عالية نصيف: امتلك وثائق جديدة تدين شخصا مهما في وزارة الدفاع

عالية نصيف: امتلك وثائق جديدة تدين شخصا مهما في وزارة الدفاع

10:56 - 13 أيار 17
آخر تحديث
11:30 - 13 أيار 17
3174
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، عالية نصيف، اليوم السبت، عن حصولها على معلومات ووثائق تدين شخصا مهما في وزارة الدفاع، مؤكدة ان جرائم الفساد هذه لا تقل خطورة عما يقوم به داعش.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

وقالت نصيف في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، "حصلت على وثائق خطيرة تؤكد معلوماتي السابقة تجاه هذه الشخصية العسكرية الذي يشغل منصبا مدنياً" ، مؤكدة ان "لدي شهودا أكدوا أن لهذه الشخصية علاقة عائلية وعشائرية وطيدة مع أحد القيادات النافذة في الدولة تمارس ضغوطا كبيرة للحيلولة دون السماح للمشهود لهم بالنزاهة من أن يدلوا بأية معلومات من شأنها أن تضع هذه الشخصية أمام المساءلة، مما جعل الشهود يترددون في التبليغ عنها خوفاً من البطش بهم".
واضافت، ان "هذه الشخصية تشغل منصبا مهما في وزارة الدفاع، وعليها قضايا سمسرة وفساد تسببت بتعطيل مشاريع استراتيجية مهمة للوزارة".
وبينت نصيف، ان "هؤلاء الشهود أدلوا بمعلومات تفيد بأن هذه الشخصية طلبت عمولات من أحد المقاولين عن طريق أحد الوسطاء، بالإضافة إلى وجود وسيطين وهما كل من المدعو (ر) والمدعو (ع) وهما من أهالي محافظة أربيل ويعدان واجهة لهذه الشخصية أمام الشركات والمقاولين ووزارة الدفاع والوزارات الاخرى التي لها تعاملات مع الدفاع".
وتابعت، ان "جرائم الفساد هذه لا تقل خطورة عما تقوم به عصابات داعش الإرهابية، بل تساهم وبشكل فاعل في دعم الإرهاب الذي يحاول وبكل ما أوتي من قوة إضعاف العراق وتدمير آلته العسكرية وبناه التحتية وسرقت أموال ومقدرات شعبه"، مطالبة "الجهات المختصة بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ وزارة الدفاع وتخليصها من مثل هكذا فاسدين".
وأوضحت، أنها "ستقوم بعرض هذا الملف على مجلس النواب العراقي، كما سأقدم ما لدي من أدلة ومعلومات إلى الجهات المختصة".
كلمات مفتاحية
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، عالية نصيف، اليوم السبت، عن حصولها على معلومات ووثائق تدين شخصا مهما في وزارة الدفاع، مؤكدة ان جرائم الفساد هذه لا تقل خطورة عما يقوم به داعش.
وقالت نصيف في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، "حصلت على وثائق خطيرة تؤكد معلوماتي السابقة تجاه هذه الشخصية العسكرية الذي يشغل منصبا مدنياً" ، مؤكدة ان "لدي شهودا أكدوا أن لهذه الشخصية علاقة عائلية وعشائرية وطيدة مع أحد القيادات النافذة في الدولة تمارس ضغوطا كبيرة للحيلولة دون السماح للمشهود لهم بالنزاهة من أن يدلوا بأية معلومات من شأنها أن تضع هذه الشخصية أمام المساءلة، مما جعل الشهود يترددون في التبليغ عنها خوفاً من البطش بهم".
واضافت، ان "هذه الشخصية تشغل منصبا مهما في وزارة الدفاع، وعليها قضايا سمسرة وفساد تسببت بتعطيل مشاريع استراتيجية مهمة للوزارة".
وبينت نصيف، ان "هؤلاء الشهود أدلوا بمعلومات تفيد بأن هذه الشخصية طلبت عمولات من أحد المقاولين عن طريق أحد الوسطاء، بالإضافة إلى وجود وسيطين وهما كل من المدعو (ر) والمدعو (ع) وهما من أهالي محافظة أربيل ويعدان واجهة لهذه الشخصية أمام الشركات والمقاولين ووزارة الدفاع والوزارات الاخرى التي لها تعاملات مع الدفاع".
وتابعت، ان "جرائم الفساد هذه لا تقل خطورة عما تقوم به عصابات داعش الإرهابية، بل تساهم وبشكل فاعل في دعم الإرهاب الذي يحاول وبكل ما أوتي من قوة إضعاف العراق وتدمير آلته العسكرية وبناه التحتية وسرقت أموال ومقدرات شعبه"، مطالبة "الجهات المختصة بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ وزارة الدفاع وتخليصها من مثل هكذا فاسدين".
وأوضحت، أنها "ستقوم بعرض هذا الملف على مجلس النواب العراقي، كما سأقدم ما لدي من أدلة ومعلومات إلى الجهات المختصة".
سياسة,الدفاع, نصيف
Print