أردوغان المسكون بـ «أوهام» الإمبراطورية العثمانية يصر على «التخادم» مع «داعش»!

Monday 22nd of September 2014 01:50:00 AM ,

الصفحة : خاص الغد ,

الغد-غزوان عمران


بغداد: أثارت حادثة الإفراج عن الدبلوماسيين الأتراك وعودتهم الى أنقرة بعد مرور أشهر على احتجازهم من داعش في الموصل، علامات استفهام حول العلاقة بين الطرفين، على الرغم من إقدام التنظيم الارهابي مؤخراً على إعدام محتجزين بريطانيين وأمريكان.

السيناريو الذي كشف عنه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عن عملية اطلاق الرهائن بـ"عملية أعد لها مسبقاً" جهاز المخابرات التركي، لم تلق مصداقية كبيرة في الأوساط السياسية والإعلامية والتي عدتها مكافأة من داعش وخليفتها لأردوغان لمواقفه الداعمة لها واخرها اجهاره بعدم الانضمام الى التحالف الدولي الموجه ضدها، ورسالة اولى لعدم اعترافه بمقررات التحالف الدولي ضد الحكومات الداعمة للارهاب في المنطقة.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يظهر فيه عدد من الارهابيين بلحىً طويلة ويرتدون ملابس تحمل شعار تنظيم "داعش" الارهابي وتدلل هيأتهم انهم عرب الجنسية، ويظهر في تفاصيل المقطع المصور ان العناصر الارهابية يتواجدون في احد الباصات ويتنقلون بحرية في تركيا ودون مراقبة من الاجهزة الامنية.

وقال النائب عن التحالف الوطني محمد سالم الغبان، من غير المتوقع ان تبدي الحكومة التركية دعمها لمشروع محاربة تنظيم داعش، لان مشروعها باعادة تشكيل الامبراطورية العثمانية مرتبط بتواجد الجماعات الارهابية والتي تعمل على تهيئة الارضية اللازمة لاستعادة نفوذها بعد تنفيذ مخطط اضعاف العراق وسوريا.

واضاف الغبان في تصريح لـ(الغد): وحققت تركيا انتعاشا كبيرا في اقتصادها ناجما عن الدعم غير المحدود المقدم من الدول الخل