عائلة لبنانية من بين ضحايا "حريق لندن".. واخر كلام لابنتهم "يُدمي القلب"

عائلة لبنانية من بين ضحايا "حريق لندن".. واخر كلام لابنتهم "يُدمي القلب"

12:49 - 15 حزيران 17
آخر تحديث
13:13 - 15 حزيران 17
2902
مشاهدة
مشاركة
متابعة/ الغد برس:
"يوم حزين" على المملكة المتحدة، تملؤه رائحة الدخان المتصاعد من حريق برج سكني في لندن، هذا ما يمكنه اختصاره لما حدث يوم أمس الأربعاء.
حيث التهم حريق ضخم برجا سكنيا مكوناً من 27 طابقا غربي لندن، وهرع لموقع الحريق أكثر من 200 إطفائي و40 سيارة إطفاء.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

أسفر الحريق عن مقتل واصابة العشرات من سكان المبنى، حيث رمى الناس بأنفسهم من أعلى طوابقه هربا من الجحيم.
وشوهدت قطع كبيرة من الركام تتساقط من برج غرينفيل تاور، المبنى الذي يعود بناؤه لسبعينات القرن الماضي في المنطقة التي تسكنها طبقة عمالية والواقعة شمال حي كنسينغتون، على مسافة قريبة من حي نوتينغ هيل الراقي.
وقال شهود إنهم سمعوا صراخا من الطوابق العليا للبرج، فيما تصاعدت ألسنة الحريق ليلا وشوهد أحدهم يلوح بقماش أبيض من إحدى النوافذ العليا.
وقال شاهد يدعى دانيال لإذاعة "بي بي سي لندن"، "كانوا محاصرين لم يتمكنوا من النزول خصوصا من الطابق الاعلى… احترق أشخاص"، مؤكدا "شاهدت ذلك بعيني، ورأيت اشخاصا يقفزون".
وبحلول الصباح، كان معظم المبنى هيكلا متفحما. وتصاعد دخان أسود في السماء، فيما استخدم رجال الاطفاء خراطيم المياه لاطفاء النيران في الطبقات التي كان في امكانهم الوصول اليها من الارض.
وفي حين تتواصل عمليات البحث عن المفقودين في الحريق، ينتظر ذوي عائلة آل شقير اللبنانية معرفة مصير أبنائهم.
عائلة آل شقير الللبنانية المكوّنة من الوالد بسام وزوجته ناديا و3 بنات هنّ ميرنا، فاطمة وزينب شقير، من بلدة نحلة في قضاء بعلبك، إضافة إلى والدة ناديا وأختها.
كشفت خوليا التي تعيش بالقرب من المكان، أنّ "ابنة ناديا اتّصلت بأحد أصدقائها خلال اندلاع الحريق، قائلة، "لا أعتقد أننا سننجو. أحبّك"، بحسب صحيفة "Mirror" البريطانية.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "The Guardian" البريطانية أن ناديا وعائلتها كانوا يعيشون في الشقة رقم 193، كما أن ناديا التي تبلغ من العمر 33 عاماً، تعمل في حضانة Avondale Park primary school.
وأعلنت الشرطة البريطانية، أمس الأربعاء، حصيلة الحريق، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا واصابة العشرات، مرجحة زيادة عدد القتلى.
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
متابعة/ الغد برس:
"يوم حزين" على المملكة المتحدة، تملؤه رائحة الدخان المتصاعد من حريق برج سكني في لندن، هذا ما يمكنه اختصاره لما حدث يوم أمس الأربعاء.
حيث التهم حريق ضخم برجا سكنيا مكوناً من 27 طابقا غربي لندن، وهرع لموقع الحريق أكثر من 200 إطفائي و40 سيارة إطفاء.
أسفر الحريق عن مقتل واصابة العشرات من سكان المبنى، حيث رمى الناس بأنفسهم من أعلى طوابقه هربا من الجحيم.
وشوهدت قطع كبيرة من الركام تتساقط من برج غرينفيل تاور، المبنى الذي يعود بناؤه لسبعينات القرن الماضي في المنطقة التي تسكنها طبقة عمالية والواقعة شمال حي كنسينغتون، على مسافة قريبة من حي نوتينغ هيل الراقي.
وقال شهود إنهم سمعوا صراخا من الطوابق العليا للبرج، فيما تصاعدت ألسنة الحريق ليلا وشوهد أحدهم يلوح بقماش أبيض من إحدى النوافذ العليا.
وقال شاهد يدعى دانيال لإذاعة "بي بي سي لندن"، "كانوا محاصرين لم يتمكنوا من النزول خصوصا من الطابق الاعلى… احترق أشخاص"، مؤكدا "شاهدت ذلك بعيني، ورأيت اشخاصا يقفزون".
وبحلول الصباح، كان معظم المبنى هيكلا متفحما. وتصاعد دخان أسود في السماء، فيما استخدم رجال الاطفاء خراطيم المياه لاطفاء النيران في الطبقات التي كان في امكانهم الوصول اليها من الارض.
وفي حين تتواصل عمليات البحث عن المفقودين في الحريق، ينتظر ذوي عائلة آل شقير اللبنانية معرفة مصير أبنائهم.
عائلة آل شقير الللبنانية المكوّنة من الوالد بسام وزوجته ناديا و3 بنات هنّ ميرنا، فاطمة وزينب شقير، من بلدة نحلة في قضاء بعلبك، إضافة إلى والدة ناديا وأختها.
كشفت خوليا التي تعيش بالقرب من المكان، أنّ "ابنة ناديا اتّصلت بأحد أصدقائها خلال اندلاع الحريق، قائلة، "لا أعتقد أننا سننجو. أحبّك"، بحسب صحيفة "Mirror" البريطانية.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "The Guardian" البريطانية أن ناديا وعائلتها كانوا يعيشون في الشقة رقم 193، كما أن ناديا التي تبلغ من العمر 33 عاماً، تعمل في حضانة Avondale Park primary school.
وأعلنت الشرطة البريطانية، أمس الأربعاء، حصيلة الحريق، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا واصابة العشرات، مرجحة زيادة عدد القتلى.
قصص وتقارير,حريق لندن, عائلة لبنانية
Print