رئيس عام قبيلة بني اسد يعتبر الضجة ضد تصريح النائبة آلا طالباني "محاولة لتسقيطها"

رئيس عام قبيلة بني اسد يعتبر الضجة ضد تصريح النائبة آلا طالباني "محاولة لتسقيطها"

22:11 - 14 حزيران 17
آخر تحديث
00:13 - 15 حزيران 17
15947
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
رد رئيس عام قبيلة بني اسد كربلاء الشيخ ضاري ثعبان سالم الخيون الاسدي، اليوم الاربعاء، على تصريح للنائبة الآ طالباني بخصوص القبيلة، وفيما بين أن "الضجة" ضد النائبة بخصوص التصريح محاولة لـ"اسقاطها"، اشار الى أن الاسرة الطالبانية والتي تنتمي الى عشيرة الزنكنة اسرة علمية دينية مجاهدة لها تأريخ بارز في الحالة السياسية والاجتماعية في العراق وفي كردستان.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

وقال الاسدي في بيان تلقته "الغد برس"، ايضاح الى من يهمه الأمر أطلعنا على المقابلة التلفزيونية التي تحدثت فيها السيدة النائبة آلا الطالباني والتي قالت فيها بأن البعض من زملائها في مجلس النواب والذين ينتمون الى قبيلة بني اسد ينادوها ببنت العم والتي اثارت البعض حول هذه المفردة واعتبروها مثلبة بحق القومية الكردية ونوضح للرأي العام والى من يهمه الامر ان الاسرة الطالبانية والتي تنتمي الى عشيرة الزنكنة اسرة علمية دينية مجاهدة لها تأريخ بارز في الحالة السياسية والاجتماعية في العراق وفي كردستان خاصة".
وأضاف، "وقد انجبت رجالآ افذاذ يفتخر بهم العراق بأسره عشيرة الزنكنة اصولها اسدية مضرية من اصلاب الامارة المزيدية الاسدية التي قامت في الحلة عام ٣٥٥هجرية ومؤسسها الامير مزيد بن مرثد الاسدي وينتهي نسب عشيرة الزنكنة الى الامير اسماعيل ابن الامير علي ابن الامير دبيس الثاني ابن الامير صدقة مؤسس مدينه الحلة عام ٥٠٠هجرية ابن الامير منصور ابن الامير دبيس الاول ابن الامير علي ابن الامير مزيد وكانت ذرية الامير اسماعيل تمتلك الثروه والجاه وبعد تحالف الخلفاء العباسيين والسلاجقة عام ٥٥٨ هجرية في زمن الامير المهلهل بن علي اخو الامير اسماعيل والقضاء على حكم الامارة المزيدية حدث الجلاء الاكبر حسب وصف ابن الاثير في الجزء التاسع من كتابه الموسوم الكامل في التاريخ فارتحلت هذه الذرية الى مناطق شمال شرق العراق جلولاء وكلر وكركوك والسليمانية وامتدت الى اربيل والموصل منطقة العشائر السبعة وجائت تسمية هذه العشيرة بزنكنة نسبة الى الثروة التي يمتلكونها لأن الثري كان يطلق عليه لقب الزنكين".  
وتابع الاسدي، "فما بين عام ١٤٣٨هجرية وعام ٥٥٨هجرية عام ارتحال الزنكنة من الحلة وسكناهم في كردستان العراق فانهم قبيلة كردية بامتياز ومازلنا لهذا اليوم في تواصل مع اخواننا عشائر الزنكنة في كافة مناطق كردستان و المتواجدين في محافظات العراق الاخرى تواصلآ اخويآ يحلون لنا مشاكلنا في كردستان ونساهم في حل قضاياهم التي تحدث في وسط العراق وجنوبه حتى ان الكثير من الاسرة الطالبانية ابعدت الى قضاء الجبايش في محافظة ذي قار في سبعينيات القرن الماضي واستقبلتهم بني اسد بالترحاب كونهم من مناضلي كردستان والحركة الكردية والروابط والوشائج الاخوية القديمة".
ولفت الى أن "ما هذه الضجة المفتعلة ماهي الا محاولة تسقيط سياسي للنائبة آلا الطالباني المعروفة بمواقفها اتجاه وطنها العراق وقوميتها الكردية ولا غاية لنا في كل ماورد الا اظهار الحقيقة ولا نبتغي من ذلك شيئ اخر وليراجع المطلع دليل الاستخبارات البريطاني لمحافظة كركوك الصادر عام ١٩١٩ وفي الصفحتان الاخيرتان منه والذي يتناول عشيرة الزنكنة ونسبها الى الامير اسماعيل بن علي".
 
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
رد رئيس عام قبيلة بني اسد كربلاء الشيخ ضاري ثعبان سالم الخيون الاسدي، اليوم الاربعاء، على تصريح للنائبة الآ طالباني بخصوص القبيلة، وفيما بين أن "الضجة" ضد النائبة بخصوص التصريح محاولة لـ"اسقاطها"، اشار الى أن الاسرة الطالبانية والتي تنتمي الى عشيرة الزنكنة اسرة علمية دينية مجاهدة لها تأريخ بارز في الحالة السياسية والاجتماعية في العراق وفي كردستان.
وقال الاسدي في بيان تلقته "الغد برس"، ايضاح الى من يهمه الأمر أطلعنا على المقابلة التلفزيونية التي تحدثت فيها السيدة النائبة آلا الطالباني والتي قالت فيها بأن البعض من زملائها في مجلس النواب والذين ينتمون الى قبيلة بني اسد ينادوها ببنت العم والتي اثارت البعض حول هذه المفردة واعتبروها مثلبة بحق القومية الكردية ونوضح للرأي العام والى من يهمه الامر ان الاسرة الطالبانية والتي تنتمي الى عشيرة الزنكنة اسرة علمية دينية مجاهدة لها تأريخ بارز في الحالة السياسية والاجتماعية في العراق وفي كردستان خاصة".
وأضاف، "وقد انجبت رجالآ افذاذ يفتخر بهم العراق بأسره عشيرة الزنكنة اصولها اسدية مضرية من اصلاب الامارة المزيدية الاسدية التي قامت في الحلة عام ٣٥٥هجرية ومؤسسها الامير مزيد بن مرثد الاسدي وينتهي نسب عشيرة الزنكنة الى الامير اسماعيل ابن الامير علي ابن الامير دبيس الثاني ابن الامير صدقة مؤسس مدينه الحلة عام ٥٠٠هجرية ابن الامير منصور ابن الامير دبيس الاول ابن الامير علي ابن الامير مزيد وكانت ذرية الامير اسماعيل تمتلك الثروه والجاه وبعد تحالف الخلفاء العباسيين والسلاجقة عام ٥٥٨ هجرية في زمن الامير المهلهل بن علي اخو الامير اسماعيل والقضاء على حكم الامارة المزيدية حدث الجلاء الاكبر حسب وصف ابن الاثير في الجزء التاسع من كتابه الموسوم الكامل في التاريخ فارتحلت هذه الذرية الى مناطق شمال شرق العراق جلولاء وكلر وكركوك والسليمانية وامتدت الى اربيل والموصل منطقة العشائر السبعة وجائت تسمية هذه العشيرة بزنكنة نسبة الى الثروة التي يمتلكونها لأن الثري كان يطلق عليه لقب الزنكين".  
وتابع الاسدي، "فما بين عام ١٤٣٨هجرية وعام ٥٥٨هجرية عام ارتحال الزنكنة من الحلة وسكناهم في كردستان العراق فانهم قبيلة كردية بامتياز ومازلنا لهذا اليوم في تواصل مع اخواننا عشائر الزنكنة في كافة مناطق كردستان و المتواجدين في محافظات العراق الاخرى تواصلآ اخويآ يحلون لنا مشاكلنا في كردستان ونساهم في حل قضاياهم التي تحدث في وسط العراق وجنوبه حتى ان الكثير من الاسرة الطالبانية ابعدت الى قضاء الجبايش في محافظة ذي قار في سبعينيات القرن الماضي واستقبلتهم بني اسد بالترحاب كونهم من مناضلي كردستان والحركة الكردية والروابط والوشائج الاخوية القديمة".
ولفت الى أن "ما هذه الضجة المفتعلة ماهي الا محاولة تسقيط سياسي للنائبة آلا الطالباني المعروفة بمواقفها اتجاه وطنها العراق وقوميتها الكردية ولا غاية لنا في كل ماورد الا اظهار الحقيقة ولا نبتغي من ذلك شيئ اخر وليراجع المطلع دليل الاستخبارات البريطاني لمحافظة كركوك الصادر عام ١٩١٩ وفي الصفحتان الاخيرتان منه والذي يتناول عشيرة الزنكنة ونسبها الى الامير اسماعيل بن علي".
 
سياسة,بني اسد,طالباني
Print