الإمارات: القرضاوي هو المحرض على العمليات الانتحارية ويجب محاسبته

الإمارات: القرضاوي هو المحرض على العمليات الانتحارية ويجب محاسبته

16:50 - 05 تموز 16
آخر تحديث
16:47 - 05 تموز 16
2185
مشاهدة
مشاركة

الغد برس/ متابعة:


طالب وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بمحاسبة من أجاز وحرض على تنفيذ العمليات الانتحارية، وذلك بعد الهجوم الذي استهدف مقرًا أمنيًا قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة بالسعودية.


وكتب آل نهيان، على حسابه الشخصي في “تويتر”: “هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها”.


وأضاف “علينا أن نحاسب من حرض واسترخص دماء البشر وأجاز العمليات الانتحارية”.


ووقعت ثلاثة تفجيرات انتحارية في ثلاث مدن سعودية، على مدار أمس الاثنين، أحدها قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غرب) وأسفر عن مقتل الانتحاري، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غرب) وأسفر عن مقتل منفذ الهجوم وأربعة من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، ونتج عنه سقوط ثلاثة قتلى، حسب بيان لوزارة الداخلية السعودية.


وكانت الإمارات عبرت في وقت سابق عن إدانتها الشديدة للهجمات الارهابية، التي طالت جدة والقطيف ومحيط المسجد النبوي.


وأكد آل نهيان على “وقوف الإمارات وتضامنها التام مع قيادة وشعب المملكة العربية السعودية في اتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب، الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان في السعودية، ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي الشريف وأماكن العبادة الأخرى التي يستهدفها بجرائمه”.


بدوره، غرد وزير الداخلية الإماراتي، ونائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عبر موقع “تويتر”، قائلًا إن “من تجرأوا وبغوا على بلاد الحرمين ذهبوا، وبقيت المملكة شامخة بقيادتها وشعبها”.

GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple
كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟

الغد برس/ متابعة:


طالب وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بمحاسبة من أجاز وحرض على تنفيذ العمليات الانتحارية، وذلك بعد الهجوم الذي استهدف مقرًا أمنيًا قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة بالسعودية.


وكتب آل نهيان، على حسابه الشخصي في “تويتر”: “هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها”.


وأضاف “علينا أن نحاسب من حرض واسترخص دماء البشر وأجاز العمليات الانتحارية”.


ووقعت ثلاثة تفجيرات انتحارية في ثلاث مدن سعودية، على مدار أمس الاثنين، أحدها قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غرب) وأسفر عن مقتل الانتحاري، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غرب) وأسفر عن مقتل منفذ الهجوم وأربعة من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، ونتج عنه سقوط ثلاثة قتلى، حسب بيان لوزارة الداخلية السعودية.


وكانت الإمارات عبرت في وقت سابق عن إدانتها الشديدة للهجمات الارهابية، التي طالت جدة والقطيف ومحيط المسجد النبوي.


وأكد آل نهيان على “وقوف الإمارات وتضامنها التام مع قيادة وشعب المملكة العربية السعودية في اتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب، الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان في السعودية، ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي الشريف وأماكن العبادة الأخرى التي يستهدفها بجرائمه”.


بدوره، غرد وزير الداخلية الإماراتي، ونائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عبر موقع “تويتر”، قائلًا إن “من تجرأوا وبغوا على بلاد الحرمين ذهبوا، وبقيت المملكة شامخة بقيادتها وشعبها”.

عربي ودولي
Print