بعد ان اختطفهم من سنجار.. داعش يقول ان اطفالا ايزيديين نفذوا عمليات انتحارية في ايسر الموصل

بعد ان اختطفهم من سنجار.. داعش يقول ان اطفالا ايزيديين نفذوا عمليات انتحارية في ايسر الموصل

07:46 - 15 شباط 17
آخر تحديث
07:46 - 15 شباط 17
1838
مشاهدة
مشاركة

بغداد/ الغد برس:



كشف تنظيم داعش عن أطفال ايزيديين نفذوا عمليات "انتحارية" في مدينة الموصل، كان قد خطفهم أثناء السيطرة على سنجار شمالي العراق صيف 2014.



واستعرض شريط جديد بثه المكتب الإعلامي لـ"ولاية نينوى" التابع للتنظيم مساء الثلاثاء، مقاتلين صغارا من الطائفة الايزيدية يتدربون في إحدى المعسكرات، قال عنهم التنظيم أنهم "اهتدوا إلى الإسلام وكفروا بما كانوا يعبدون من دونه"، مشيراً إلى أن الكثير منهم نفذوا عمليات "انتحارية" في أوقات سابقة.



وظهر في الشريط الذي حمل عنوان، "فبهداهم اقتده" طفلان شقيقان من الايزيدية نفذا عمليتين "انتحاريتين" ضد القوات العراقية في الموصل، أحدهما يدعى أمجد أبو يوسف السنجاري، بحسب الشريط، الذي قال باللغة الكردية أنهم "كانوا يعبدون الشيطان" .. وأنهم "كانوا يعيشون في الجاهلية" .. وأضاف أنهم "تلقوا دروساً شرعية وانتسبوا إلى معسكر تابع للتنظيم في الشام (سوريا)"، قبل تسجيلهم في قوائم الانتحاريين، كما أبدى استعداده لتنفيذ عملية انتحارية ضد "أعداء الله" ولو كانوا آباءهم.



فيما قال شقيقه الآخر ويدعى أسعد أبو الخطاب، أنهم من قرية تل قصبة بسنجار،  وأضاف قائلاً إن "شاء الله أنا وشقيقي ننغمس في أعداء الله وننفذ عملية استشهادية".



وأظهرت لقطات من الجو لحظة تنفيذ الشقيقين لعمليتهيما ضد القوات العراقية في الجانب الأيسر من المدينة الذي سيطرت عليه القوات العراقية قبل فترة.



من جانب آخر استعرض التنظيم في الشريط  مقاتلين سابقين في فصائل للمعارضة السورية نفذوا عمليات انتحارية في مدينة الموصل ضد قوات العراقية، فضلاً عن عراقيين "انتسبوا للتنظيم عن قناعة"، بحسب ما جاء في الشريط.



وكان مدير مكتب المخطوفين الايزيديين في محافظة دهوك حسين كورو قد أشار في تصريحات له مطلع العام الماضي أن هناك حوالي 800 طفل ايزيدي تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاماً يتم تدريبهم في 3 معسكرات لتنظيم داعش في مناطق البعاج والموصل والرقة السورية على كيفية قطع رؤوس البشر والأعمال الانتحارية والقتال.



تنظيم داعش كان قد هاجم مناطق الايزيدية في سنجار في شهر آب من العام  2014 وارتكب مجازر بحق الرجال، كما قام باختطاف النساء فيما يعرف بـ "السبي"، إضافة إلى الأطفال، وسط نزوح عشرات الآلاف من مناطقهم، واعتبرت الأمم المتحدة وقتها أن الهجمة ترتقي إلى الإبادة الجماعية.

كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟

بغداد/ الغد برس:



كشف تنظيم داعش عن أطفال ايزيديين نفذوا عمليات "انتحارية" في مدينة الموصل، كان قد خطفهم أثناء السيطرة على سنجار شمالي العراق صيف 2014.



واستعرض شريط جديد بثه المكتب الإعلامي لـ"ولاية نينوى" التابع للتنظيم مساء الثلاثاء، مقاتلين صغارا من الطائفة الايزيدية يتدربون في إحدى المعسكرات، قال عنهم التنظيم أنهم "اهتدوا إلى الإسلام وكفروا بما كانوا يعبدون من دونه"، مشيراً إلى أن الكثير منهم نفذوا عمليات "انتحارية" في أوقات سابقة.



وظهر في الشريط الذي حمل عنوان، "فبهداهم اقتده" طفلان شقيقان من الايزيدية نفذا عمليتين "انتحاريتين" ضد القوات العراقية في الموصل، أحدهما يدعى أمجد أبو يوسف السنجاري، بحسب الشريط، الذي قال باللغة الكردية أنهم "كانوا يعبدون الشيطان" .. وأنهم "كانوا يعيشون في الجاهلية" .. وأضاف أنهم "تلقوا دروساً شرعية وانتسبوا إلى معسكر تابع للتنظيم في الشام (سوريا)"، قبل تسجيلهم في قوائم الانتحاريين، كما أبدى استعداده لتنفيذ عملية انتحارية ضد "أعداء الله" ولو كانوا آباءهم.



فيما قال شقيقه الآخر ويدعى أسعد أبو الخطاب، أنهم من قرية تل قصبة بسنجار،  وأضاف قائلاً إن "شاء الله أنا وشقيقي ننغمس في أعداء الله وننفذ عملية استشهادية".



وأظهرت لقطات من الجو لحظة تنفيذ الشقيقين لعمليتهيما ضد القوات العراقية في الجانب الأيسر من المدينة الذي سيطرت عليه القوات العراقية قبل فترة.



من جانب آخر استعرض التنظيم في الشريط  مقاتلين سابقين في فصائل للمعارضة السورية نفذوا عمليات انتحارية في مدينة الموصل ضد قوات العراقية، فضلاً عن عراقيين "انتسبوا للتنظيم عن قناعة"، بحسب ما جاء في الشريط.



وكان مدير مكتب المخطوفين الايزيديين في محافظة دهوك حسين كورو قد أشار في تصريحات له مطلع العام الماضي أن هناك حوالي 800 طفل ايزيدي تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاماً يتم تدريبهم في 3 معسكرات لتنظيم داعش في مناطق البعاج والموصل والرقة السورية على كيفية قطع رؤوس البشر والأعمال الانتحارية والقتال.



تنظيم داعش كان قد هاجم مناطق الايزيدية في سنجار في شهر آب من العام  2014 وارتكب مجازر بحق الرجال، كما قام باختطاف النساء فيما يعرف بـ "السبي"، إضافة إلى الأطفال، وسط نزوح عشرات الآلاف من مناطقهم، واعتبرت الأمم المتحدة وقتها أن الهجمة ترتقي إلى الإبادة الجماعية.

قصص وتقارير
Print