المهاجرون العراقيون في امريكا يقاضون حكومة ترامب.. ومحامي يؤكد: موقفهم قوي

المهاجرون العراقيون في امريكا يقاضون حكومة ترامب.. ومحامي يؤكد: موقفهم قوي

14:34 - 17 حزيران 17
آخر تحديث
14:36 - 17 حزيران 17
1710
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
أقام مهاجرون عراقيون، دعوى ضد الحكومة الأمريكية لتفادي ترحيلهم إلى بلدهم، خشية التعرض للاضطهاد.
وقال المحامي المتخصص في قضايا اللاجئين، أشرف ميلاد، ان "الوقائع المنشورة حول الموضوع تقول إنهم مهاجرين، ومن حقهم طلب اللجوء حتى لو تأخر، على شرط تفنيدهم لأسباب مقنعة، حول سبب عدم تقديمهم على لجوء في امريكا".
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

واضاف لوكالة "سبوتنيك" الروسية، انهم "لو كانوا لاجئين، القانون الدولي والمستمد منه القوانين الامريكية، يمنع ترحيل اللاجئ، سواء الذي تم قبوله كلاجئ، أو من تقدم بطلب لجوء وينتظر النتيجة، وبالنسبة للعراقيين المحتجزين في أميركا، قضاياهم جنائية وليست ارهاب، فترحيلهم فيه تعسف، وهذا ليس صعباً اثباته".
وتابع ان "الأقليات الدينية، من أهم فئات اللاجئين العراقيين، ويعانون مشكلة عدم الحصول على جنسية، رغم أن القانون الأمريكي يمنح الجنسية بعد اقامة قانونية 5 سنوات، أو اقامة غير شرعية 15 سنة".
وبين انه "أحيانا تتم مساومتهم على التعاون مع الاف بي أي مقابل الجنسية، أو دخول الحرب مقابل الجنسية للمهاجرين من أمريكا اللاتينية، وستجد في عام 2003، معظم الذين قتلوا من الامريكان في غزو العراق، اغلبهم من أمريكا اللاتينية، وكانوا على وشك الحصول على الجنسية".
وحول موقفهم القانوني اكد المحامي أشرف ميلاد ان "العراقيين موقفهم قوي طبعاً، ما لم يكونوا تورطوا في جرائم ضد الإنسانية، أو جرائم حرب أو جرائم خطيرة غير سياسية، لكن موقف السلطات غريب، بترحيلهم لاماكن يحتمل تعرضهم فيها للاضطهاد، تصرف عجيب ومنطقه ضعيف".
واشار ميلاد الى ان "المجتمع المدني قوى هناك، ليس هناك داع للقلق على هؤلاء، والقضية سيتم قبولها في كل الأحوال، وموقفهم القانوني قوى، خاصة أن معظمهم ضحايا الغزو الأمريكي الذي تسبب في الانهيار الأمني بالعراق".
وكانت شرطة الهجرة، في ديترويت، أوقفت أكثر من مئة شخص غالبيتهم من أقليات دينية عراقية، في نهاية الأسبوع الماضي.
وغالبية هؤلاء الأشخاص الموقوفين أتوا إلى الولايات المتحدة بصفة مهاجرين ويقيمون هناك منذ عقود.

Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
أقام مهاجرون عراقيون، دعوى ضد الحكومة الأمريكية لتفادي ترحيلهم إلى بلدهم، خشية التعرض للاضطهاد.
وقال المحامي المتخصص في قضايا اللاجئين، أشرف ميلاد، ان "الوقائع المنشورة حول الموضوع تقول إنهم مهاجرين، ومن حقهم طلب اللجوء حتى لو تأخر، على شرط تفنيدهم لأسباب مقنعة، حول سبب عدم تقديمهم على لجوء في امريكا".
واضاف لوكالة "سبوتنيك" الروسية، انهم "لو كانوا لاجئين، القانون الدولي والمستمد منه القوانين الامريكية، يمنع ترحيل اللاجئ، سواء الذي تم قبوله كلاجئ، أو من تقدم بطلب لجوء وينتظر النتيجة، وبالنسبة للعراقيين المحتجزين في أميركا، قضاياهم جنائية وليست ارهاب، فترحيلهم فيه تعسف، وهذا ليس صعباً اثباته".
وتابع ان "الأقليات الدينية، من أهم فئات اللاجئين العراقيين، ويعانون مشكلة عدم الحصول على جنسية، رغم أن القانون الأمريكي يمنح الجنسية بعد اقامة قانونية 5 سنوات، أو اقامة غير شرعية 15 سنة".
وبين انه "أحيانا تتم مساومتهم على التعاون مع الاف بي أي مقابل الجنسية، أو دخول الحرب مقابل الجنسية للمهاجرين من أمريكا اللاتينية، وستجد في عام 2003، معظم الذين قتلوا من الامريكان في غزو العراق، اغلبهم من أمريكا اللاتينية، وكانوا على وشك الحصول على الجنسية".
وحول موقفهم القانوني اكد المحامي أشرف ميلاد ان "العراقيين موقفهم قوي طبعاً، ما لم يكونوا تورطوا في جرائم ضد الإنسانية، أو جرائم حرب أو جرائم خطيرة غير سياسية، لكن موقف السلطات غريب، بترحيلهم لاماكن يحتمل تعرضهم فيها للاضطهاد، تصرف عجيب ومنطقه ضعيف".
واشار ميلاد الى ان "المجتمع المدني قوى هناك، ليس هناك داع للقلق على هؤلاء، والقضية سيتم قبولها في كل الأحوال، وموقفهم القانوني قوى، خاصة أن معظمهم ضحايا الغزو الأمريكي الذي تسبب في الانهيار الأمني بالعراق".
وكانت شرطة الهجرة، في ديترويت، أوقفت أكثر من مئة شخص غالبيتهم من أقليات دينية عراقية، في نهاية الأسبوع الماضي.
وغالبية هؤلاء الأشخاص الموقوفين أتوا إلى الولايات المتحدة بصفة مهاجرين ويقيمون هناك منذ عقود.

قصص وتقارير,عراقيون في امريكا, دعوى قضائية
Print