الحكومة المركزية تعيد احد املاك البارتي في كركوك الى مسعود بارزاني

Tuesday 24th of September 2019 08:20:12 PM ,

الصفحة : أخبار العراق الآن ,

نتابعة/ الغد برس:

امر رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، باعادة احد املاك الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك الى رئيس الحزب مسعود بارزاني، بعد ان كانت تتخذه القوات الاتحادية لفرض القانون منذ دخولها المحافظة في فترة حكومة حيدر العبادي عام 2017.

وذكرت مصادر كردية مطلعة، في تصريح لوكالات محلية، تابعتها "الغد برس"، ان "المقر هو بمساحة 5 الاف متر مربع وعلى مقربة من الطريق الرابط بين مدينة كركوك شمالي العراق، ومحافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث يعتبر أحد أضخم المباني الحزبية الذي كان مقراً لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني، اذ تمت مصادرته على خلفية تنظيم حكومة الإقليم استفتاءً شعبياً للانفصال عن العراق، حيث تمكّن الجيش من طرد قوات 'البشمركة' الكردية، وبسط سلطة الحكومة الاتحادية على المدينة".

واضافت المصادر، ان "المبنى الذي تحوّل بعدها إلى مقر عسكري لقيادة قوات الجيش العراقي، منذ ذلك الحين، قرّرت بغداد إخلاءه بشكل مفاجئ مع محيطه بالكامل يأتي لكونه أحد شروط مشاركة 'الحزب الديمقراطي في الانتخابات المحلية بمدينة كركوك، وهو ما استجابت بغداد له، ما أثار تحفظاً عربياً وتركمانياً حيال الخطوة، على اعتبار أنّ المبنى من الأساس ليس ملكاً خاصاً، بل هو والأرض التي عليه، من أملاك الدولة العامة".

وقال مسؤولون محليون في كركوك، انّ "قرار إخلاء المقر الذي يتربع على أكثر من 5 آلاف متر مربع، ومحيطه، من قبل القوات الاتحادية، جاء بأمر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قبل أيام، وأمر بأن يُعاد لـ'الحزب الديمقراطي الكردستاني".

واضافوا، إنّ "الرفض الحالي من العرب والتركمان يأتي لعدة أسباب، أولها أنّ البناية مشيدة أصلاً على أرض تابعة لوزارة النفط العراقية الاتحادية، وتم بناؤها من أموال موازنة كركوك العامة إبان وجود المحافظ المقال والمطلوب للقضاء بتهم فساد نجم الدين كريم، عدا عن أن القوات الاتحادية عثرت بداخله على ما يُشتبه في ممارسة من كان فيه جرائم تعذيب واعتقال"..

واوضحوا، أنّ طرد الجيش منه وتسليمه للحزب "يُعتبر إهانة للمؤسسة العسكرية العراقية تسببت بها الحكومة في بغداد، التي أذعنت لشروط الحزب الديمقراطي"، بحسب قوله.

واكدوا ان 'الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد ربط مشاركته بالانتخابات المحلية المقرّر إجراؤها في إبريل/نيسان من العام المقبل بكركوك، بخروج القوات العراقية من المعسكر.