نصيف: مداهمة صالات الروليت دبرت بليل والرؤوس الكبيرة كانت تعلم بها

نصيف: مداهمة صالات الروليت دبرت بليل والرؤوس الكبيرة كانت تعلم بها

بغداد/ الغد برس:

اكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، اليوم الاحد، ان المداهمة التي أطلقتها مفتشية وزارة الداخلية ضد صالات القمار والروليت دبرت بليل"، مبينة ان الرؤوس الكبار المتهمة بها كانت تعلم بوقت المداهمة.

وقالت نصيف في بيان تلقت "الغد برس"، نسخة منه، انها "تحمل رئيس الوزراء ووزير الداخلية المسؤولية عما يحصل من مخالفات قانونية وتجاوز على الصلاحيات التنفيذية من قبل المفتش العام بوزارة الداخلية الذي اعتقل أكثر من ٢٠٠ شخص بينهم ضباط وأشخاص أبرياء خلال مداهمة صالات القمار (الروليت) في حين هربت الرؤوس الكبيرة بعد ان تم تسريب معلومة لهم بموعد المداهمة مسبقاً".

وتساءلت "بأي حق يقوم مكتب المفتش العام بوزارة الداخلية بالتجاوز على الصلاحيات التنفيذية لوزارة الداخلية واستخدام قوات سوات التي لا تقع ضمن مهام من ارتكب المداهمة؟".

واضافت أن "المداهمة دبرت بليل، فكبار مدراء الروليت هربوا قبل المداهمة وأحدهم وصل الى تركيا وآخر وصل الى قبرص، والاموال تبخرت والاشخاص المقبوض عليهم هم العمال والطباخ وسائق وشخص مستطرق دخل ليستخدم المرافق الصحية وشخص قامر بـ٧٥ ألف دينار وعدد من الضباط الذين تمت إهانتهم والمساس بكرامتهم أثناء الواجب من قبل منتسب (مدني بلا رتبة) تابع لمفتش عام الداخلية".

وتابعت ان "القضاء اثبت عدم وجود حالات تعاطي مخدرات بالجرم المشهود، اي ان مكتب المفتش العام قام بإيهام الرأي العام بوجود هذه الحالات لتحقيق ضجة اعلامية والتغطية على الغاية الحقيقية وراء المداهمة والتي هي تخص شخصاً معيناً".

وأشارت نصيف الى أن "ما حصل هو تجاوز على القانون والدستور بالإضافة الى الكذب على جهات اعلى من المفتش العام واقناعهم بوجود حالات تعاطي مخدرات لتبرير المداهمة والتغطية على الدوافع الحقيقية".

وبينت انه "عندما يقوم منتسب مدني بدون رتبة بإهانة ضباط اثناء الواجب فأي هوان نعيشه بسبب شخصية رقابية طغت وتفرعنت وتعطي صلاحيات وتنشئ شعبة غير قانونية لشخص سبق وأن نقل الى الحدود وأعيد للتسلط على رقاب الناس، ولديه دعاوي اخلاقية وقضايا ابتزاز مرفوعة عليه سنعرضها امام الشعب العراقي".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار