بالصور.. احتفالات الايزيديين بـ"سه رسالى" في بعشيقة

بالصور.. احتفالات الايزيديين بـ"سه رسالى" في بعشيقة

11:50 - 21 نيسان 17
آخر تحديث
12:01 - 21 نيسان 17
2548
مشاهدة
مشاركة
نينوى/ الغد برس:
في اول تجمع كبير لهم منذ نحو ثلاثة اعوام ، احيى الاف الايزيديين في بلدة بعشيقة شمال شرق الموصل عيد رأس السنة الايزيدية او مايعرف بـ"سه ر سالى".
واقامت المنظمة الايزيدية للتوثيق وفريق غصن الزيتون صباح يوم العيد مهرجانا لتكريم الفرق التطوعية التي تعمل على اعادة اعمارة بعشيقة وازالة اثار داعش الذي سيطر على المنطقة صيف عام 2014.
ومن التقاليد الايزيدية في العيد ارتداء الملابس التقليدية وتلوين البيض وايقاد القناديل احتفالا بالمناسبة السعيدة.
يقول الناشط المدني مجد عبد الله :"ان هذا هو اكبر تجمع للايزيديين في بعشيقة بعد تحريرها من داعش".
واضاف وهو يستعد لالتقاط صورة تذكارية لاحد اصدقاءه :"الحياة بدات تعود الى بعشيقة ،وسنعود جميعا الى مدينتنا التي ولدنا فيها".
وتابع :"اتمنى ان يعود الجميع الى بعشيقة".
امنيات العام الجديد
اما امنيات رسالة الشركاني بالعام الجديد فقد لخصتها بالقول:"اتمنى ان تعود الايزيديات المختطفات والاطفال الاسرى لدى داعش الى ذويهم وان ينال الايزيديون حقوقهم مثل باقي الشعوب".
وتابعت وهي توقد النار في احد القناديل :" سنكون سعداء بتحرير ما تبقى من أراض محتلة من سنجار ، وان يعم السلم والوئام على جميع البشرية دون استثناء وان تنتهي الحروب والارهاب".
عام العودة الى الديار
ويحتفل الايزيدييون ببداية شهر نيسان الشرقي وفق القويم الايزيدي الذي يتاخر عن اسبوعين عن التقويم الميلادي.
ويشهد الاحتفال تبادل الزيارات بين العائلات الايزيدية وتبادل التهاني.
واوضح هوشنك غانم :"ان العام الماضي كان عام التحرير واتمنى ان يكون العام الجديد عام العودة الى بعشيقة".
واضاف :"الكل هنا يعمل من اجل ازالة اثار داعش،ويبدو اننا نحقق نجاحا في هذه المهمة رغم صعوبتها".
ويقدس الايزيديون شهر نيسان ،ويمنع فيه حراثة الارض وقطع الاشجار ،كما يحرم فيه الزواج.







Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
نينوى/ الغد برس:
في اول تجمع كبير لهم منذ نحو ثلاثة اعوام ، احيى الاف الايزيديين في بلدة بعشيقة شمال شرق الموصل عيد رأس السنة الايزيدية او مايعرف بـ"سه ر سالى".
واقامت المنظمة الايزيدية للتوثيق وفريق غصن الزيتون صباح يوم العيد مهرجانا لتكريم الفرق التطوعية التي تعمل على اعادة اعمارة بعشيقة وازالة اثار داعش الذي سيطر على المنطقة صيف عام 2014.
ومن التقاليد الايزيدية في العيد ارتداء الملابس التقليدية وتلوين البيض وايقاد القناديل احتفالا بالمناسبة السعيدة.
يقول الناشط المدني مجد عبد الله :"ان هذا هو اكبر تجمع للايزيديين في بعشيقة بعد تحريرها من داعش".
واضاف وهو يستعد لالتقاط صورة تذكارية لاحد اصدقاءه :"الحياة بدات تعود الى بعشيقة ،وسنعود جميعا الى مدينتنا التي ولدنا فيها".
وتابع :"اتمنى ان يعود الجميع الى بعشيقة".
امنيات العام الجديد
اما امنيات رسالة الشركاني بالعام الجديد فقد لخصتها بالقول:"اتمنى ان تعود الايزيديات المختطفات والاطفال الاسرى لدى داعش الى ذويهم وان ينال الايزيديون حقوقهم مثل باقي الشعوب".
وتابعت وهي توقد النار في احد القناديل :" سنكون سعداء بتحرير ما تبقى من أراض محتلة من سنجار ، وان يعم السلم والوئام على جميع البشرية دون استثناء وان تنتهي الحروب والارهاب".
عام العودة الى الديار
ويحتفل الايزيدييون ببداية شهر نيسان الشرقي وفق القويم الايزيدي الذي يتاخر عن اسبوعين عن التقويم الميلادي.
ويشهد الاحتفال تبادل الزيارات بين العائلات الايزيدية وتبادل التهاني.
واوضح هوشنك غانم :"ان العام الماضي كان عام التحرير واتمنى ان يكون العام الجديد عام العودة الى بعشيقة".
واضاف :"الكل هنا يعمل من اجل ازالة اثار داعش،ويبدو اننا نحقق نجاحا في هذه المهمة رغم صعوبتها".
ويقدس الايزيديون شهر نيسان ،ويمنع فيه حراثة الارض وقطع الاشجار ،كما يحرم فيه الزواج.







قصص وتقارير,احتفالات الايزيديين, نينوى
Print