وزارة التربية تلاحق "عصابات" متخصصة ببيع وسائل الغش في الامتحانات

وزارة التربية تلاحق "عصابات" متخصصة ببيع وسائل الغش في الامتحانات

09:22 - 14 أيار 17
آخر تحديث
09:56 - 14 أيار 17
929
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
اكد وزير التربية، محمد إقبال الصيدلي، اليوم الاحد، ان وزارته ستكون حازمة في معالجة ومنع الغش في الامتحانات، مبينا انها ستلاحق من يتاجر بوسائله أو يشجع عليه.
وقال الصيدلي في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "هناك جهات منظمة تحاول تدمير التعليم في العراق"، مضيفاً بأن "هناك عصابات متخصصة ببيع وسائل الغش وتحاول نشرها بين التلاميذ وبشكل علني في سابقة خطيرة لم يشهدها بلدنا من قبل".
وأكد، ان "الوزارة رصدت عدداً من هذه العصابات التي تحاول استمالة التلاميذ وتبتزهم وبمبالغ كبيرة، وستعمل على ملاحقتها وبالتنسيق مع الجهات الأمنية"، داعياً الطلبة إلى "مواجهة هذه الحملات بالمزيد من الاجتهاد والنجاح والتفوق".
وأوضح، ان "إشاعة وسائل الغش المختلفة إنما هي جزء من مخطط لإضعاف العراق علمياً، ودفع الأجيال للمزيد من الإخفاقات ونشر الجهل بين أوساط مجتمعنا"، مشدداً على ان "المعلمين والمدرسين والمشرفين والمراقبين سيتعاملون مع هذه الحالات بالحزم وعدم التهاون، كون ذلك يمثل واجبا وطنيا ومسؤولية لا تهاون فيها".
وتشهد الامتحانات الوزارية، لاسيما في أدوارها النهائية، عمليات غش ازدادت في السنوات الاخيرة، وصلت الى تخصيص صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع الاسئلة وتسريبها.
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
بغداد/ الغد برس:
اكد وزير التربية، محمد إقبال الصيدلي، اليوم الاحد، ان وزارته ستكون حازمة في معالجة ومنع الغش في الامتحانات، مبينا انها ستلاحق من يتاجر بوسائله أو يشجع عليه.
وقال الصيدلي في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "هناك جهات منظمة تحاول تدمير التعليم في العراق"، مضيفاً بأن "هناك عصابات متخصصة ببيع وسائل الغش وتحاول نشرها بين التلاميذ وبشكل علني في سابقة خطيرة لم يشهدها بلدنا من قبل".
وأكد، ان "الوزارة رصدت عدداً من هذه العصابات التي تحاول استمالة التلاميذ وتبتزهم وبمبالغ كبيرة، وستعمل على ملاحقتها وبالتنسيق مع الجهات الأمنية"، داعياً الطلبة إلى "مواجهة هذه الحملات بالمزيد من الاجتهاد والنجاح والتفوق".
وأوضح، ان "إشاعة وسائل الغش المختلفة إنما هي جزء من مخطط لإضعاف العراق علمياً، ودفع الأجيال للمزيد من الإخفاقات ونشر الجهل بين أوساط مجتمعنا"، مشدداً على ان "المعلمين والمدرسين والمشرفين والمراقبين سيتعاملون مع هذه الحالات بالحزم وعدم التهاون، كون ذلك يمثل واجبا وطنيا ومسؤولية لا تهاون فيها".
وتشهد الامتحانات الوزارية، لاسيما في أدوارها النهائية، عمليات غش ازدادت في السنوات الاخيرة، وصلت الى تخصيص صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع الاسئلة وتسريبها.
محليات,التعليم, الغش
Print