تجمع الشبك يرفض المخططات التي تحاول تمزيق وتقسيم سهل نينوى

تجمع الشبك يرفض المخططات التي تحاول تمزيق وتقسيم سهل نينوى

بغداد/ الغد برس:
 
رفض المكتب السياسي لتجمع الشبك الديموقراطي، اليوم السبت، المخططات التي تحاول تمزيق وتقسيم سهل نينوى.

وقال النائب حنين القدو في بيان، حول محاولات التغيير الديمغرافي في سهل نينوى، وتلقته "الغد برس"، انه" لقد تعرض الشبك الى عملية التهجير والقتل والابادة على يد القاعدة في مدينة الموصل بين سنوات ٢٠٠٤ الى ٢٠١٤ وسيطر الرعب على ابناء الشبك والتركمان وتحت التهديد وعمليات القتل والخطف والاغتيال الممنهج وقطع الرؤوس وقع أكثر من ١٧٠٠ شخص شهداء. وعلى إثر عمليات حرق الدور وقطع الرؤوس غادرت العوائل الشبكية والتركمان مدينة الموصل وعادوا الى مناطقهم الاصلية الى مسقط راسهم في سهل نينوى المسجلين في سجلات النفوس الرسمية في ناحية نمرود وقضاء الحمدانية وناحية برطلة وناحية بعشيقة منذ قرن من الزمن.

واضاف "وفي ٨ آب ٢٠١٤ تعرض الشبك الى عملية ابادة وتهجير مع الاقليات الاخرى من المسيحيين والايزيدية على ايدي عصابات دواعش، وبعد العودة وتشكيل الحشد الشعبي في مناطق سهل نينوى من الشبك والتركمان والمسيحيبن لمسك مناطقهم وافشال الاجندات التي كانت تستهدف سهل نينوى من قبل الجماعات الارهابية من جهة وبعض الاحزاب التي تحاول تكريد الشبك".

وتابع قدو "ومن ناحية اخرى تحاول بعض القيادات السياسية المسيحية وبعض رجال الدين تشويه سمعة الحشد لواء (30) من خلال فبركة الاكاذيب وتضخيم بعض الحوادث الفردية التي تقع في كل مكان في العالم من اجل الاساءة للشبك وللحشد. ولم تكتفي هذه القيادات بل بدأت تعمل بشكل انفرادي على وضع خطة لافراغ قضاء الحمدانية من الشبك وناحية برطلة عبر فك ارتباط كل القرى التابعة لناحية برطلة وربطها بناحية بازوايا الملغاة و

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار