دولة القانون تهدد بقطع العلاقات مع الاردن اذا لم تعتذر: "حفنة اوغاد" تطاولوا على السيستاني والمالكي

دولة القانون تهدد بقطع العلاقات مع الاردن اذا لم تعتذر: "حفنة اوغاد" تطاولوا على السيستاني والمالكي

08:44 - 15 نيسان 17
آخر تحديث
09:01 - 15 نيسان 17
24168
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
هددت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، عواطف نعمة، اليوم السبت، بقطع العلاقات التجارية مع الاردن في حال عدم تقديمها "اعتذارا رسميا" لما وصفته بـ "التطاول" على المرجع علي السيستاني ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي من قبل "حفنة اوغاد" في تلك الدولة.
GET IT ON
GOOGLE PLAY
GooglePlay
DOWNLOAD ON
THE APP STORE
Apple

وقالت نعمة، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "حفنة من المروجين للفكر التكفيري في الأردن تطاولوا على المرجع علي السيستاني وأساؤوا الى صور قادة محور المقاومة ورموز وطنية عراقية من بينها المالكي، في تصرف يعكس ما تحمله نفوسهم المريضة من حقد وكراهية وتعصب وتطرف".
واضافت أن "هذه سلوكيات مريضة ارادوا بها الاساءة الى مقام المرجعية الدينية والى السيد المالكي المعروف بمواقفه المبدئية وسياسته الحازمة تجاه هذا المد الموغل في التطرف".
وطالبت نعمة الخارجية العراقية بـ"إعلان موقفها تجاه هذه الإساءات المعلنة من قبل حفنة أوغاد نسوا أن اقتصاد دولتهم قد يهبط الى الحضيض في حال قطع علاقاتنا التجارية معها ومقاطعتها في كافة المجالات، وفي حال عدم قيام الحكومة الأردنية بتقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي يجب أن نلجأ الى قطع العلاقات مع الأردن".
ووضع محتجون اردنيون، أمس، صوراً لرئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والمرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس السوري بشار الأسد وزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، على الأرض وقاموا بالمرور عليها.
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل تؤثر  أزمة قطر مع السعودية والإمارات على الوضع في العراق؟
بغداد/ الغد برس:
هددت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، عواطف نعمة، اليوم السبت، بقطع العلاقات التجارية مع الاردن في حال عدم تقديمها "اعتذارا رسميا" لما وصفته بـ "التطاول" على المرجع علي السيستاني ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي من قبل "حفنة اوغاد" في تلك الدولة.
وقالت نعمة، في بيان، تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "حفنة من المروجين للفكر التكفيري في الأردن تطاولوا على المرجع علي السيستاني وأساؤوا الى صور قادة محور المقاومة ورموز وطنية عراقية من بينها المالكي، في تصرف يعكس ما تحمله نفوسهم المريضة من حقد وكراهية وتعصب وتطرف".
واضافت أن "هذه سلوكيات مريضة ارادوا بها الاساءة الى مقام المرجعية الدينية والى السيد المالكي المعروف بمواقفه المبدئية وسياسته الحازمة تجاه هذا المد الموغل في التطرف".
وطالبت نعمة الخارجية العراقية بـ"إعلان موقفها تجاه هذه الإساءات المعلنة من قبل حفنة أوغاد نسوا أن اقتصاد دولتهم قد يهبط الى الحضيض في حال قطع علاقاتنا التجارية معها ومقاطعتها في كافة المجالات، وفي حال عدم قيام الحكومة الأردنية بتقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي يجب أن نلجأ الى قطع العلاقات مع الأردن".
ووضع محتجون اردنيون، أمس، صوراً لرئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والمرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس السوري بشار الأسد وزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، على الأرض وقاموا بالمرور عليها.
سياسة,دولة القانون, المالكي, الاردن, السيستاني
Print