تفاصيل جديدة حول جريمة قتل الفتاة التي دفنها قاتلها قرب منزله في بابل

تفاصيل جديدة حول جريمة قتل الفتاة التي دفنها قاتلها قرب منزله في بابل

19:19 - 16 حزيران 17
آخر تحديث
19:24 - 16 حزيران 17
36854
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
اعلنت قيادة شرطة المثنى، اليوم الجمعة، عن ان الشاب الذي اختطف فتاة من محافظة المثنى، وعمرها 17 عاما خلال الزيارة الشعبانية، وقام بقتلها ودفنها قرب منزله، متورط مع تنظيم داعش الارهابي، وقام باختطاف الفتاة بمساعدة اهله واهل زوجته، بعد استدرجها بطرق لم يتم التأكد منها الا انها على الاغلب حالة ابتزاز لاسباب طائفية.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

وقال مسؤول اعلام القيادة، المقدم علي العجمي، لـ"الغد برس"، ان "الاتصالات والمراقبة التي قامت بها قواتنا الامنية بمشاركة اجهزة وزارة الداخلية، افضت الى ان الشاب الذي قتل الفتاة والتي تبلغ من العمر 17 عاما تابع الى تنظيم داعش الارهابي".
واضاف ان "فعله الذي قام به خلال الزيارة الشعبانية حيث يمر الزائرون من اهالي محافظة المثنى عبر طرق في محافظة بابل وصولا لمحافظة كربلاء المقدسة، هو عمل طائفي، كون الفتاة تنتمي لمذهب اهل البيت (عليهم السلام) وتؤدي طقوس الزيارة، سيرا على الاقدام باتجاه الامام الحسين (عليه السلام)".
واشار الى ان "التحقيق جارٍ مع المتهمين، لمعرفة تفاصيل الجريمة وخيوطها"، مستدركا ان "المجني عليها قتلت ظلما ولا صحة لوجود علاقة بين القاتل والمجني عليها، وفيما يخص الرقم الذي وجد في كتب المجني عليها وكان الخيط الذي كشف تفاصيل الجريمة ليس دليلا على وجود شيء من هذا القبيل وقد يكون الشاب قد استخدم نساء من قبل عائلته لاستدراج الضحية".
وطالب بـ"توخي الدقة والحذر في الانتقاد وكيل الاتهامات للفتاة المسكينة والمظلومة"، مؤكدا ان "قيادة شرطة المثنى نبهت وحذرت الاهالي، من مثل هذه الحالة لكونها تحدث مع ابنائنا المراهقين من الذكور والاناث والذين قد يتم استدراجهم بعدة طرق عبر التنظيمات الارهابية، ليتم قتلهم بدم بارد".
يذكر ان قيادة شرطة المثنى كشفت، الاربعاء الماضي، عن تفاصيل اختطاف فتاة في الـ 17من عمرها من اهالي المحافظة خلال زيارة الشعبانية، ومقتلها على يد شاب من محافظة بابل بمساعدة اهله وذويه ودفنها قرب منزله.
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
اعلنت قيادة شرطة المثنى، اليوم الجمعة، عن ان الشاب الذي اختطف فتاة من محافظة المثنى، وعمرها 17 عاما خلال الزيارة الشعبانية، وقام بقتلها ودفنها قرب منزله، متورط مع تنظيم داعش الارهابي، وقام باختطاف الفتاة بمساعدة اهله واهل زوجته، بعد استدرجها بطرق لم يتم التأكد منها الا انها على الاغلب حالة ابتزاز لاسباب طائفية.
وقال مسؤول اعلام القيادة، المقدم علي العجمي، لـ"الغد برس"، ان "الاتصالات والمراقبة التي قامت بها قواتنا الامنية بمشاركة اجهزة وزارة الداخلية، افضت الى ان الشاب الذي قتل الفتاة والتي تبلغ من العمر 17 عاما تابع الى تنظيم داعش الارهابي".
واضاف ان "فعله الذي قام به خلال الزيارة الشعبانية حيث يمر الزائرون من اهالي محافظة المثنى عبر طرق في محافظة بابل وصولا لمحافظة كربلاء المقدسة، هو عمل طائفي، كون الفتاة تنتمي لمذهب اهل البيت (عليهم السلام) وتؤدي طقوس الزيارة، سيرا على الاقدام باتجاه الامام الحسين (عليه السلام)".
واشار الى ان "التحقيق جارٍ مع المتهمين، لمعرفة تفاصيل الجريمة وخيوطها"، مستدركا ان "المجني عليها قتلت ظلما ولا صحة لوجود علاقة بين القاتل والمجني عليها، وفيما يخص الرقم الذي وجد في كتب المجني عليها وكان الخيط الذي كشف تفاصيل الجريمة ليس دليلا على وجود شيء من هذا القبيل وقد يكون الشاب قد استخدم نساء من قبل عائلته لاستدراج الضحية".
وطالب بـ"توخي الدقة والحذر في الانتقاد وكيل الاتهامات للفتاة المسكينة والمظلومة"، مؤكدا ان "قيادة شرطة المثنى نبهت وحذرت الاهالي، من مثل هذه الحالة لكونها تحدث مع ابنائنا المراهقين من الذكور والاناث والذين قد يتم استدراجهم بعدة طرق عبر التنظيمات الارهابية، ليتم قتلهم بدم بارد".
يذكر ان قيادة شرطة المثنى كشفت، الاربعاء الماضي، عن تفاصيل اختطاف فتاة في الـ 17من عمرها من اهالي المحافظة خلال زيارة الشعبانية، ومقتلها على يد شاب من محافظة بابل بمساعدة اهله وذويه ودفنها قرب منزله.
محليات,جريمة قتل, بابل, فتاة من المثنى
Print