خاص الغد 2014/09/29 11:15:00 م طباعة 865

العبادي يعد «طبخة حكومته» على «أثافي النفوذ»!

العبادي يعد «طبخة حكومته» على «أثافي النفوذ»!

الغد-غزوان عمران


بغداد: توجه رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الحل الخارجي وإشراك الولايات المتحدة وإيران في المباحثات مع اقليم كردستان، لإقرار القوانين الخلافية المعطلة والخروج بحكومته من عنق الزجاجة.

وما يزال العراقيون بانتظار اقرار الموازنة منذ عامين برغم انتقال السلطة من المالكي والذي اتخذ ذريعة لتعطيلها، وبرغم التنازلات الكثيرة التي قدمها العبادي لإيجاد أرضية صلبة مع الشركاء السياسيين، إلا ان الأكراد ما زالوا يتمسكون بالسقوف العالية لاشتراطاتهم والتي يتعارض بعضها مع الدستور بغية تحقيقها بالتعاقب، لتقوية نفوذها مقابل اضعاف الحكومة المركزية.

النائبة عن التحالف الوطني سوزان السعد اكدت: ان الموازنة العامة ستستغرق فترة طويلة لاقرارها لوجود معوقات تعترض التصويت لها في مجلس النواب، وبالاخص القضايا الخلافية بين المركز والاقليم وفي مقدمتها عمليات تصدير كردستان للنفط وامور اخرى معقدة تتعلق بميزانية الاقليم، مبينة ان التخلص من هذه الاشكاليات تتم من خلال ايجاد حزمة قوانين تحد علاقة الطرفين واستحقاقاتهما.

واضافت السعد في تصريح لـ"الغد": ان اقرار الموازنة يحتاج الى تهيئة غطاء مالي مع اهمية الاخذ بنظر الاعتبار ان سحب كميات كبيرة من الاموال لمحاربة الارهاب يحتاج الى بيانات دقيقة لدرجها ضمن الحسابات الختامية، كما ان الخلاف بين بغداد واربيل والسقوف العالية التي يطرحها الاكراد تتسبب بالضغط على الحكومة لاستحصال أكبر قدر من المنافع على حساب استحقاقات الشعب والمشاريع الاستراتيجية.

وافادت السعد في معرض اجابتها على سؤال للصحيفة بشأن مسعى رئيس الوزراء حيدر

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار