التواجد العسكري التركي في بعشيقة قال العبادي ان "العراق نجح في تهدئة الأزمة مع تركيا وتقليل التواجد التركي، والقوات العراقية تسيطر على المعسكر في بعشيقة، وليس هنالك أي دور لقوات التركية، والحكومة التركية وعدت بسحب قواتها بهدوء بعد تحرير الموصل".



وبيّن العبادي ان "المعسكر العراقي الإيراني الروسي بخصوص سوريا ما زال موجوداً في بغداد، والتعاون مستمر ضد الإرهاب، لأن العراق لا يستطيع ان يترك هذا التعاون بخصوص سوريا لأن له حدود معها، ويجب أن نرى الجانب الآخر من الحدود العراقية مستقر وآمن ولديه حكومة قوية من أجل الاطمئنان على وضع العراق".



وأكد ان "العراق استطاع ان يتجاوز الأزمة المالية التي مر بها، ورغم تلك الأزمة تمكنا من تحقيق انتصارات كبيرة على الإرهاب، وهناك دول تعتمد على النفط تعرضت لأزمات مالية بانخفاض اسعار النفط، والحكومة العراقية لم يكن لها رصيد مالي تتعامل به مع انخفاض اسعار النفط لكن تمكنا من تجاوز تلك الأزمة بسياسة تخفيض النفقات ومحاربة الفساد وتقليله، والآن أسعار النفط بدأت ترتفع حتى وان كانت ليست بالمستوى المطلوب".



وأضاف ان "التسوية المطروحة من قبل التحالف الوطني هي موضوع سياسي لا تخص عمل الحكومة وعلى جميع الكتل السياسية التحرك باتجاه هذا الإطار، وبالنسبة لي طرحت موضوع المصالحة المجتمعية وهي من عمل الحكومة، وتتضمن إعادة النازحين إلى مناطقهم ولا يمكن إعادتهم دون تلك المصالحة، لأن داعش استغل عشيرة ضد عشيرة أخرى، والآن المصالحة المجتمعية نجحت في الأنبار، لكن هناك بعض العوائل كان ابنائها ضمن تنظيم داعش الأمر الذي أخر عودتها إلى مناطقها بسبب رفض العوائل المتضررة من داعش ونعمل على وضع حل لذلك".



وتابع ان "بعض الكتل السياسية كانت لها ردود سلبية بخصوص مشروع التسوية لكن يجب دعم تلك التسوية لأنها ضرورية رغم ان المصالحة المجتمعية ضرورية أكثر في الوقت الحالي، وان البعض الذي كان يرى بأن العراق انتهى وتدمر ثبت لهم العكس وأصبحت لدنيا أكبر قوة عسكرية موجودة في المنطقة ومجربة عسكرياً".



ونوه العابدي على ان "المظاهرات التي تخرج في العراق مستمرة منذ سنتين والحكومة هي من تعمل على تأمينها وحمايتها، ولا يمر أسبوع بدون خروج تظاهرة وهذا حق التعبير لكل مواطن، رغم حدوث بعض الخروق، لكننا أصدرنا أوامر بالتصدي لأي خرقوا الحفاظ على الممتلكات العامة للمواطنين".





 



 



 



 

سياسة
Print