محليات 2019/09/01 06:12:35 م طباعة 287

نائب: ملف المخدرات تتعامل به الاحزاب امام مرأى الحكومة والناقوس يدق اجراس الخطر

نائب: ملف المخدرات تتعامل به الاحزاب امام مرأى الحكومة والناقوس يدق اجراس الخطر

بغداد/ الغد برس:

اوضح النائب رامي السكيني، اليوم الاحد، ان ملف المخدرات هو ملف شائك ودولي تتعامل به الاحزاب وامام مرأى ومسمع ومنظار الحكومة والسلطات الامنية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية، لافتا الى عدم وجود نية جادة وحقيقة للسيطرة عليه.

وقال السكيني في تصريح لـ"الغد برس"، ان "تجارة المخدرات لاتخفى عن الحكومة، وان الشبكة الاخطبوطية التي تتعامل مع المخدرات بغطاء احياناً يكون قانوني واحياناً يكون بالاحزاب المتمثلة والجهات المتنفذة سياسياً وحزبيا ًفي المحافظات".

واشار الى ان "العراق كان بالامس معبر للمخدرات ولكن اليوم الالاف الشباب متعاطين ومدمنين فيه ، وهناك اكثر من جهة متنفذة حزبية، وتعتبر المخدرات التجارة الرابحة الاولى والمصدر السريع في درء الاموال"، موضحا انه "لايوجد هناك ردع حكومي على العكس عندما يقبض على المتهم بملف المخدرات نجد الايادي السريعه لانتشاله من الحكومة او من قبضة القانون".

وبين السكيني ان "ملف المخدرات هو ملف شائك وملف دولي تتعامل به الاحزاب وامام مرأى ومسمع ومنظار الحكومة والسلطات الامنية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية، ولاتوجد هناك نيه جاده حقيقية للقضاء عليه، لان المخدرات يمكن السيطرة عليها من تأمين المنافذ ووضبط الحدود".

ولفت انه "من يتم امساكهم تحت وطأة القانون هم دائما المتعاطين، اما التجار فقليل مانسمع على الاعلام وغير الاعلام، وان هناك جهات رئيسية او تجار رئيسيين تم القبض عليهم"، مؤكدا ان "تجفيف منابع المخدرات لاتحتاج الى خطة ستراتيجية ولاتحتاج الى بنتاغون في وزارة الداخلية اكثر مما ان تمسك الحدود بصورة صحيحة وردع باقي المتنفذين وردع المسؤولين وبعض المتواطئين من الجهات الامنية التي هي اصلاً تمر وتمرر تجارة المخدرات بأسلوب معلوماتي جداً صحيح وتؤمن احياناً الالاف الكيلوات".

وتابع انه "بالامس اربعة اطنان بين الجانب العراقي والكويتي رقم مرعب ومخيف، واليوم نجد خمسين ومئة كيلو ومئة وخمسين بين فتره واخرى اذا ً الوضع شائك، والناقوس يدق اجراس الخطر في تجارة وتعاطي المخدرات من جميع صنوفها".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار