المزيد 2019/09/08 09:00:54 م طباعة 6789

الجنابي: نجاح الشمري (أسوأ) وزير مر على الدفاع بسبب قراراته العبثية

الجنابي: نجاح الشمري (أسوأ) وزير مر على الدفاع بسبب قراراته العبثية

بغداد/ الغد برس:

وصف عضو مجلس النواب زياد الجنابي، اليوم الاحد، نجاح الشمري بأنه "اسوأ" من استوزر الدفاع منذ 16 عام، مؤكداً ان العقلية التي يدير بها الوزارة "متزمتة والشمولية"، فضلاً عن التخبط والقرارات العبثي التي اتخذها منذ تسلمه المنصب ولغاية الان.

وقال الجنابي، في بيان تلقته "الغد برس"، أن "اختيار نجاح الشمري كوزيراً للدفاع في حكومة عادل عبد المهدي جاء نتيجة التوافقات  وتمثيل دور الشخص الغيور والوطني، مما اكسبه ثقة البرلمان خلال عملية التصويت، الا انه احدث انقلابا فوضويا بعد ذلك  في المؤسسة العريقة التي هي من الدعامات الأساسية والمهمة في الدولة العراقية منذ تأسيسها والتي كانت مرتكزا قويا وبوصلة الثبات لجميع الحكومات المتوالية".

واضاف ان "المحاصصة المقيتة والتوافقات السياسية هي من جاءت بالشمري،  بعد ان بنيت على تبادل الادوار والمصالح الضيقة، فقد اختير ليكون وزيراً للدفاع رغم وجود قادة افذاذ امثال عثمان الغانمي رئيس اركان الجيش الحالي، الذي شارك بشكل فاعل واساسي في قيادة الجيش العراقي وبناء قواعد سليمة وعسكرية منضبطة تماما، وما زال مستمرا بتقديم خبرته الكبيرة لهذه المؤسسة، على الرغم من محاربته من قبل الشمري، وكذلك عبد الامير الشمري وعبد الوهاب الساعدي و عبد الامير يار الله، وغيرهم الكثير من الابطال الذين قارعوا الارهاب والارهابيين".

واوضح انه "في مقاييس الكفاءة العسكرية لا يستحق هذه المسؤولية الكبيرة، اذ انه غير مؤهل لقيادة والارتقاء بالوزارة بما يليق بها، ولم يكن سوى  ضابط متابعة في امانة السر، ومن ثم احيل للتقاعد لنفاجئ به وزيرا للدفاع، ليأتمر بامرته عشرات الضباط الذين هم اقدم منه واكثر كفاءة وخبرة".

ولفت ان "هذا الامر جعله يتخبط في أسلوب قيادة الوزارة بصورة تبعث على الشك والريبة، حيث قام مؤخرا بنقل اخيه الى منصب مهم جدا في الوزارة لأسباب معروفة لدى الجميع، ودون استحقاق يذكر وتحايلا على القانون واللامسؤولية".

وانتقد الجنابي اسلوب قيادته للوزارة "بعقلية متزمتة وانفرادية وتعالي، لا يليق بمن يتصدى لهكذا مسؤوليات مهمة في الدولة، حيث اجرى تغييرات عديدة عبثية غير مستندة على اي وقائع او احتياجات مهنية، وانما مجرد انتقائية فردية لايوجد لها أي علاقة بالارتقاء بتلك المؤسسة، التي يعتبرها  لعراقيون جميعا صمام امان لدولة وجمهورية العراق".

واوضح "كذلك قيامه بفك ارتباط الجهات الاستخبارية وربطها بمكتبه الخاص،  ليحكم سيطرته الدكتاتورية على تلك الجهات ومنها قسم الامن في مديرية الاستخبارات، وفك ارتباط المفتشية العسكرية من الاركان وسحبها الى امانة السر، وانه الان يشرف عليهما بصورة مباشرة".

واستدرك كما انه "قام بأحالة العديد من القيادات العليا بالوزارة الى الأمرة في دائرة المحاربين، وكذلك الى المحاكم العسكرية بحجج واهية، والأصل من ذلك كله هو محاولة الانتصار لنفسه على الشخصيات والقامات العسكرية المحترمة في وزارة الدفاع السيادية، وفي نفس الوقت اثقل كاهل الوزارة  بأجراء ترقيات عديدة بصورة قانونية مما ادى الى تصخم شديد في الرتب العليا مقارنة بحجم الجيش حاليا".

وطالب الجنابي رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ايقاف "هذه النكسة الادارية والبلبلة اللامسؤولة من قبل شخص الشمري والتي أجراها لأرضاء ذاته فقط وعلى حساب اهم واعرق وزارة في العراق".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار