ائتلاف المالكي يطالب "أصحاب المناصب الرفيعة" بالاستقالة

ائتلاف المالكي يطالب "أصحاب المناصب الرفيعة" بالاستقالة

09:39 - 14 أيار 17
آخر تحديث
09:55 - 14 أيار 17
11052
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، فردوس العوادي، بعض المسؤولين والشخصيات السياسية التي تتسنم مناصب رفيعة بالدولة العراقية، بالاستقالة من مناصبهم والتوجه الى المعارضة.
وقالت العوادي، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "بعض المسؤولين واصحاب المناصب الرفيعة ليس لديهم اي شعور بان هذا المنصب الذي يتمتعون به هو لتمثيل كل العراقيين بدون استثناء، بل يعتبروه حقا انتخابيا حزبيا وتمثيلا مكوناتيا لا يمت للعراق باي صلة".
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

وأضافت، ان "البعض من هذه الشخصيات ومنهم في اعلى قطاع من المسؤولية في الدولة العراقية ينتهج نهجا معارضا ويعمل ضد مصلحة العراق بصورة علنية".
وضربت العوادي مثالا، ان "هناك احد المسؤولين الكبار يعمل على تشويه صورة الجيش العراقي والحشد الشعبي خلال لقاءاته بمسؤولي الدول الاخرى علنا، ودائما ما يكون على رأس اي مؤتمر معارضة يعقد خارج العراق".
وأوضحت، ان "هذه التصرفات كلها تؤكد بانهم لا يحملون اي قدسية او احترام لمؤسسات الدولة العراقية او لمناصبهم، والا من المعيب والمخجل ان يقوم هؤلاء المسؤولون بالتآمر على العراق علنا من خلال مناصبهم وقبض اموال من دول معينة والتذلل لسفراء هذه الدول".
وتابعت، ان "على هؤلاء ان يحددوا وجهتهم اما ان يعملوا للعراق واهله كما هو المفترض من مسؤوليتهم الحكومية، واما ان يتركوا هذه المناصب ويتوجهوا للمعارضة، وحينها ستكون معارضتهم محترمة ومقبولة".
واشارت العوادي الى ان "هذه التصرفات هي احد اسباب تمسكنا بحكومة الاغلبية السياسية التي يجب من خلالها تشكيل حكومة من قبل الاغلبية، تُشكر على اي نجاح، وتُحاسب على فشلها، من قبل المعارضة، وبخلاف ذلك فان الحال سيبقى على ما هو عليه ولن يبنى العراق، والمتآمرون يحتلون فيه مناصب رفيعة لا يستحقونها ولا يستحقون حمل اسم العراق العظيم".
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، فردوس العوادي، بعض المسؤولين والشخصيات السياسية التي تتسنم مناصب رفيعة بالدولة العراقية، بالاستقالة من مناصبهم والتوجه الى المعارضة.
وقالت العوادي، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "بعض المسؤولين واصحاب المناصب الرفيعة ليس لديهم اي شعور بان هذا المنصب الذي يتمتعون به هو لتمثيل كل العراقيين بدون استثناء، بل يعتبروه حقا انتخابيا حزبيا وتمثيلا مكوناتيا لا يمت للعراق باي صلة".
وأضافت، ان "البعض من هذه الشخصيات ومنهم في اعلى قطاع من المسؤولية في الدولة العراقية ينتهج نهجا معارضا ويعمل ضد مصلحة العراق بصورة علنية".
وضربت العوادي مثالا، ان "هناك احد المسؤولين الكبار يعمل على تشويه صورة الجيش العراقي والحشد الشعبي خلال لقاءاته بمسؤولي الدول الاخرى علنا، ودائما ما يكون على رأس اي مؤتمر معارضة يعقد خارج العراق".
وأوضحت، ان "هذه التصرفات كلها تؤكد بانهم لا يحملون اي قدسية او احترام لمؤسسات الدولة العراقية او لمناصبهم، والا من المعيب والمخجل ان يقوم هؤلاء المسؤولون بالتآمر على العراق علنا من خلال مناصبهم وقبض اموال من دول معينة والتذلل لسفراء هذه الدول".
وتابعت، ان "على هؤلاء ان يحددوا وجهتهم اما ان يعملوا للعراق واهله كما هو المفترض من مسؤوليتهم الحكومية، واما ان يتركوا هذه المناصب ويتوجهوا للمعارضة، وحينها ستكون معارضتهم محترمة ومقبولة".
واشارت العوادي الى ان "هذه التصرفات هي احد اسباب تمسكنا بحكومة الاغلبية السياسية التي يجب من خلالها تشكيل حكومة من قبل الاغلبية، تُشكر على اي نجاح، وتُحاسب على فشلها، من قبل المعارضة، وبخلاف ذلك فان الحال سيبقى على ما هو عليه ولن يبنى العراق، والمتآمرون يحتلون فيه مناصب رفيعة لا يستحقونها ولا يستحقون حمل اسم العراق العظيم".
سياسة,دولة القانون, اصحاب المناصب الرفيعة
Print