الاتصالات تتحدث عن 3 مشاريع الكترونية في البلاد وتقدم رؤيتها عن استقرار الانترنت

الاتصالات تتحدث عن 3 مشاريع الكترونية في البلاد وتقدم رؤيتها عن استقرار الانترنت

12:55 - 11 أيار 17
آخر تحديث
12:57 - 11 أيار 17
2429
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
كشفت وزارة الاتصالات، اليوم الخميس، عن سعيها نشر "بوابات الكترونية" في كافة أنحاء البلاد من أجل السيطرة على "الهاكرز" ونشر الاخبار والاشاعات الكاذبة، وفيما أكدت ان العمل يجري حاليا لطرح مشاريع اخرى مهمة مثل البطاقة التموينية الالكترونية والحكومة الالكترونية، طرحت رؤيتها في حل مشكلة استقرار خدمة الانترنت في البلاد.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

ونقل اعلام الوزارة، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، عن علي القصاب مدير عام الشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية (الانترنت)، قوله، ان "هنالك مشاريع كثيرة قامت بها وزارة الاتصالات من خلال شركة الانترنت حيث هناك اكثر من ١٨٠ موقعا أنجزتها الوزارة اخرها كان تجربة مهمة لمشروع تجربة البطاقة التموينية الإليكترونية وايضاً مشاريع ال FTTH المعنية بخدمات الكابل الضوئي والتي تم افتتاحها سابقا في جانبي الكرخ والرصافة والتي قامت بها وزارة الاتصالات بالاستثمار مع القطاع الخاص وبسبب حالة التقشف التي يمر بها البلد فكان من الأفضل اللجوء الى الاستثمار في هذا القطاع المهم ومن المؤمل ان تشهد الاتصالات وخدمات الانترنت طفرة نوعية بهذا المجال خلال نهاية العام الحالي".
وبشأن سلبيات شبكة الانترنت من حيث الهاكرز ونشر الاشاعات، قال ان "اغلب الدول تستخدم منظومة البوابات الخاصة بهذا الامر للسيطرة على هذه المشكلات، وان العراق يعتبر من البلدان القليلة التي لا تمتلك السيطرة على بوابات نفاذ الى منظومة الانترنت"، مشيرا "بدأنا حاليا المباشرة بنصب بوابة في محافظة كركوك وديالى وخلال هذا الأسبوع سنتمكن من السيطرة على هذه السعات في هذه المحافظتين ونسعى قريبا السيطرة على كافة المحافظات في العراق عن طريق نصب بوابات اخرى".
ورأى القصاب، ان "الحل لاستقرار خدمة الانترنت هو في بناء شبكة الكابل الضوئي الذي تصل من خلاله الخدمة الى منزل المواطن مباشرة وبشكل متكامل والوزارة ماضية بهذا الامر حيث يمكن ان يُؤْمِن هذا المشروع خدمة متميزة وبتكاليف زهيدة وبسرع مثالية مستقرة قد تصل الى ١٣ ميكا اضافة الى خدمة itb وخدمة ال voic وعلى الرغم من المعوقات التي تتعرض لها الوزارة والشركة من تخريب وبث الإشاعات عبر الاعلام وماقع التواصل والتي تعيق كوادرنا من العمل به الا اننا ماضون بتنفيذ هذه المشاريع المهمة".
وفيما يخص مشروع البطاقة التموينية الذكية، ذكر ان "مشروع البطاقة التموينية الإليكترونية هو مشروع مهم وحيوي تشرف عليه لجنة عليا من الأمانة العامة لمجلس الوزراء برئاسة أمينها العام مهدي العلاق نحن في وزارة الاتصالات وضعنا الحلول لبعض المعوقات التي واجهت تنفيذ هذا المشروع قبل اكثر من سنتين".
وأضاف، ان هذه الحلول، "لاقت استحسان ومقبولية اللجنة وهناك مناقشات وتعديلات اخرى تطبق لهذا المشروع وبدأ العمل به تجريبيا في محافظة النجف ناحية الحرية وحاليا المشمول بخدمات هذا المشروع ٢٢ وكيل تموينية بمقدار ١٣٢ الف شخص هم من المشمولين بهذه التجربة"، موضحا ان "المشروع سيؤمن للقطاع الخاص دور كبير في هذا المجال".
وبين القصاب، انه "كمرحلة أولى بدأت التجربة في محافظة النجف كوّن بيئتها ومجتمعاتها هم خليط من مجتمع ريفي ومجتمع حضري، ولهذا المشروع دور مهم في تقديم خدمات أفضل حيث يستطيع حامل هذه البطاقة الإليكترونية استلام حصته الغذائية من اي وكيل في حال التنقل من مكان لآخر وايضاً سيكون لهذا المشروع دور كبير في القضاء على الفساد".
وعن مشروع الحكومة الإليكترونية في العراق، أوضح مدير عام الشركة العامة لخدمات الشبكة العنكبوتية، ان "لجان عدة تشكلت منذ اكثر من سبع سنوات بهدف بناء منظومة لهذا المشروع لكن من دون جدوى فالاساس لهذا المشروع حاليا غير موجود".
ورأى ان "إقامة مثل هكذا مشروع هو مكلف جدا حيث تم الاتفاق بمبدأ الفرض على المستثمرين والشركاء المختصين بمد الفايبر على ان يكون مع تأسيس خدمات الانترنت هو وجود مسار لشبكة خاصة يكون استخدامها لربط مؤسسات الدولة مع بعضها البعض وهناك مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات ووزارة العدل لربط المنظومة بشبكتها وهناك أيضا خطط استراتيجية للشبكة الحكومية الإليكترونية ستصل الى كل دوائر الدولة مثل دوائر الجوازات والمرور العامة والمستشفيات وغيرها".
وفيما يخص موضوع شركة "سمفوني" ذكر القصاب، ان "الملابسات الخاصة بهذه الشركة تمت من قبل مافيات تضررت مصالحها في ضَل وجود هذه الشبكة والتي كانت ستغير من واقع الأسعار الى أدنى مستوى اضافة الى جودة الخدمة في البلد مقارنة بالخدمة الموجودة حاليا".
وأشار الى ان "تقييم الامم المتحدة قبل شهر كان تسلسلنا من ناحية البنى التحتية في ذيل القائمة وان شن الحرب على هذا المشروع واضح من قبل المافيات لعرقلة مواكبة التطور الحاصل في البلد المستفيدة من جهات اخرى وللاسف هناك كان تظليل على القضاء بهذا الامر بحجة التسريب الأمني والتجسس، وكلمة التجسس على الكابل هو مفهوم غير صحيح في علم الاتصالات والبعض من المسؤولين تحدثوا عبر وسائل الاعلام وهم لا يمتلكون المعلومات الصحيحة والوزارة الْيَوْمَ تدافع وبقوة عن هذا المشروع كوّن ان هذا المشروع له أهمية كبيرة للحكومة والمواطن وأبوابنا مفتوحة للتوظيح عن اي ملابسات وأملنا بالقضاء العراقي ان ينظر مجددا بهذا المشروع المهم".

Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

ما هو مصير استفتاء انفصال اقليم كردستان عن العراق؟
بغداد/ الغد برس:
كشفت وزارة الاتصالات، اليوم الخميس، عن سعيها نشر "بوابات الكترونية" في كافة أنحاء البلاد من أجل السيطرة على "الهاكرز" ونشر الاخبار والاشاعات الكاذبة، وفيما أكدت ان العمل يجري حاليا لطرح مشاريع اخرى مهمة مثل البطاقة التموينية الالكترونية والحكومة الالكترونية، طرحت رؤيتها في حل مشكلة استقرار خدمة الانترنت في البلاد.
ونقل اعلام الوزارة، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، عن علي القصاب مدير عام الشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية (الانترنت)، قوله، ان "هنالك مشاريع كثيرة قامت بها وزارة الاتصالات من خلال شركة الانترنت حيث هناك اكثر من ١٨٠ موقعا أنجزتها الوزارة اخرها كان تجربة مهمة لمشروع تجربة البطاقة التموينية الإليكترونية وايضاً مشاريع ال FTTH المعنية بخدمات الكابل الضوئي والتي تم افتتاحها سابقا في جانبي الكرخ والرصافة والتي قامت بها وزارة الاتصالات بالاستثمار مع القطاع الخاص وبسبب حالة التقشف التي يمر بها البلد فكان من الأفضل اللجوء الى الاستثمار في هذا القطاع المهم ومن المؤمل ان تشهد الاتصالات وخدمات الانترنت طفرة نوعية بهذا المجال خلال نهاية العام الحالي".
وبشأن سلبيات شبكة الانترنت من حيث الهاكرز ونشر الاشاعات، قال ان "اغلب الدول تستخدم منظومة البوابات الخاصة بهذا الامر للسيطرة على هذه المشكلات، وان العراق يعتبر من البلدان القليلة التي لا تمتلك السيطرة على بوابات نفاذ الى منظومة الانترنت"، مشيرا "بدأنا حاليا المباشرة بنصب بوابة في محافظة كركوك وديالى وخلال هذا الأسبوع سنتمكن من السيطرة على هذه السعات في هذه المحافظتين ونسعى قريبا السيطرة على كافة المحافظات في العراق عن طريق نصب بوابات اخرى".
ورأى القصاب، ان "الحل لاستقرار خدمة الانترنت هو في بناء شبكة الكابل الضوئي الذي تصل من خلاله الخدمة الى منزل المواطن مباشرة وبشكل متكامل والوزارة ماضية بهذا الامر حيث يمكن ان يُؤْمِن هذا المشروع خدمة متميزة وبتكاليف زهيدة وبسرع مثالية مستقرة قد تصل الى ١٣ ميكا اضافة الى خدمة itb وخدمة ال voic وعلى الرغم من المعوقات التي تتعرض لها الوزارة والشركة من تخريب وبث الإشاعات عبر الاعلام وماقع التواصل والتي تعيق كوادرنا من العمل به الا اننا ماضون بتنفيذ هذه المشاريع المهمة".
وفيما يخص مشروع البطاقة التموينية الذكية، ذكر ان "مشروع البطاقة التموينية الإليكترونية هو مشروع مهم وحيوي تشرف عليه لجنة عليا من الأمانة العامة لمجلس الوزراء برئاسة أمينها العام مهدي العلاق نحن في وزارة الاتصالات وضعنا الحلول لبعض المعوقات التي واجهت تنفيذ هذا المشروع قبل اكثر من سنتين".
وأضاف، ان هذه الحلول، "لاقت استحسان ومقبولية اللجنة وهناك مناقشات وتعديلات اخرى تطبق لهذا المشروع وبدأ العمل به تجريبيا في محافظة النجف ناحية الحرية وحاليا المشمول بخدمات هذا المشروع ٢٢ وكيل تموينية بمقدار ١٣٢ الف شخص هم من المشمولين بهذه التجربة"، موضحا ان "المشروع سيؤمن للقطاع الخاص دور كبير في هذا المجال".
وبين القصاب، انه "كمرحلة أولى بدأت التجربة في محافظة النجف كوّن بيئتها ومجتمعاتها هم خليط من مجتمع ريفي ومجتمع حضري، ولهذا المشروع دور مهم في تقديم خدمات أفضل حيث يستطيع حامل هذه البطاقة الإليكترونية استلام حصته الغذائية من اي وكيل في حال التنقل من مكان لآخر وايضاً سيكون لهذا المشروع دور كبير في القضاء على الفساد".
وعن مشروع الحكومة الإليكترونية في العراق، أوضح مدير عام الشركة العامة لخدمات الشبكة العنكبوتية، ان "لجان عدة تشكلت منذ اكثر من سبع سنوات بهدف بناء منظومة لهذا المشروع لكن من دون جدوى فالاساس لهذا المشروع حاليا غير موجود".
ورأى ان "إقامة مثل هكذا مشروع هو مكلف جدا حيث تم الاتفاق بمبدأ الفرض على المستثمرين والشركاء المختصين بمد الفايبر على ان يكون مع تأسيس خدمات الانترنت هو وجود مسار لشبكة خاصة يكون استخدامها لربط مؤسسات الدولة مع بعضها البعض وهناك مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات ووزارة العدل لربط المنظومة بشبكتها وهناك أيضا خطط استراتيجية للشبكة الحكومية الإليكترونية ستصل الى كل دوائر الدولة مثل دوائر الجوازات والمرور العامة والمستشفيات وغيرها".
وفيما يخص موضوع شركة "سمفوني" ذكر القصاب، ان "الملابسات الخاصة بهذه الشركة تمت من قبل مافيات تضررت مصالحها في ضَل وجود هذه الشبكة والتي كانت ستغير من واقع الأسعار الى أدنى مستوى اضافة الى جودة الخدمة في البلد مقارنة بالخدمة الموجودة حاليا".
وأشار الى ان "تقييم الامم المتحدة قبل شهر كان تسلسلنا من ناحية البنى التحتية في ذيل القائمة وان شن الحرب على هذا المشروع واضح من قبل المافيات لعرقلة مواكبة التطور الحاصل في البلد المستفيدة من جهات اخرى وللاسف هناك كان تظليل على القضاء بهذا الامر بحجة التسريب الأمني والتجسس، وكلمة التجسس على الكابل هو مفهوم غير صحيح في علم الاتصالات والبعض من المسؤولين تحدثوا عبر وسائل الاعلام وهم لا يمتلكون المعلومات الصحيحة والوزارة الْيَوْمَ تدافع وبقوة عن هذا المشروع كوّن ان هذا المشروع له أهمية كبيرة للحكومة والمواطن وأبوابنا مفتوحة للتوظيح عن اي ملابسات وأملنا بالقضاء العراقي ان ينظر مجددا بهذا المشروع المهم".

اقتصاد,الاتصالات, الانترنت, مشاريع الكتروني
Print