عالية نصيف صاحبة "السبع صنايع" وسيدة "الحظوظ السيئة"

عالية نصيف صاحبة "السبع صنايع" وسيدة "الحظوظ السيئة"

9817
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
منذ دخول عالية نصيف إلى الحياة السياسية، وهي لا تتوانى عن توجيه اصابع الاتهام لبعض السياسيين وتشير لتورطهم بملفات فساد، وتسعى باستمرار إلى الحصول على اغلب الحقائق التي تكون كفيلة بإدانتهم وفق ما ترى؛ غير انها ولغاية اللحظة تصطدم بعدم الاخذ بأغلب ملفاتها أو حتى يتم احالة تلك الملفات الى القضاء للتحقق منها، لتخرج في نهاية المطاف متهمة بأن ملفاتها تندرج ضمن السعي وراء تحقيق مصالح شخصية.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

عالية نصيف؛ سياسية عراقية وعضو في مجلس النواب العراقي، ولدت في 13 كانون الثاني عام 1963 في بغداد، وحصلت على شهادة بكالوريوس القانون، وهي عضو في لجنة النزاهة، أُثير حولها الكثير من الجدل حول انتمائها لحزب البعث العربي الاشتراكي.
عالية نصيف جاسم محمد العبيدي صاحبة الـ54 عاماً فازت في انتخابات النيابية 2010 وفي انتخابات 2014 فازت أيضاً مع ائتلاف دولة القانون واشتهرت بأحد مناوشاتها مع النائب سلمان الجميلي، حيث قامت برمي حذائها عليه.
ابتدأت مشوارها كمحامية بسيطة حيث كانت تعمل في تعقيب معاملات العقارات، وبعد سقوط نظام عام 2003 انضمت الى القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي ولخلافاتها المستمرة مع الاخير بسبب عدم ترشيحها لوزارة تركت العمل مع القائمة العراقية وانضمت الى القائمة البيضاء.
منذ دخول نصيف الساحة السياسة اثارت معها الكثير من القضايا والشبهات فاتهمت، بفعل ملف فساد، باستحواذها على اراضي كانت موزعة من قبل النظام السابق على الضباط السابقين عندما كانت تعمل في مديرية التسجيل العقاري، الا انها لغاية اللحظة ترفض هذه المزاعم اتجاهها وتدفع ببراءتها من هذه التهم وتعدها مجرد اقاويل تستهدف عرقلة مسارها الوطني، ليسلك هذا الموقف حظوظ برجها السيئة في ادانتها لأغلب المواقف التي هي ليست بصددها.
فامرأة برج الجدي تحرص على تجاوز العقبات التي تصادفها وتنجح غالباً في ذلك بفضل عزيمتها القوية، تحاول نسيان أخطاء الماضي ولا تسمح لها باعتراض مستقبلها وطريقها إلى النجاح، كما أن صاحبة هذا البرج ترفض العمل تحت أمرة الآخرين وتفضل أن تكون هي الآمر الناهي، وتتدخل في أمور الآخرين، لكنها ترفض في المقابل إطلاع الآخرين على أسرارها.
ان دخول امرأة الجدي لمحافل السياسة يكلفها الكثير حيث بينت نصيف في احدى الحلقات التلفزيونية ان عملها داخل الاروقة السياسية تسبب لها بالكثير من التراجع السلبي في حياتها الخاصة، ابتداء من التهم التي طالتها وصولا الى قضية الصور الشخصية العائدة لابنتها التي تم تسريبها من جهاز الهاتف الشخصي, وكذلك ابنها حسين الذي منح رتبة ملازم ليكون ضابطاً في فوج حمايتها الخاص.
ويُعرف عن النائبة عالية نصيف استخدامها اسلوب الابتزاز والتحريض، في فتح الملفات بحسب ما روته شاشات التلفزة واجتيازها التميز بانفلات اللسان وباستخدام الفاظ الجارحة والدليل على ذلك بعض الاحكام القضائية التي صدرت ضدها، هذا المشهد تتجسد صوره بأبرز عيوب امرأة برج الجدي من حب الامتلاك، والعناد، وإثارتها للمشاكل وملل في نفوس الآخرين، كما أن امرأة برج الجدي مشهورة بالفوضى وعدم الترتيب خاصةً في افكارها واهدافها.
وتتميز أمرأه الجدي بعنادها في رأيها وخصوصاً في أخذ القرارات الخاصة بعملها. وتشعر أحياناً امرأة برج الجدي بالكره، والحقد، تجاه الآخرين، وذلك عندما تراهم ينعمون بمكاسب الفساد، وقد يعزى السبب في ذلك إلى أنها تعشق النجاح والاجتهاد وخير دليل على هذا الامر بأنها تحشر نفسها في كل شيء وتوجه التهم لهذا وذاك وتجاوزاتها المستمرة على دول الجوار وعلى السياسيين العراقيين وعداواتها للأكراد، لتؤكد انها لم توجه أي من الاتهامات الا بوجود حقائق ومعلومات رسمية تثبت ادانة كل من طالتهم.
كما تتسم امرأة برج الجدي بأنها متمسكة بالتقاليد ومتحفظة، وفي المواقف العاطفية تكون متقلصة ومتوترة، ولا تعرف السخاء، وذلك لانشغالها الدائم بالتفكير بالمستقبل، وهذا يبدو جليا عندما تنتقد نصيف ايضا الدعوات لتسليح العشائر وتدعو لتطويع أبناء العشائر في الاجهزة الامنية، لتؤكد أن الأجهزة الأمنية هي وحدها من يحق لها حمل السلاح وأداء مهمة حفظ الأمن وتطبيق القانون والحفاظ على وحدة وسيادة البلد، مع إعطاء أهمية لدور العشائر باعتبارها منظومة أخلاقية تحافظ على الأعراف والتقاليد الموروثة وتصون المجتمع من المفاهيم والأفكار الدخيلة كالتطرف والإرهاب وغيرها.
فلكها يؤكد انها صاحبة السبع صنائع لكن حظها لم يحالفها للحصول على اهدفها ومساعيها ليكون سيئاً بامتياز، وهذ الموقف يبين مدى حزن نصيف في احدى الحلقات الحوارية السياسية.
ان السر وراء التهم التي طالتها والعدوانية الواضحة تجاهها يعود إلى تصريحاتها النارية، حيث قالت نصيف في تصريح متلفز ان الموازنة لأية دولة في العالم يجب ان تكون مبنية على تحقيق العدالة بين فئات الشعب وضمان تكافؤ الفرص، وهذا الامر يجب أن ينطبق على جميع العراقيين وفقا للدستور، بغض النظر عن القومية والديانة والمذهب، و بحسب ما تقول دائما أنها كشفت وبـ"الدليل القاطع" الفاسدين ومزاعمهم الوطنية والسيادية.
يبدو ان نعمة صفات برجها باتت نقمة عليها؛ فحب التطور والارتقاء على الدوام، وأن لا تكتفي أبداً بما حققه بل تسعى إلى الأفضل، كل هذه الصفات تلفت أنظار كل من حولها، رغم أنها لا تسعى وراء ذلك قط، إذ تحافظ على تواضعها، ولا تستطيع الإفلات من صرامة القواعد التي تعلمتها في صغرها، الأمر الذي ينعكس سلباً عليها أحياناً، وهذا يبدو واضحا من خلال اصرارها الدائم على اطلاق الاتهامات لجهات عديدة قالت أنهم تورطوا في اباحة الدم العراقي.



Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
منذ دخول عالية نصيف إلى الحياة السياسية، وهي لا تتوانى عن توجيه اصابع الاتهام لبعض السياسيين وتشير لتورطهم بملفات فساد، وتسعى باستمرار إلى الحصول على اغلب الحقائق التي تكون كفيلة بإدانتهم وفق ما ترى؛ غير انها ولغاية اللحظة تصطدم بعدم الاخذ بأغلب ملفاتها أو حتى يتم احالة تلك الملفات الى القضاء للتحقق منها، لتخرج في نهاية المطاف متهمة بأن ملفاتها تندرج ضمن السعي وراء تحقيق مصالح شخصية.
عالية نصيف؛ سياسية عراقية وعضو في مجلس النواب العراقي، ولدت في 13 كانون الثاني عام 1963 في بغداد، وحصلت على شهادة بكالوريوس القانون، وهي عضو في لجنة النزاهة، أُثير حولها الكثير من الجدل حول انتمائها لحزب البعث العربي الاشتراكي.
عالية نصيف جاسم محمد العبيدي صاحبة الـ54 عاماً فازت في انتخابات النيابية 2010 وفي انتخابات 2014 فازت أيضاً مع ائتلاف دولة القانون واشتهرت بأحد مناوشاتها مع النائب سلمان الجميلي، حيث قامت برمي حذائها عليه.
ابتدأت مشوارها كمحامية بسيطة حيث كانت تعمل في تعقيب معاملات العقارات، وبعد سقوط نظام عام 2003 انضمت الى القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي ولخلافاتها المستمرة مع الاخير بسبب عدم ترشيحها لوزارة تركت العمل مع القائمة العراقية وانضمت الى القائمة البيضاء.
منذ دخول نصيف الساحة السياسة اثارت معها الكثير من القضايا والشبهات فاتهمت، بفعل ملف فساد، باستحواذها على اراضي كانت موزعة من قبل النظام السابق على الضباط السابقين عندما كانت تعمل في مديرية التسجيل العقاري، الا انها لغاية اللحظة ترفض هذه المزاعم اتجاهها وتدفع ببراءتها من هذه التهم وتعدها مجرد اقاويل تستهدف عرقلة مسارها الوطني، ليسلك هذا الموقف حظوظ برجها السيئة في ادانتها لأغلب المواقف التي هي ليست بصددها.
فامرأة برج الجدي تحرص على تجاوز العقبات التي تصادفها وتنجح غالباً في ذلك بفضل عزيمتها القوية، تحاول نسيان أخطاء الماضي ولا تسمح لها باعتراض مستقبلها وطريقها إلى النجاح، كما أن صاحبة هذا البرج ترفض العمل تحت أمرة الآخرين وتفضل أن تكون هي الآمر الناهي، وتتدخل في أمور الآخرين، لكنها ترفض في المقابل إطلاع الآخرين على أسرارها.
ان دخول امرأة الجدي لمحافل السياسة يكلفها الكثير حيث بينت نصيف في احدى الحلقات التلفزيونية ان عملها داخل الاروقة السياسية تسبب لها بالكثير من التراجع السلبي في حياتها الخاصة، ابتداء من التهم التي طالتها وصولا الى قضية الصور الشخصية العائدة لابنتها التي تم تسريبها من جهاز الهاتف الشخصي, وكذلك ابنها حسين الذي منح رتبة ملازم ليكون ضابطاً في فوج حمايتها الخاص.
ويُعرف عن النائبة عالية نصيف استخدامها اسلوب الابتزاز والتحريض، في فتح الملفات بحسب ما روته شاشات التلفزة واجتيازها التميز بانفلات اللسان وباستخدام الفاظ الجارحة والدليل على ذلك بعض الاحكام القضائية التي صدرت ضدها، هذا المشهد تتجسد صوره بأبرز عيوب امرأة برج الجدي من حب الامتلاك، والعناد، وإثارتها للمشاكل وملل في نفوس الآخرين، كما أن امرأة برج الجدي مشهورة بالفوضى وعدم الترتيب خاصةً في افكارها واهدافها.
وتتميز أمرأه الجدي بعنادها في رأيها وخصوصاً في أخذ القرارات الخاصة بعملها. وتشعر أحياناً امرأة برج الجدي بالكره، والحقد، تجاه الآخرين، وذلك عندما تراهم ينعمون بمكاسب الفساد، وقد يعزى السبب في ذلك إلى أنها تعشق النجاح والاجتهاد وخير دليل على هذا الامر بأنها تحشر نفسها في كل شيء وتوجه التهم لهذا وذاك وتجاوزاتها المستمرة على دول الجوار وعلى السياسيين العراقيين وعداواتها للأكراد، لتؤكد انها لم توجه أي من الاتهامات الا بوجود حقائق ومعلومات رسمية تثبت ادانة كل من طالتهم.
كما تتسم امرأة برج الجدي بأنها متمسكة بالتقاليد ومتحفظة، وفي المواقف العاطفية تكون متقلصة ومتوترة، ولا تعرف السخاء، وذلك لانشغالها الدائم بالتفكير بالمستقبل، وهذا يبدو جليا عندما تنتقد نصيف ايضا الدعوات لتسليح العشائر وتدعو لتطويع أبناء العشائر في الاجهزة الامنية، لتؤكد أن الأجهزة الأمنية هي وحدها من يحق لها حمل السلاح وأداء مهمة حفظ الأمن وتطبيق القانون والحفاظ على وحدة وسيادة البلد، مع إعطاء أهمية لدور العشائر باعتبارها منظومة أخلاقية تحافظ على الأعراف والتقاليد الموروثة وتصون المجتمع من المفاهيم والأفكار الدخيلة كالتطرف والإرهاب وغيرها.
فلكها يؤكد انها صاحبة السبع صنائع لكن حظها لم يحالفها للحصول على اهدفها ومساعيها ليكون سيئاً بامتياز، وهذ الموقف يبين مدى حزن نصيف في احدى الحلقات الحوارية السياسية.
ان السر وراء التهم التي طالتها والعدوانية الواضحة تجاهها يعود إلى تصريحاتها النارية، حيث قالت نصيف في تصريح متلفز ان الموازنة لأية دولة في العالم يجب ان تكون مبنية على تحقيق العدالة بين فئات الشعب وضمان تكافؤ الفرص، وهذا الامر يجب أن ينطبق على جميع العراقيين وفقا للدستور، بغض النظر عن القومية والديانة والمذهب، و بحسب ما تقول دائما أنها كشفت وبـ"الدليل القاطع" الفاسدين ومزاعمهم الوطنية والسيادية.
يبدو ان نعمة صفات برجها باتت نقمة عليها؛ فحب التطور والارتقاء على الدوام، وأن لا تكتفي أبداً بما حققه بل تسعى إلى الأفضل، كل هذه الصفات تلفت أنظار كل من حولها، رغم أنها لا تسعى وراء ذلك قط، إذ تحافظ على تواضعها، ولا تستطيع الإفلات من صرامة القواعد التي تعلمتها في صغرها، الأمر الذي ينعكس سلباً عليها أحياناً، وهذا يبدو واضحا من خلال اصرارها الدائم على اطلاق الاتهامات لجهات عديدة قالت أنهم تورطوا في اباحة الدم العراقي.



مشاهير وأبراج,عالية نصيف, برج الجدي
Print