العبيدي عن جثث شمال بابل المجهولة: ما يحصل لا يختلف عن عار المقابر الجماعية

العبيدي عن جثث شمال بابل المجهولة: ما يحصل لا يختلف عن عار المقابر الجماعية

بغداد/ الغد برس:

علق النائب خالد العبيدي، اليوم الاثنين، على العثور اكثر من 80 جثة مجهولة الهوية، مبيناً ان مايحصل الآن في شمال بابل لايختلف عن عار المقابر الجماعية التي سيلاحق العار فاعليها الى يوم القيامة.

وقال العبيدي في بيان تلقت "الغد برس"، نسخة منه، انه " نظريا على السلطة التنفيذية (الحكومة) مسؤولية الدفاع عن جميع افراد شعبها بغض النظر عن ديانته او عرقه او مذهبه، وتسعى (على الاقل) الحفاظ على ارواحهم وتطارد العصابات ايا كان شكلها لتمنع اجرامها المنظم ضد المجتمع، لكن الذي يحصل عمليا في مناطق شمال محافظة بابل وتحديدا في جرف الصخر والمحاويل والمسيب من انتشار الجثث مجهولة الهوية وآخرها 31 جثة، من أصل 82 تم العثور عليها لغاية أول ايام العيد الذي من المفترض ان يفرح به المسلمون"، مبيناً ان بعض الجثث هي لنساء واطفال ومن بينها جثث مقطعة الاوصال".

 

واضاف، "اكثر من علامة استفهام تثير عن واجبات الحكومة وحياديتها ومسؤوليتها او قدرتها على منع مايحصل من جرائم، خصوصا وإن الصمت والتدليس على مايجري من تصفيات جسدية ممنهجة هو نوع من انواع المشاركة بهذه الجرائم التي في نظرنا لاتختلف عن المقابر الجماعية التي سيلاحق العار فاعليها الى يوم القيامة".

 وأردف، " ومع كل هذا الموقف السلبي والعجز الذي نؤشره على الحكومة فإننا نسجل تقديرنا العالي لشعبنا العراقي الاصيل الذي تناخى للتطوع انطلاقا من انسانيته ووطنيته لدفن هذه الجثث بمقابر في كربلاء المقدسة، فيما الحكومة تأخذ جانب الحياد وكأن مايحصل في دولة اخرى ولشعب غير الشعب العراقي".

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام