عربي ودولي 2019/08/07 11:40:39 م طباعة 186

السلطات التركية تغيّب مواطناً ألمانياً في سجونها

السلطات التركية  تغيّب  مواطناً ألمانياً في سجونها

متابعة/ الغد برس:

كشفت السفارة الألمانية في تركيا، اليوم الأربعاء، أنها تبحث عن أية وسيلة للتعرف على مصير مواطن ألماني اعتلقته السلطات التركية في العاصمة أنقرة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، ماريا أديبار، في مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة برلين "لم يسمح لنا بعد بتقديم خدماتنا القنصلية له ولم نتحدث بعد مع الشخص الموقوف"، بحسب وسائل إعلام ألمانية.

وأعلنت السفارة الألمانية في أنقرة أنها تجري محاولات للاتصال بمواطن أُلْقِي القبض عليه في تركيا.

وأكدت أديبار "ليس لدينا بعد اتصال قنصلي مع المواطن المعني، كما أننا لم نتمكن بعد من الحديث معه"، مضيفة أنها لهذا السبب لا ترغب في التعليق على الاتهامات التي وجهها القضاء التركي إلى هذا المواطن.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد تم القبض على رجل (36 عاما)  من ولاية هيسن، وينحدر من أصول تركية في نهاية تموز الماضي عند قدومه إلى منتجع أنطاليا التركي.

وذكرت أن الرجل متهم "بالدعاية للإرهاب" على موقع "فيسبوك"، مشيرة إلى أن هذه الوسائل أن قاضي تحقيقات أمر بإبقائه في الحبس الاحتياطي خوفا من هروبه لخارج البلاد.

وكانت العلاقات الألمانية التركية قد مرت بأزمة حادة في عام 2017 على وقع إلقاء السلطات التركية القبض على عدد من المواطنين الألمان لأسباب "سياسية" من وجهة نظر برلين، وأطلقت السلطات التركية سراح غالبيتهم في وقت لاحق.

وتحذر الخارجية الألمانية المواطنين المقبلين على السفر إلى تركيا من أن آراءهم في مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن أن تدخلهم في صراع مع القضاء التركي.

وذكرت في تحذيراتها المنشورة على الإنترنت "اعتقال أو تعقب مواطنين ألمان كثيرا ما كان له علاقة بمواقف منتقدة للحكومة في وسائل التواصل الاجتماعي، وكان يكفي في بعض الحالات مشاركة أو إعجاب بمنشور غريب يتضمن محتوى من هذا النوع".

وطالبت السفارة مواطنيها بأن يضعوا في حسبانهم أيضا أن "التعليقات غير العلنية في إطار الحسابات الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يتم الإبلاغ عنها إلى السلطات التركية عبر مجهولين".

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام