ناشطون: "الخوة الوصخة" تهتك الأعراض وتتسبب بمقتل الأبرياء

ناشطون: "الخوة الوصخة" تهتك الأعراض وتتسبب بمقتل الأبرياء

15:31 - 18 حزيران 17
آخر تحديث
15:48 - 18 حزيران 17
7829
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
أثار عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، جدلا واسعا بعد مناشدات تقدموا بها إلى جهاز الأمن الوطني، بخصوص انتهاكات "تخطت المعقول" من قبل اشخاص، عبر قيامهم بتأسيس مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بمسميات "الخوة الوصخة"، و"عصابات الفطور العلني" وغيرها، يقوم هؤلاء الاشخاص بنشر صور لفتيات ونساء تخدش الحياء وتهتك الأعراض، مؤكدين أن أغلب هذه الصور أدت إلى كوارث إجتماعية، راح ضحيتها أبرياء تم قتلهم لأسباب تتعلق بـ "غسل العار".
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

وقال علي فالح وهو "هاكر" متمرس لـ "الغد برس"، ان "انتشار الصفحات والكروبات القذرة التي تعبر عن قذارة من اسسها وانتمى اليها وشجعها.. اعرف شخصيا قصصا عن كوارث حدثت بسبب حالات ابتزاز انتهت الى فضائح راح ضحيتها ابرياء بضمنهم مقتل فتاة مراهقة يتيمة الام وبلا اب تعيش في بيت جدها بعد ان فضحها شاب بلا ضمير".
من جانبه أشار المحامي حامد حسين، في حديث لـ "الغد برس"، الى ان "الشخص الذي ينشر هذه الصور او الفيديوهات يجب ان تتم محاسبته وان ينال عقوبته وفق القانون، سواء كانت الاساءة هي الفضح او السب او التشهير او سرقة الملكية الفكرية، ومن الوهلة الاولى، يمكن لأي شخص ان يحدد او يفهم بأن هذا المقطع الفيديوي وهذه الصورة او تلك تعود الى اشخاص ابرياء امنون في بيوتهم، وتم تسريب هذه الوسائط المتعددة عنهم دون ارادتهم، كحفلات الزواج او في غرف نومهم او في وضع غير محتشم او مضر بوضعهم الاجتماعي"، مستطردا "وكثيرا ما تعرض نجوم الفن او وجهاء وسياسيون واحيانا تجار او واغلب الاحيان العنصر النسوي الى ضغوطات وابتزازات من هذا النوع، لم تجد لها رادعا او حدا يوقفها رغم الالم والضرر الذي تسببه في المجتمع".
المواطن حيدر رحيم قال لـ "الغد برس"، ان "هناك الكثير من هذه الحالات التي ظهرت في المجتمع من هذا النوع وأساءت لأصحابها، وراح ضحيتها ناس ابرياء امنون في بيوتهم، وخير مثال على ذلك ما اشيع اخيرا عن شيخ كبير السن معروف في المجتمع، وتسرب عنه مقطع فيديو مسيء، فأشيع انه تم تطليق بناته وكذلك قتله، ولا اوافق اطلاقا على ان تحمل عائلتي او أي فتاة في منزلي أي جهاز موبايل تحديدا، الا عند الرجل او المرأة الكبيرة فقط".
"الغد برس"، حاورت المهندس علاء الموسوي، عن الموضوع، والذي اعتبر ان "ذلك يدخل في باب حب اشاعة الفاحشة والذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا وذلك من خلال نشر مقاطع فيديو او صور عائلية، واضح جدا انها عائلية لكن ربما لا ينتبه لها البعض فيتم تداولها بسرعة ويتم ابداء خصوصية الغير ما يؤدي الى هتك عرضه او خصوصيته وهذه الاخطاء او الممارسات طبعا تعود الى قلة الوعي والثقافة وجهل التعامل مع الاجهزة الذكية بما فيها الموبايل او الحاسب لذلك ندعو الناس الى الحذر منها والتعامل معها بمفهومية".
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
أثار عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، جدلا واسعا بعد مناشدات تقدموا بها إلى جهاز الأمن الوطني، بخصوص انتهاكات "تخطت المعقول" من قبل اشخاص، عبر قيامهم بتأسيس مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بمسميات "الخوة الوصخة"، و"عصابات الفطور العلني" وغيرها، يقوم هؤلاء الاشخاص بنشر صور لفتيات ونساء تخدش الحياء وتهتك الأعراض، مؤكدين أن أغلب هذه الصور أدت إلى كوارث إجتماعية، راح ضحيتها أبرياء تم قتلهم لأسباب تتعلق بـ "غسل العار".
وقال علي فالح وهو "هاكر" متمرس لـ "الغد برس"، ان "انتشار الصفحات والكروبات القذرة التي تعبر عن قذارة من اسسها وانتمى اليها وشجعها.. اعرف شخصيا قصصا عن كوارث حدثت بسبب حالات ابتزاز انتهت الى فضائح راح ضحيتها ابرياء بضمنهم مقتل فتاة مراهقة يتيمة الام وبلا اب تعيش في بيت جدها بعد ان فضحها شاب بلا ضمير".
من جانبه أشار المحامي حامد حسين، في حديث لـ "الغد برس"، الى ان "الشخص الذي ينشر هذه الصور او الفيديوهات يجب ان تتم محاسبته وان ينال عقوبته وفق القانون، سواء كانت الاساءة هي الفضح او السب او التشهير او سرقة الملكية الفكرية، ومن الوهلة الاولى، يمكن لأي شخص ان يحدد او يفهم بأن هذا المقطع الفيديوي وهذه الصورة او تلك تعود الى اشخاص ابرياء امنون في بيوتهم، وتم تسريب هذه الوسائط المتعددة عنهم دون ارادتهم، كحفلات الزواج او في غرف نومهم او في وضع غير محتشم او مضر بوضعهم الاجتماعي"، مستطردا "وكثيرا ما تعرض نجوم الفن او وجهاء وسياسيون واحيانا تجار او واغلب الاحيان العنصر النسوي الى ضغوطات وابتزازات من هذا النوع، لم تجد لها رادعا او حدا يوقفها رغم الالم والضرر الذي تسببه في المجتمع".
المواطن حيدر رحيم قال لـ "الغد برس"، ان "هناك الكثير من هذه الحالات التي ظهرت في المجتمع من هذا النوع وأساءت لأصحابها، وراح ضحيتها ناس ابرياء امنون في بيوتهم، وخير مثال على ذلك ما اشيع اخيرا عن شيخ كبير السن معروف في المجتمع، وتسرب عنه مقطع فيديو مسيء، فأشيع انه تم تطليق بناته وكذلك قتله، ولا اوافق اطلاقا على ان تحمل عائلتي او أي فتاة في منزلي أي جهاز موبايل تحديدا، الا عند الرجل او المرأة الكبيرة فقط".
"الغد برس"، حاورت المهندس علاء الموسوي، عن الموضوع، والذي اعتبر ان "ذلك يدخل في باب حب اشاعة الفاحشة والذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا وذلك من خلال نشر مقاطع فيديو او صور عائلية، واضح جدا انها عائلية لكن ربما لا ينتبه لها البعض فيتم تداولها بسرعة ويتم ابداء خصوصية الغير ما يؤدي الى هتك عرضه او خصوصيته وهذه الاخطاء او الممارسات طبعا تعود الى قلة الوعي والثقافة وجهل التعامل مع الاجهزة الذكية بما فيها الموبايل او الحاسب لذلك ندعو الناس الى الحذر منها والتعامل معها بمفهومية".
قصص وتقارير,الخوة الوصخة, فيسبوك
Print