الحكيم: العراق مستعد للتوسط بين العرب وايران ويجب التنسيق بين الازهر والمرجعية لمواجهة التطرف

الحكيم: العراق مستعد للتوسط بين العرب وايران ويجب التنسيق بين الازهر والمرجعية لمواجهة التطرف

11:05 - 20 نيسان 17
آخر تحديث
11:40 - 20 نيسان 17
7717
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
دعا رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، الى فتح حوار بين العرب وايران، معربا عن استعداد العراق للوساطة بينهما، فيما أكد على أهمية التنسيق بين المرجعية الدينية في النجف الاشرف ومشيخة الازهر في مصر لوضع استراتيجية فكرية ودينية موحدة للقضاء على التطرف والارهاب.
وقال الحكيم، في بيان، تلقت "الغد برس" اليوم الخميس، نسخة منه، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة "اون لايف" المصرية الذي اجراه على هامش زيارته ووفد التحالف الوطني الى القاهرة، "نسعى الى نقل العلاقة العراقية المصرية الى فضاء جديد، وان تكون علاقة استراتيجية بين البلدين".
وأضاف، ان "مصر تتميز بقرارها السياسي المستقل ونضمن بان موقفها سيكون لصالح العرب"، مشيرا الى ان "التجربة العراقية ووجهت بالعديد من المخاوف والهواجس من قبل دول عربية واسلامية عديدة لذلك يهمنا بان يكون هناك قرار مستقل وغير منحاز ومتفهم للتركيبة العراقية المتنوعة للخروج برؤية لتخدم العرب والمسلمين".
كما اكد الحكيم، بحسب البيان، "السعي الى نقل العلاقة الاقتصادية بين العراق ومصر الى فضاء اوسع من التبادل التجاري"، منوها الى ان "دول المرور للطاقة هي مكملة لدول الانتاج ونحتاج الى اشراك حقيقي لدول المرور ونحن امام افاق استراتيجية كبيرة مع قرب ضخ النفط الى مصر".
الحكيم بين ان "تسهيل مصر لاجراءات منح تأشيرة المرور للعراقيين سيؤدي الى تطور كبير بالسياحة العراقية لدى مصر"، معربا عن "رغبة العراق بالنهوض من جديد واستعادة دوره بالوطن العربي والفضاء الاقليمي والدولي".
وقال ان "مصر هي عنصر الارتكاز في التوازن الاقليمي وهي مدخل مهم وغير متحسسة من التنوع العراقي"، مشيرا الى ان "التكاملية السياسية ترسخ القرار بالجامعة العربية، وان القرار التكاملي كان من الممكن ان يجنب الكثير من البلدان التوتر الحالي ومنها سورية واليمن وليبيا والموقف السياسي للعراق ومصر حول هذه الدول والازمات هو موقف مشترك".
وحول التعاون العسكري والامني بين بغداد والقاهرة اوضح رئيس التحالف الوطني "لاشك ان الارهاب والتحديات الارهابية تمثل الهاجس الاكبر لدى المنطقة والعراق المتضرر الاكبر والمستفيد الاكبر من خلال تراكم الخبرة في مواجهة الارهاب منذ 13 عاما مع حرب ضروس وخلال 3 سنوات الاخيرة كنا بذروة هذه الحرب والاسلوب الذي استخدمه الدواعش وان اغلب دول العالم والمنطقة غير مهئية في منظوماتها العسكرية لمواجهة هذا النمط من الاعداء وهذا مانجده من الخروقات الامنية في البلدان الغربية وغيرها ومن الممكن ان يقدم العراق بتواضع هذه الخبرة لمصر".
واكد الحكيم الحاجة الى "دعامتي الاعتدال في العالم العربي والاسلامي وهما المرجعية الدينية في النجف الاشرف والازهر الشريف في مصر وكيفية التكاملية بينهما ووضع استراتيجية فكرية ودينية موحدة للقضاء على التطرف والارهاب".
وبخصوص معركة تحرير الموصل قال عمار الحكيم "كان من الممكن تحرير الموصل على طريقة تحرير حلب باجلاء الناس وتحويل المدينة الى خراب وتحريرها بمدة اسبوعين، لكن الحكومة قررت ابقاء الناس في ساحة المعركة، والحفاظ على ارواح المدنيين وتقليل الاضرار البشرية والمادية، واستمرار المعركة لشهرين هو نتيجة حذر القوات من الاضرار بالمدنين كما ان القوات لم تترك للارهابيين منفذا للهروب".
وحول الحشد الشعبي بين ان "اقرار قانون الحشد الشعبي وفر الغطاءات القانونية ليكون الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة العراقية، وسيعاد هيكلته وهو يضم كل المكونات العراقية".
وبخصوص رئاسة التحالف الوطني والاعلان عن اختيار رئيس جديد أوضح عمار الحكيم ان "العراق ليس عراق السابق حيث أصبح ديمقراطيا ومنفتحا وهنا تمكن قوته هناك حصانة للشعب العراقي في الاستماع لكل الاراء، ونحن لسنا هوات سياسية ومراهقين في الوضع السياسي وقد استبقنا الحدث قبل انتهاء مدة رئاسة التحالف الوطني باربعة اشهر وهي حالة غير مسبوقة في الوضع العراقي ولكن نريد ان نسهم في البناء المؤسسي".
وحول العلاقات العربية الايرانية دعا رئيس التحالف الوطني الى "تحديد مساحات النفوذ وفتح حوار مباشر بين العرب وايران وعدم النظر الى ايران على انها عدو"، معربا عن "استعداد العراق للوساطة بهذا الجانب اذا ما طلب منه".
ووصل وفد التحالف الوطني برئاسة عمار الحكيم، الاثنين الماضي، الى مصر فيما التقى شيخ الازهر أحمد الطيب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك بدعوة رسمية من الحكومة المصرية.

Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
بغداد/ الغد برس:
دعا رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، الى فتح حوار بين العرب وايران، معربا عن استعداد العراق للوساطة بينهما، فيما أكد على أهمية التنسيق بين المرجعية الدينية في النجف الاشرف ومشيخة الازهر في مصر لوضع استراتيجية فكرية ودينية موحدة للقضاء على التطرف والارهاب.
وقال الحكيم، في بيان، تلقت "الغد برس" اليوم الخميس، نسخة منه، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة "اون لايف" المصرية الذي اجراه على هامش زيارته ووفد التحالف الوطني الى القاهرة، "نسعى الى نقل العلاقة العراقية المصرية الى فضاء جديد، وان تكون علاقة استراتيجية بين البلدين".
وأضاف، ان "مصر تتميز بقرارها السياسي المستقل ونضمن بان موقفها سيكون لصالح العرب"، مشيرا الى ان "التجربة العراقية ووجهت بالعديد من المخاوف والهواجس من قبل دول عربية واسلامية عديدة لذلك يهمنا بان يكون هناك قرار مستقل وغير منحاز ومتفهم للتركيبة العراقية المتنوعة للخروج برؤية لتخدم العرب والمسلمين".
كما اكد الحكيم، بحسب البيان، "السعي الى نقل العلاقة الاقتصادية بين العراق ومصر الى فضاء اوسع من التبادل التجاري"، منوها الى ان "دول المرور للطاقة هي مكملة لدول الانتاج ونحتاج الى اشراك حقيقي لدول المرور ونحن امام افاق استراتيجية كبيرة مع قرب ضخ النفط الى مصر".
الحكيم بين ان "تسهيل مصر لاجراءات منح تأشيرة المرور للعراقيين سيؤدي الى تطور كبير بالسياحة العراقية لدى مصر"، معربا عن "رغبة العراق بالنهوض من جديد واستعادة دوره بالوطن العربي والفضاء الاقليمي والدولي".
وقال ان "مصر هي عنصر الارتكاز في التوازن الاقليمي وهي مدخل مهم وغير متحسسة من التنوع العراقي"، مشيرا الى ان "التكاملية السياسية ترسخ القرار بالجامعة العربية، وان القرار التكاملي كان من الممكن ان يجنب الكثير من البلدان التوتر الحالي ومنها سورية واليمن وليبيا والموقف السياسي للعراق ومصر حول هذه الدول والازمات هو موقف مشترك".
وحول التعاون العسكري والامني بين بغداد والقاهرة اوضح رئيس التحالف الوطني "لاشك ان الارهاب والتحديات الارهابية تمثل الهاجس الاكبر لدى المنطقة والعراق المتضرر الاكبر والمستفيد الاكبر من خلال تراكم الخبرة في مواجهة الارهاب منذ 13 عاما مع حرب ضروس وخلال 3 سنوات الاخيرة كنا بذروة هذه الحرب والاسلوب الذي استخدمه الدواعش وان اغلب دول العالم والمنطقة غير مهئية في منظوماتها العسكرية لمواجهة هذا النمط من الاعداء وهذا مانجده من الخروقات الامنية في البلدان الغربية وغيرها ومن الممكن ان يقدم العراق بتواضع هذه الخبرة لمصر".
واكد الحكيم الحاجة الى "دعامتي الاعتدال في العالم العربي والاسلامي وهما المرجعية الدينية في النجف الاشرف والازهر الشريف في مصر وكيفية التكاملية بينهما ووضع استراتيجية فكرية ودينية موحدة للقضاء على التطرف والارهاب".
وبخصوص معركة تحرير الموصل قال عمار الحكيم "كان من الممكن تحرير الموصل على طريقة تحرير حلب باجلاء الناس وتحويل المدينة الى خراب وتحريرها بمدة اسبوعين، لكن الحكومة قررت ابقاء الناس في ساحة المعركة، والحفاظ على ارواح المدنيين وتقليل الاضرار البشرية والمادية، واستمرار المعركة لشهرين هو نتيجة حذر القوات من الاضرار بالمدنين كما ان القوات لم تترك للارهابيين منفذا للهروب".
وحول الحشد الشعبي بين ان "اقرار قانون الحشد الشعبي وفر الغطاءات القانونية ليكون الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة العراقية، وسيعاد هيكلته وهو يضم كل المكونات العراقية".
وبخصوص رئاسة التحالف الوطني والاعلان عن اختيار رئيس جديد أوضح عمار الحكيم ان "العراق ليس عراق السابق حيث أصبح ديمقراطيا ومنفتحا وهنا تمكن قوته هناك حصانة للشعب العراقي في الاستماع لكل الاراء، ونحن لسنا هوات سياسية ومراهقين في الوضع السياسي وقد استبقنا الحدث قبل انتهاء مدة رئاسة التحالف الوطني باربعة اشهر وهي حالة غير مسبوقة في الوضع العراقي ولكن نريد ان نسهم في البناء المؤسسي".
وحول العلاقات العربية الايرانية دعا رئيس التحالف الوطني الى "تحديد مساحات النفوذ وفتح حوار مباشر بين العرب وايران وعدم النظر الى ايران على انها عدو"، معربا عن "استعداد العراق للوساطة بهذا الجانب اذا ما طلب منه".
ووصل وفد التحالف الوطني برئاسة عمار الحكيم، الاثنين الماضي، الى مصر فيما التقى شيخ الازهر أحمد الطيب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك بدعوة رسمية من الحكومة المصرية.

سياسة,الحكيم, الازهر
Print