هونغ كونغ تستعد لتظاهرة حاشدة غداً الأحد

Saturday 17th of August 2019 06:47:07 PM ,

الصفحة : عربي ودولي ,

متابعة/ الغد برس:

جدد المئات من المحتجين في هونغ كونغ، اليوم السبت، تظاهرتهم المستمرة منذ عشرة أسابيع، مطالبين حكومتهم بلادهم بالمزيد من الديمقراطية والتحرر من الوصاية الصينية.

وذكرت وكالة "فرانس برس" ان المتظاهرين تجمعوا في هونغ كونغ لبضع ساعات ظهر اليوم، قبل أن يتفرقوا في بداية المساء تحضيراً لتظاهرة حاشدة يوم غد الأحد.

وتسببت عشرة أسابيع من الاحتجاجات في إغراق هذه المدينة التي تعد مركزا تجاريا دوليا في أزمة، فيما اتخذ البر الصيني الشيوعي مواقف متشددة ووصف التظاهرات الأكثر عنفاً بالأفعال "شبه الإرهابية".

في المقابل، تجمّع بعد ظهر اليوم، ناشطون مؤيدون للحكومة في منتزه، لانتقاد التحرّك الاحتجاجي ودعم الشرطة، في صورة تعكس الانقسامات التي باتت تشهدها المدينة.

كما أطلقت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، اليوم السبت، دعوة إلى "حوار واسع وشامل من أجل تهدئة الأوضاع" في هونغ كونغ، واعتبرت أنّ الأساسي حالياً يكمن "في التحلي بضبط النفس ونبذ العنف".

ويعتزم النشطاء تنظيم تجمع حاشد آخر الأحد، وُصف بأنه تظاهرة "متعقلة وغير عنيفة" تهدف للإثبات لبكين ولمسؤولي المدينة غير المنتخبين أنّ الحركة الاحتجاجية لا تزال تتمتع بدعم شعبي واسع برغم بروز سلوكيات عنفية من قبل عناصر راديكاليين.

وكان متظاهرون منعوا مسافرين يوم الثلاثاء من اتمام إجراءات السفر في مطار المدينة، ولاحقا اعتدوا على رجلين اتهما بأنهما جاسوسان للصين.

وأساء انتشار الصور والمشاهد إلى الحركة التي لم تستهدف حتى ذلك الوقت سوى الشرطة أو مؤسسات حكومية، ولكنّها دفعت بالمتظاهرين للتفكير مليا بأهدافهم.

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أيضا صورا لعسكريين وناقلات جند مدرعة في شينزين قرب حدود هونغ كونغ، فيما حذرت الولايات المتحدة بكين من مغبة إرسال جنود، وهي الخطوة التي يقول العديد من المحللين إنها ستسيء إلى سمعة الصين وستنعكس كارثة اقتصادية عليها.

وبدأت تجمعات اليوم بمشاركة آلاف المدرسين في مسيرة تحت الأمطار الغزيرة دعما للاحتجاجات التي يقودها الشباب بشكل كبير.

وبعد الظهر، بدأ النشطاء في التجمع في هونغ هوم وتو كوا وان، وهما حيّان يقصدهما السياح القادمون من الصين، علما بأن الشرطة حظرت تلك التجمعات.

ومنعت الشرطة في البداية مسيرة السبت قبل أن تتراجع بعد أن تم تغيير مسارها لاحقا.