رئيس لجنة التعايش السلمي: نستنكر الظواهر والسلوكيات السلبية التي تتبعها عصابات باسم العشائر

رئيس لجنة التعايش السلمي: نستنكر الظواهر والسلوكيات السلبية التي تتبعها عصابات باسم العشائر

بغداد/ الغد برس:

استنكر رئيس لجنة التعايش السلمي الشيخ عبود وحيد العيساوي، اليوم الاثنين، الظواهر والسلوكيات السلبية التي تحدث في بعض مناطق البصرة تتبعها عصابات أنتحلت صفة باسم العشائر.

وقال العيساوي في بيان تلقت "الغد برس"،نسخة منه، إنه "في الوقت الذي ندين ونستنكر كل الظواهر والسلوكيات السلبية التي تحدث في بعض المناطق في محافظة البصرة وغيرها، والتي انتحلت صفة باسم العوائل والعشائر وهي في الحقيقة جماعات وعصابات مسلحة مدعومة من جهات سياسية وحزبية ومليشيات معروفة امتهنت التجارة والاتاوات وخلق المشاكل والابتزاز للشركات والاساءة لهيبة الدولة وانتهاك القانون"، موضحاً ان " مثل هذه الجماعات واعمالها المدانة لاتمت بصلة لشيوخ القبائل والعشائر الاصلاء ولا لقيم مضايفها واعرافها الايجابية  المعروفة ، انما والكل يعرف هي افرازات الوضع السياسي والامني المتداخل والمرتبك وقد رميت هذه الجماعات واعمالها المرفوضه بقصد او بدونه على مسميات القبائل والعشائر" .

 واضاف، "اليوم كلنا كشيوخ قبائل وعشائر في انحاء العراق ندين ذلك ونرفضه ونعاني من هذه الجماعات وهذه الممارسات وكثيرا ما طالبنا ونطالب اليوم بمحاربتها والحد منها من قبل سلطات الدولة و مرارا وتكرار ا ما اعلنت قبائلنا وعشائرنا التبروء من هؤلاء ومن اعمالهم المدانة".

وتابع العيساوي، "بالوقت نفسه، ندين ونشجب تعميم الاتهامات وتعمد الحكم على عموم شيوخ القبائل والعشائر في العراق ، حيث استمعنا الى تصريح الاستاذ غالب الشابندر على قناة الشرقية قبل يومين وهو يقذف شيوخ العشائر ومضايفها وتاريخها وحاضرها بالفاظ لاتليق بمن يدعي انه مفكر او مثقف  تجاوز حدود (الظواهر الدخيله لبعض الجماعات وهي بالاساس اذرع لجهات سياسية وحزبية ومليشيات ) وكال التهم على الشيوخ عموما، وقد عبر عن حقده الدفين اتجاه المجتمع العراقي الذي قواعده العشائر وتعمد الاساءه لتاريخها الوطني واعرافها الايجابية وتناسى دورها بالصلح الاجتماعي والمصالحة الوطنية ونبذ الطائفية ومحاربة الارهاب وحفظ نسيج الشعب العراقي بكل مكوناته" .

واشار الى، ان "العشائر هم اهل الارض وزعمائهم من اسس الدولة العراقية وهم من رفد ويرفد مؤسسات الدولة بابنائهم المتعلمين والزج بشبابهم في القوات المسلحة والاجهزة الامنية والحشدين الشعبي والعشائري، حيث لبى شهدائهم وجرحاهم وابنائهم نداء الوطن وفتوى المرجعية وهاهم في كل ميدان وما مضايفهم ودواوينهم الا مدارس توعية واداب وقيم وطنية واجتماعية"، مبيناً ان من "الغريب ان نسمع من هذا الرجل (غالب الشابندر) كلمات لاتليق بعمره وشيبته وتاريخه، فكيف يعمم، وكيف خانته مفردات اللغة ولجأ الى عبارات (القنادر، الاحذية، الجرذان، الفئران، القطط الخ) واتهم المضايف عموما بانها ثكنات عسكرية تحاك فيها المؤمرات والقتل والجرائم وطالب بازالتها وتجرأ بالمطالبة بتاديب عموم العشائر واعتبرها بحد ذاتها جريمة منظمة وعموم الشيوخ قتلة وعصابجية، ثم الغريب وهو يدعي بالمدنية حيث صدرت منه نزعه الفصل العنصري اذ طالب بمنع اهل القرى من العيش بالمدن وتهجير من سكن المدن".

وتابع، "نرفض الظواهر المذكورة ونعاني منها وهي دخيلة على المجتمع ومحصورة في بعض المناطق وسببها جهات سياسية ومليشيات حزبية لم يركز عليها الشابندر انما صب غضبه وعمم حقده على عموم الشيوخ وعموم العشائر في العراق".

واردف، ان "ما صدر من اخينا الشابندر عبارات لاتليق وتعميم مرفوض، فللناس كرامات وللناس احترام، واقل ما يقال عنها (حرام تصدر منك، وحرام من على قناة نحترمها) واخيرا  نقول لك السلام عليكم ومع الاحترام".

 

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام