منوعات 2019/08/11 11:53:55 م طباعة 588

قرية بولندية لا تلد الذكور تحيّر العلماء

قرية بولندية لا تلد الذكور تحيّر العلماء

متابعة/ الغد برس:

أفادت وسائل اعلام غربية، اليوم الاحد، بأن إحدى القرى البولندية لم تشهد ولادة أي ذكر منذ عشر سنوات، وهو أمر حيّر العلماء وأثار شهية وسائل الاعلام، فيما قدمت بلدية القرية مكافآت ومغرية لكل عائلة تلد مولوداً ذكراً.

وبحسب وسائل الاعلام فإن قرية "مييسكا أودزانسكيا" الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها 300 نسمة، لم تشهد أي حالة ولادة لذكور منذ نحو 10 سنوات، الأمر الذي يثير تساؤلات لدى السلطات والباحثين.

واشارت الى ان النقص الحاد في ولادة الذكور، دفع برئيس بلدية القرية القريبة من الحدود التشيكية، إلى عرض مكافأة نقدية لأول عائلة تنجب ولدا ذكرا.

واثارت هذه الظاهرة وسائل الإعلام العالمية للتوجه للقرية للتحقيق في الظاهرة الغريبة، حسبما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وقال رئيس البلدية رايموند فريتشكو، الذي قدم المكافأة، وهو أب لابنتين "بالطبع كان اهتمام وسائل الإعلام مفاجأة لنا، بالنسبة للسكان والمنطقة".

وأضاف "كان هناك الكثير من الحديث عنا في وسائل الإعلام لدرجة أنني كنت أفكر في تسمية شارع تيمنا باسم أول ولد يولد هنا، كما سيحصل على هدية لطيفة، وسنزرع شجرة بلوط ونسميها باسمه".

وأوضح أن "الفتيات يولدن ويكبرن، ولم نكن نبالي أو ندرك وجود أي شيء غير طبيعي إلى أن حدث ذات مرة خلال منافسة للعمل التطوعي في الإطفائية، عندما لاحظ أحدهم أن كل المتطوعين من الإناث، وأنه لا يوجد ذكور".

وأشار فريتشكو إلى أن الأطباء من جميع أنحاء بولندا يتصلون به ويقدمون له النصائح حول كيفية تشجيع ولادة الذكور.

وأثارت قلة المواليد الذكور على مدى السنوات القليلة الماضية المخاوف بشأن مستقبل القرية، التي تخوض أساسا معركة خاسرة للاحتفاظ بسكانها بينما يغادر الناس الحقول إلى مدن بولندا.

وأكد العلماء أنه لا ينبغي للناس القفز إلى الاستنتاجات حول سبب ولادة الكثير من الفتيات في القرية، حيث أوضح أستاذ قسم الوراثة في جامعة وارسو رافال بلوسكي ذلك قائلا: "عليك أن تتعمق في التاريخ وتفحص إحصاءات المواليد"، مضيفا أنه بعد ذلك "ينبغي إجراء مقابلات مفصلة مع أولياء الأمور والأطفال، والتحقق من الظروف البيئية، عندها فقط يمكن معرفة الأسباب وراء ذلك".

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام