السعودية تشكر العبادي بعد اطلاق سراح الصيادين المختطفين: بينهم سعوديان

السعودية تشكر العبادي بعد اطلاق سراح الصيادين المختطفين: بينهم سعوديان

19:33 - 21 نيسان 17
آخر تحديث
19:42 - 21 نيسان 17
8145
مشاهدة
مشاركة
بغداد/ الغد برس:
قدمت المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، شكرها للحكومة العراقية، ورئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعد اطلاق سراح الصيادين المختطفين، مؤكدة ان بين الصيادين مواطنان سعوديان.
ونقلت وكالة الانباء السعودية، واطلعت عليه "الغد برس"، بيانا عن الحكومة جاء فيه، ان "وزارة الخارجية السعودية تعبر عن شكر المملكة العربية السعودية وتقديرها لحكومة جمهورية العراق الشقيقة وعلى رأسها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، على جهودها في العثور على المختطفين القطريين وإطلاق سراحهم".
واكد البيان ان "من بينهم اثنين من المواطنين السعوديين، وهم بصحة جيدة، وقد غادر الجميع الأراضي العراقية بعد ظهر اليوم".
يذكر ان وزير الداخلية قاسم الأعرجي ودع، في وقت سابق من اليوم الجمعة، الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ شهر كانون اول من عام 2015 في مطار بغداد الدولي وهم متوجهين إلى بلادهم.
وكان رئيس وزراء قطر اعرب، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن عميق شكره الى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعد اطلاق سراح الصيادين القطريين.
وكانت وزارة الخارجية اعلنت، في وقت سابق من اليوم الجمعة، تسلم الوفد القطري للصيادين القطريين، مشيرة الى انهم غادروا ارض العراق.
وكان وزير الداخلية قاسم الأعرجي ثمّن، في وقت سابق من اليوم الجمعة، جهود رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، في إدارة ملف إطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق.
واعلنت وزارة الداخلية، في وقت سابق من اليوم الجمعة، البدء بتدقيق مستمسكات الصيادين القطريين الـ26 استعدادا لتسليمهم لسفير بلادهم المتواجد في العراق.
وكان مصدر رفيع في وزارة الداخلية، قد أفاد لـ"الغد برس"، في وقت سابق من اليوم الجمعة، بإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق إبّان إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان، وفيما أكد العثور على اجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كانت بحوزتهم. أشار إلى أن اطلاق سراح المختطفين جاء بعد متابعة حثيثة وجهد كبير بذله وزير الداخلية قاسم الأعرجي.
وكانت "الغد برس" قد نشرت، الاربعاء (12 نيسان 2017)، تقريرا يتحدث عن المختطفين القطريين في العراق، ويكشف عن انتمائهم الى الاسرة الحاكمة القطرية، فيما يبين دفع احد الاسر الحاكمة مبلغا قدره مليوني دولار الى شركة احذية للتفاوض مع الحكومة العراقية بغية معرفة مصير المختطفين القطريين. ويلوح التقرير الذي ترجمته "الغد برس" عن الواشنطن بوست الى بدء حملة على شبكات التواصل الاجتماعي وحملة قرصنة وتشفير المعلومات تجمع معلومات بطرق لا يمكن لأي احد الوصول اليها معلومات عن القطريين المختطفين من خلال أدوات خاصة لإخفاء الهوية.
وفي ١٦ كانون الاول ٢٠١٥ وقع الاختطاف قرب معسكر صحراوي على الحدود السعودية في محافظة المنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد اذ قام مسلحون باختطاف نحو عشرين قطرياً مع مساعديهم الاسيويين الذين جاءوا لصيد الصقور وفي نيسان ٢٠١٦ افادت الخارجية القطرية انه تم الإفراج عن احد المختطفين مع مساعده ولم تذكر شيئاً عن بقية الرهائن، وقالت الامم المتحدة حتى ان اطفالاً كانوا من ضمنهم.
Plus
T
Print
إعلان

قصص وتقارير

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا

هل ستغيّر الضربة الامريكية لسوريا مجريات الأحداث؟
بغداد/ الغد برس:
قدمت المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، شكرها للحكومة العراقية، ورئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعد اطلاق سراح الصيادين المختطفين، مؤكدة ان بين الصيادين مواطنان سعوديان.
ونقلت وكالة الانباء السعودية، واطلعت عليه "الغد برس"، بيانا عن الحكومة جاء فيه، ان "وزارة الخارجية السعودية تعبر عن شكر المملكة العربية السعودية وتقديرها لحكومة جمهورية العراق الشقيقة وعلى رأسها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، على جهودها في العثور على المختطفين القطريين وإطلاق سراحهم".
واكد البيان ان "من بينهم اثنين من المواطنين السعوديين، وهم بصحة جيدة، وقد غادر الجميع الأراضي العراقية بعد ظهر اليوم".
يذكر ان وزير الداخلية قاسم الأعرجي ودع، في وقت سابق من اليوم الجمعة، الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ شهر كانون اول من عام 2015 في مطار بغداد الدولي وهم متوجهين إلى بلادهم.
وكان رئيس وزراء قطر اعرب، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن عميق شكره الى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعد اطلاق سراح الصيادين القطريين.
وكانت وزارة الخارجية اعلنت، في وقت سابق من اليوم الجمعة، تسلم الوفد القطري للصيادين القطريين، مشيرة الى انهم غادروا ارض العراق.
وكان وزير الداخلية قاسم الأعرجي ثمّن، في وقت سابق من اليوم الجمعة، جهود رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، في إدارة ملف إطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق.
واعلنت وزارة الداخلية، في وقت سابق من اليوم الجمعة، البدء بتدقيق مستمسكات الصيادين القطريين الـ26 استعدادا لتسليمهم لسفير بلادهم المتواجد في العراق.
وكان مصدر رفيع في وزارة الداخلية، قد أفاد لـ"الغد برس"، في وقت سابق من اليوم الجمعة، بإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق إبّان إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان، وفيما أكد العثور على اجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كانت بحوزتهم. أشار إلى أن اطلاق سراح المختطفين جاء بعد متابعة حثيثة وجهد كبير بذله وزير الداخلية قاسم الأعرجي.
وكانت "الغد برس" قد نشرت، الاربعاء (12 نيسان 2017)، تقريرا يتحدث عن المختطفين القطريين في العراق، ويكشف عن انتمائهم الى الاسرة الحاكمة القطرية، فيما يبين دفع احد الاسر الحاكمة مبلغا قدره مليوني دولار الى شركة احذية للتفاوض مع الحكومة العراقية بغية معرفة مصير المختطفين القطريين. ويلوح التقرير الذي ترجمته "الغد برس" عن الواشنطن بوست الى بدء حملة على شبكات التواصل الاجتماعي وحملة قرصنة وتشفير المعلومات تجمع معلومات بطرق لا يمكن لأي احد الوصول اليها معلومات عن القطريين المختطفين من خلال أدوات خاصة لإخفاء الهوية.
وفي ١٦ كانون الاول ٢٠١٥ وقع الاختطاف قرب معسكر صحراوي على الحدود السعودية في محافظة المنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد اذ قام مسلحون باختطاف نحو عشرين قطرياً مع مساعديهم الاسيويين الذين جاءوا لصيد الصقور وفي نيسان ٢٠١٦ افادت الخارجية القطرية انه تم الإفراج عن احد المختطفين مع مساعده ولم تذكر شيئاً عن بقية الرهائن، وقالت الامم المتحدة حتى ان اطفالاً كانوا من ضمنهم.
سياسة,السعودية, العراق, قطر
Print