تظاهرات واعتقالات عشوائية وأنباء عن انقلاب عسكري.. ما الذي يجري في العراق؟

Tuesday 1st of October 2019 01:11:26 PM ,

الصفحة : أخبار العراق الآن ,

بغداد/ الغد برس:

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، في بغداد ومحافظات عدة، تظاهرات شعبية حاشدة للمطالبة بتحسين الوضع الخدمي إنهاء الظلم.

هذه التظاهرات أعد لها مسبقا عبر تحشيد كبير في وسائل التواصل الاجتماعي، وتم تحديد اليوم الاول من تشرين الاول موعدا لها، ومن المفترض ان تشهد ظهيرة اليوم بعد الساعة الثالثة تظاهرات كبرى تتجه نحو المنطقة الخضراء، بالاضافة للمئات الذين تظاهروا منذ صبيحة اليوم.

هذه التظاهرات ليست كالتي خرجت سابقا، فانها لغاية الان لم يتم دعمها من أي جهة سياسية، فاغلب الكتل نفت تبنيها لهذه التظاهرات، بما في ذلك التيار الصدري وائتلاف دولة القانون.

التوقيت

تزامنت الدعوة للتظاهرات مع صدور أمر إحالة قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الى أمر وزارة الدفاع، الموضوع الذي أثار لغطا اجتماعيا وسياسيا كبيرا.

متظاهرو ساحة التحرير اليوم في بغداد، رفعوا صور الساعدي وثبتت بعضها في الساحة، بالاضافة الى ترديدهم هتافات باسمه وتنادي بعودته لمنصبه.  

وجاءت ايضا بعد يومين من منع قيادة العمليات المشتركة إزاحة الستار عن تمثال للساعدي في الموصل، وبعدها رفعته من منصته. 

من الذي تظاهر؟

في بغداد، خرجت قوات حشد وزارة الدفاع للتظاهر والمطالبة بحقوقهم، وهم تشكيل عسكري تابع للوزارة أسس خلال فترة الحرب على داعش، بالاضافة الى مواطنين بالمئات تظاهروا للمطالبة بالاصلاح والهتاف للساعدي.

في ميسان وذي قار والبصرة، خرجت تظاهرات عدة للمطالبة بحل مجالس المحافظات وتحسين الواقع الخدمي وإبعاد الفاسدين عن المناصب العليا.

ماذا جرى؟

في البصرة، ومنذ صباح اليوم تم اعتقال 11 متظاهرا، وفي ذي قار ايضا تم اعتقال متظاهرين عدة، وذلك خلال عزمهم تنظيم التظاهرة في ساحة الحبوبي.

قبل قليل تم اطلا سراح المتظاهرين في البصرة، غير ان مصير المعتقلين في ذي قار ما زال مجهولا.

متظاهرو بغداد، وبعد انطلاق تظاهرتهم توجهوا نحو جسر الجمهورية في محاولة لعبوره باتجاه المنطقة الخضراء، غير ان القوات الامنية قطعت الجسر وحالت دون عبورهم.

بعد ذلك توجهت قوات مكافحة الشغب الى ساحة التحرير وتمركزت عند الجسر، ما دعا المتظاهرين الى العودة للساحة وأعادت القوات الامنية فتح الجسر امام مرور العجلات.

منشورات الفيسبوك

روجت صفحات كثيرة خلال الايام الماضية في موقعيّ "فيسبوك" و"تويتر" الى ان التظاهرات ستكون عارمة وستتجه الى المنطقة الخضراء، مذكرين بصور سابقة من حادثة اقتحام مجلس النواب.

كما تم الترويج الى ان الساعدي قد يقود انقلابا عسكريا اليوم خلال التظاهرات، وهذا رافق تغيير صور جميع الصفحات الداعية الى التظاهرات الى صورة الساعدي.