بمتابعة من وزير الداخلية قاسم الأعرجي.. اطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق

بمتابعة من وزير الداخلية قاسم الأعرجي.. اطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق

13:17 - 21 نيسان 17
آخر تحديث
14:05 - 21 نيسان 17
11002
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
أفاد مصدر رفيع في وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، بإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق إبّان إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان، وفيما أكد العثور على اجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كانت بحوزتهم. أشار إلى أن اطلاق سراح المختطفين جاء بعد متابعة حثيثة وجهد كبير بذله وزير الداخلية قاسم الأعرجي.
وأخبر المصدر لـ "الغد برس"، انه "تم اليوم الافراج عن المختطفين القطريين الذين تم اختطافهم اثناء إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان"، مشيرا الى ان "كتائب حزب الله كانت هي الجهة الوسيطة بين الخاطفين والمفاوضين".
واضاف، ان "اجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كانت بحوزة الصيادين القطريين".
واشار الى، ان "الوفد القطري الذي تسلم المحتجزين أكد ان الدوحة دفعت مبالغ طائلة، لكن الجهة المحتجزة رفضت".
واستكمل قائلا، ان "26 محتجزا قطريا تم تسليمهم الى الوفد القطري ومن بينهم أشخاص من الأسرة الحاكمة"، مستدركا "تم استجواب البعض منهم".
وأكد المصدر؛ أن "اطلاق سراح المختطفين جاء بعد متابعة حثيثة وجهد كبير بذله وزير الداخلية قاسم الأعرجي"، لافتاً إلى أن "وزير الداخلية قام بحسم ملف المختطفين بعد نحو شهرين من تسلمه الوزارة".
وكانت "الغد برس" قد نشرت، الاربعاء (12 نيسان 2017)، تقريرا يتحدث عن المختطفين القطريين في العراق، ويكشف عن انتمائهم الى الاسرة الحاكمة القطرية، فيما يبين دفع احد الاسر الحاكمة مبلغا قدره مليوني دولار الى شركة احذية للتفاوض مع الحكومة العراقية بغية معرفة مصير المختطفين القطريين. ويلوح التقرير الذي ترجمته "الغد برس" عن الواشنطن بوست الى بدء حملة على شبكات التواصل الاجتماعي وحملة قرصنة وتشفير المعلومات تجمع معلومات بطرق لا يمكن لأي احد الوصول اليها معلومات عن القطريين المختطفين من خلال أدوات خاصة لإخفاء الهوية.
وفي ١٦ كانون الاول ٢٠١٥ وقع الاختطاف قرب معسكر صحراوي على الحدود السعودية في محافظة المنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد اذ قام مسلحون باختطاف نحو عشرين قطرياً مع مساعديهم الاسيويين الذين جاءوا لصيد الصقور وفي نيسان ٢٠١٦ افادت الخارجية القطرية انه تم الإفراج عن احد المختطفين مع مساعده ولم تذكر شيئاً عن بقية الرهائن، وقالت الامم المتحدة حتى ان اطفالاً كانوا من ضمنهم.
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
بغداد/ الغد برس:
أفاد مصدر رفيع في وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، بإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق إبّان إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان، وفيما أكد العثور على اجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كانت بحوزتهم. أشار إلى أن اطلاق سراح المختطفين جاء بعد متابعة حثيثة وجهد كبير بذله وزير الداخلية قاسم الأعرجي.
وأخبر المصدر لـ "الغد برس"، انه "تم اليوم الافراج عن المختطفين القطريين الذين تم اختطافهم اثناء إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان"، مشيرا الى ان "كتائب حزب الله كانت هي الجهة الوسيطة بين الخاطفين والمفاوضين".
واضاف، ان "اجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كانت بحوزة الصيادين القطريين".
واشار الى، ان "الوفد القطري الذي تسلم المحتجزين أكد ان الدوحة دفعت مبالغ طائلة، لكن الجهة المحتجزة رفضت".
واستكمل قائلا، ان "26 محتجزا قطريا تم تسليمهم الى الوفد القطري ومن بينهم أشخاص من الأسرة الحاكمة"، مستدركا "تم استجواب البعض منهم".
وأكد المصدر؛ أن "اطلاق سراح المختطفين جاء بعد متابعة حثيثة وجهد كبير بذله وزير الداخلية قاسم الأعرجي"، لافتاً إلى أن "وزير الداخلية قام بحسم ملف المختطفين بعد نحو شهرين من تسلمه الوزارة".
وكانت "الغد برس" قد نشرت، الاربعاء (12 نيسان 2017)، تقريرا يتحدث عن المختطفين القطريين في العراق، ويكشف عن انتمائهم الى الاسرة الحاكمة القطرية، فيما يبين دفع احد الاسر الحاكمة مبلغا قدره مليوني دولار الى شركة احذية للتفاوض مع الحكومة العراقية بغية معرفة مصير المختطفين القطريين. ويلوح التقرير الذي ترجمته "الغد برس" عن الواشنطن بوست الى بدء حملة على شبكات التواصل الاجتماعي وحملة قرصنة وتشفير المعلومات تجمع معلومات بطرق لا يمكن لأي احد الوصول اليها معلومات عن القطريين المختطفين من خلال أدوات خاصة لإخفاء الهوية.
وفي ١٦ كانون الاول ٢٠١٥ وقع الاختطاف قرب معسكر صحراوي على الحدود السعودية في محافظة المنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد اذ قام مسلحون باختطاف نحو عشرين قطرياً مع مساعديهم الاسيويين الذين جاءوا لصيد الصقور وفي نيسان ٢٠١٦ افادت الخارجية القطرية انه تم الإفراج عن احد المختطفين مع مساعده ولم تذكر شيئاً عن بقية الرهائن، وقالت الامم المتحدة حتى ان اطفالاً كانوا من ضمنهم.
أمن,قطر, صيادون مختطفون, العراق
Print