روسيا تقصف مواقع الارهابيين في إدلب للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار

Tuesday 10th of September 2019 01:44:16 PM ,

الصفحة : عربي ودولي ,

متابعة/ الغد برس:

أستهدفت طائرات حربية روسية، اليوم الثلاثاء، بغارتين مواقع تنظيمات ارهابية في شمال غرب سوريا في قصف جوي هو الأول على المنطقة منذ بدء وقف لإطلاق النار فيها قبل عشرة أيام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبدأ في نهاية آب سريان وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، غابت بموجبه الطائرات الحربية عن الاجواء من دون توقف الخروقات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس"، إن "طائرات روسية استهدفت بغارتين مواقع الارهابيين في منطقة الكباني في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المحاذي لإدلب"، مضيفاً "ليس واضحاً ما اذا كان القصف يعني إنتهاء الهدنة السارية" منذ 31 آب او أنه سيبقى محدودا"ً.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي تنظيمات ارهابية منها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) والحزب الإسلامي التركستاني.

وهذه الهدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء دمشق بدعم روسي في نهاية نيسان تصعيد قصفها على المنطقة، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنياً وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص وفق الأمم المتحدة.

وخلال الأيام العشرة الماضية، توقفت الغارات الجوية كما هدأت المواجهات على الأرض بين الجيش السوري والتنظيمات الارهابية.

إلا أن ذلك لم يحل دون حصول خروقات مع استمرار للقصف الصاروخي والمدفعي.

وأعلنت دمشق خلال الأسبوع الماضي التصدي مرتين لطائرات مسيرة قالت إن "المجموعات الإرهابية" أرسلتها، المرة الأولى تجاه قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية والمرة الثانية في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام.

والمحافظة ومحيطها مشمولان باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في أيلول 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والمعارضة، على أن تنسحب منها المجموعات الارهابية، إلا انه لم يتم استكمال تنفيذ الاتفاق، وتتهم دمشق أنقرة بالتلكؤ في تطبيقه.