الأمن النيابية والأعرجي: سنضع حداً لحالات الاختطاف وتهديد الأجهزة الأمنية بـ"الكوامة" العشائرية

الأمن النيابية والأعرجي: سنضع حداً لحالات الاختطاف وتهديد الأجهزة الأمنية بـ"الكوامة" العشائرية

15:07 - 14 أيار 17
آخر تحديث
15:21 - 14 أيار 17
3674
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأحد، على مناقشة موضوع حالات الاختطاف والابتزاز في العاصمة بغداد، مع وزير الداخلية قاسم الأعرجي، وموضوع تهديد الأجهزة الأمنية وفق ما يسمى بـ"الكوامة"، من قبل بعض العشائر مبينة أن الوزارة تعمل على وضع حداً لتلك الحالات.
وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في مؤتمر صحفي مشترك مع أعضاء اللجنة ووزير الداخلية قاسم الاعرجي وحضرته "الغد برس" ان "وزارة الداخلية اليوم تخطو خطوات جيدة وجريئة وهنالك انسجام بين الوزارة والجهة التشريعية، وقد تم خلال استضافة الأعرجي، مناقشة العديد من الامور ابرزها حالات الاختطاف والابتزاز التي يتعرض لها المواطن ولاسيما في العاصمة ودور الوزارة في ملاحقة هذه العصابات".
واضاف "يجب ان يكون هنالك تفعيل وحزم وقوة لملاحقة العصابات، والاجهزة الامنية تستطيع ملاحقتها والقضاء عليها"، مبينا ان "هنالك تهديد للأجهزة الامنية وفق ما يسمى (الكوامة) من قبل العشائر وهو امر يتطلب تقوية الاجهزة الامنية ومحاسبة اي عشيرة تستخدم هذا المبدئ ضد منتسبي الاجهزة الامنية".
ودعا الزاملي الى "تقوية السيطرات الخارجية وتقليل السيطرات الداخلية بسبب معاناة المواطن فيها"، مشيرا الى ان "هنالك سيطرات تحتوي على العديد من الجهات الأمنية وهو امر يتطلب الى توحيد تلك الجهات، فضلا عن مناقشة تقوية حرس الحدود بالأسلحة والمعدات وما يحتاجون اليه لأن استقرار الامن يستدعي السيطرة على هذه المنافذ".
من جانبه، بين وزير الداخلية قاسم الاعرجي خلال المؤتمر ان "هنالك تعاون كبير بين لجنة الامن والدفاع النيابية وبين الوزارة مما خلق حالة من الانسجام وتنسيق على مدى واسع بين الجانبين"، مؤكدا على "موضوع المهنية والكفاءة في اختيار منتسبي وزارة الداخلية".
وقال الاعرجي ان "الاجهزة الامنية تقوم بواجبها في القضاء على الارهاب من خلال التعاون بينها وبين المواطن في معرفة المتورطين بالإرهاب"، مبينا ان "موضوع الخطف جريمة يعاقب عليها القانون بكل اشكالها سواء للابتزاز او المساومة او لأغراض عشائرية والغاية الأولى هي تحرير المختطف ومن ثم التعامل مع الخاطفين".
اما بخصوص مداخل بغداد وما تعانيه من زحمة في المرور، اشار الاعرجي الى ان "وجود الكمرك على مداخل بغداد هو سبب الازدحام، وهنالك اتفاق على ان يكون هنالك كمرك في المنافذ الحدودية ودعم الجهات الرقابية من اجل استحصال الرسوم الكمركية بشكل قانوني"، مشيراً الى "وجود تدخل من بعض العصابات والمافيات في هذه المنافذ وأن الوزارة مستعدة للتعامل معهم".
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
بغداد/ الغد برس:
أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأحد، على مناقشة موضوع حالات الاختطاف والابتزاز في العاصمة بغداد، مع وزير الداخلية قاسم الأعرجي، وموضوع تهديد الأجهزة الأمنية وفق ما يسمى بـ"الكوامة"، من قبل بعض العشائر مبينة أن الوزارة تعمل على وضع حداً لتلك الحالات.
وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في مؤتمر صحفي مشترك مع أعضاء اللجنة ووزير الداخلية قاسم الاعرجي وحضرته "الغد برس" ان "وزارة الداخلية اليوم تخطو خطوات جيدة وجريئة وهنالك انسجام بين الوزارة والجهة التشريعية، وقد تم خلال استضافة الأعرجي، مناقشة العديد من الامور ابرزها حالات الاختطاف والابتزاز التي يتعرض لها المواطن ولاسيما في العاصمة ودور الوزارة في ملاحقة هذه العصابات".
واضاف "يجب ان يكون هنالك تفعيل وحزم وقوة لملاحقة العصابات، والاجهزة الامنية تستطيع ملاحقتها والقضاء عليها"، مبينا ان "هنالك تهديد للأجهزة الامنية وفق ما يسمى (الكوامة) من قبل العشائر وهو امر يتطلب تقوية الاجهزة الامنية ومحاسبة اي عشيرة تستخدم هذا المبدئ ضد منتسبي الاجهزة الامنية".
ودعا الزاملي الى "تقوية السيطرات الخارجية وتقليل السيطرات الداخلية بسبب معاناة المواطن فيها"، مشيرا الى ان "هنالك سيطرات تحتوي على العديد من الجهات الأمنية وهو امر يتطلب الى توحيد تلك الجهات، فضلا عن مناقشة تقوية حرس الحدود بالأسلحة والمعدات وما يحتاجون اليه لأن استقرار الامن يستدعي السيطرة على هذه المنافذ".
من جانبه، بين وزير الداخلية قاسم الاعرجي خلال المؤتمر ان "هنالك تعاون كبير بين لجنة الامن والدفاع النيابية وبين الوزارة مما خلق حالة من الانسجام وتنسيق على مدى واسع بين الجانبين"، مؤكدا على "موضوع المهنية والكفاءة في اختيار منتسبي وزارة الداخلية".
وقال الاعرجي ان "الاجهزة الامنية تقوم بواجبها في القضاء على الارهاب من خلال التعاون بينها وبين المواطن في معرفة المتورطين بالإرهاب"، مبينا ان "موضوع الخطف جريمة يعاقب عليها القانون بكل اشكالها سواء للابتزاز او المساومة او لأغراض عشائرية والغاية الأولى هي تحرير المختطف ومن ثم التعامل مع الخاطفين".
اما بخصوص مداخل بغداد وما تعانيه من زحمة في المرور، اشار الاعرجي الى ان "وجود الكمرك على مداخل بغداد هو سبب الازدحام، وهنالك اتفاق على ان يكون هنالك كمرك في المنافذ الحدودية ودعم الجهات الرقابية من اجل استحصال الرسوم الكمركية بشكل قانوني"، مشيراً الى "وجود تدخل من بعض العصابات والمافيات في هذه المنافذ وأن الوزارة مستعدة للتعامل معهم".
أمن,الأمن النيابية, قاسم الأعرجي, الاختطاف
Print