بالصور والفيديو.. امنيات كبيرة في مدارس مخيمات النازحين من الموصل

بالصور والفيديو.. امنيات كبيرة في مدارس مخيمات النازحين من الموصل

21:09 - 19 نيسان 17
آخر تحديث
21:55 - 19 نيسان 17
1473
مشاهدة
مشاركة
نينوى/ الغد برس:
تُقلب الطفلة "اكابر" اوراق كتابها الممزق وهي جالسة على مقعد خشبي في خيمة اُعدت لتصبح كصف مدرسي بمدرسة للنازحين في مخيم حسن شام شرقي الموصل.
وتتلقى اكابر البالغة من العمر تسعة اعوام واكثر من الف طالبة وطالب، دروساً في المناهج الاساسية بهذه المدرسة التي تضم 12 خيمة كبيرة الحجم.
 

ويتكدس نحو 60 طالباً وطالبة في الخيمة الصف، الامر الذي يعكس حجم المعاناة في مدارس النازحين من الموصل.
ويشهد الجانب الغربي من المدينة قتالا ضاريا بين قوات الامن العراقي ومسلحي داعش لتحريره من الجماعات المتطرفة، تسبب بموجة نزوح كبيرة للمدنيين.
 

معاناة مستمرة
ويعاني طلاب هذه المدرسة التي تعمل بدوامين صباحي ومسائي من نقص في الكتب والدفاتر الى جانب ارتفاع درجات الحرارة داخل خيام الدرس لعدم توفر الطاقة الكهربائية في المدرسة.
وتقول الطفلة اكابر النازحة من الجانب الشرقي لمدينة الموصل: "الجو حار جدا في هذه الخيمة،لا يمكن ان نتحمل هذه الاجواء من اجل الدراسة".
 

وتتمنى اكابر مثل كثيرات من زميلاتها في المدرسة ان تصبح طبيبة عندما تكبر قائلة: "اريد اصير دكتورة".
تحديات الحرب والمال
ويشكل تعليم الاطفال النازحين في المخيمات تحديا كبيرا لإدارات هذه المخيمات والمنظمات الدولية والمؤسسات العراقية لانعدام البنى التحتية والمصاعب الناجمة من استمرار تدفق العائلات النازحة.
 

احد المعلمين في المدرسة رفض الكشف عن اسمه قال: "نعمل بكل طاقتنا، لكن هذه الجهود قد تذهب سدى".
واضاف "الاعداد كبيرة جداً.. وهناك عائلات تعود الى منازلها، واخرى جديدة تأتي الى المخيم يوميا، ولا نعرف ماذا نفعل".
 

وبين :"ان اغلب المعلمين لم يتقاضوا رواتبهم الشهرية منذ اشهر طويلة".
اطفال صغار وامنيات كبار
ورغم قلة الامكانات في مدرسة النازحين التي انشأتها منظمة اليونيسيف في مخيم حسن شام قبل نحو ثلاثة اشهر ،الا ان امنيات الطلاب بدت كبيرة جدا.
 
 
الطفل احمد عبد السميع تمنى ان يصبح طيارا في المستقبل وقال :"اريد ان اكون طيارا واطير في السماء".
اما الطالب حسين رسول فتمنى ان يصبح ضابط شرطة، قائلا :"اريد ان اكون ضابطا كي احارب الارهابيين واحمي مدينتي الموصل".
 
 
 
واضاف "داعش حرمنا من المدرسة، لكني سعيد بالعودة الى الدراسة مجددا".
 
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
نينوى/ الغد برس:
تُقلب الطفلة "اكابر" اوراق كتابها الممزق وهي جالسة على مقعد خشبي في خيمة اُعدت لتصبح كصف مدرسي بمدرسة للنازحين في مخيم حسن شام شرقي الموصل.
وتتلقى اكابر البالغة من العمر تسعة اعوام واكثر من الف طالبة وطالب، دروساً في المناهج الاساسية بهذه المدرسة التي تضم 12 خيمة كبيرة الحجم.
 

ويتكدس نحو 60 طالباً وطالبة في الخيمة الصف، الامر الذي يعكس حجم المعاناة في مدارس النازحين من الموصل.
ويشهد الجانب الغربي من المدينة قتالا ضاريا بين قوات الامن العراقي ومسلحي داعش لتحريره من الجماعات المتطرفة، تسبب بموجة نزوح كبيرة للمدنيين.
 

معاناة مستمرة
ويعاني طلاب هذه المدرسة التي تعمل بدوامين صباحي ومسائي من نقص في الكتب والدفاتر الى جانب ارتفاع درجات الحرارة داخل خيام الدرس لعدم توفر الطاقة الكهربائية في المدرسة.
وتقول الطفلة اكابر النازحة من الجانب الشرقي لمدينة الموصل: "الجو حار جدا في هذه الخيمة،لا يمكن ان نتحمل هذه الاجواء من اجل الدراسة".
 

وتتمنى اكابر مثل كثيرات من زميلاتها في المدرسة ان تصبح طبيبة عندما تكبر قائلة: "اريد اصير دكتورة".
تحديات الحرب والمال
ويشكل تعليم الاطفال النازحين في المخيمات تحديا كبيرا لإدارات هذه المخيمات والمنظمات الدولية والمؤسسات العراقية لانعدام البنى التحتية والمصاعب الناجمة من استمرار تدفق العائلات النازحة.
 

احد المعلمين في المدرسة رفض الكشف عن اسمه قال: "نعمل بكل طاقتنا، لكن هذه الجهود قد تذهب سدى".
واضاف "الاعداد كبيرة جداً.. وهناك عائلات تعود الى منازلها، واخرى جديدة تأتي الى المخيم يوميا، ولا نعرف ماذا نفعل".
 

وبين :"ان اغلب المعلمين لم يتقاضوا رواتبهم الشهرية منذ اشهر طويلة".
اطفال صغار وامنيات كبار
ورغم قلة الامكانات في مدرسة النازحين التي انشأتها منظمة اليونيسيف في مخيم حسن شام قبل نحو ثلاثة اشهر ،الا ان امنيات الطلاب بدت كبيرة جدا.
 
 
الطفل احمد عبد السميع تمنى ان يصبح طيارا في المستقبل وقال :"اريد ان اكون طيارا واطير في السماء".
اما الطالب حسين رسول فتمنى ان يصبح ضابط شرطة، قائلا :"اريد ان اكون ضابطا كي احارب الارهابيين واحمي مدينتي الموصل".
 
 
 
واضاف "داعش حرمنا من المدرسة، لكني سعيد بالعودة الى الدراسة مجددا".
 
قصص وتقارير,مدارس الموصل, مخيمات النازحين, الموصل, أطفال
Print