الصجري: الكتل السياسية تبتز عبد المهدي بسبب  دماثة اخلاقه

الصجري: الكتل السياسية تبتز عبد المهدي بسبب  دماثة اخلاقه

 

بغداد/ الغد برس:

دعا النائب علي الصجري، اليوم الاثنين، الكتل السياسية الى انصاف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما طالب بالكف عن ابتزازه.

 

وقال الصجري في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، ان "على الكتل السياسية أنصاف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والعمل على إنجاح خطوات عمل حكومته وإعطائه الفرصة الأكبر في تطوير عملها ، والتصدي لكل ما من شانه استفحال مظاهر الفساد وعرقلة تقدم وتطور المشاريع الاقتصادية والعمرانية والأمنية وكل ما يخدم المواطن العراقي"، مبيناً ان "خطوات النجاح تحتاج الى وقت كافي لان التركة التي استلمها عبد المهدي تحتاج لوقت اكثر وتكاتف الجهود لتغيير الكثير من قوانين الدولة لانها مكبلة لعملية البناء والاعمار وبيروقراطية خطيرة".

ودعا الصجري الى "الكف عن ابتزاز عبد المهدي مستغلين دماثة اخلاقه وعدم الرد على المبتزين، وإعطائه الفرصة الأكبر لانجاز برنامجه".

واكد ان "الجميع يتحمل المسؤولية من الكتل السياسية لانها مشاركة في جميع مفاصل الدولة، ان ارادوا خدمة الشعب والارتقاء بواقعه كما يطمح له عادل عبد المهدي الذي نهض بالكثير من المشاريع والتي لن يلمسها المواطن الا بعد الاربع سنوات لانها قيد الانشاء وعلى كل منصف ان يعترف بذلك".

ولفت الصجري الى ان "عبد المهدي  يعمل بصمت وهناك خطوات إيجابية لا بد من الإشارة اليها إضافةً الى تحسين القطاع الاقتصادي وتذليل العواقب لهذا القطاع وكذلك الوضع الأمني"، منتقداً "بطئ خطواته في بعض الامور منها تحفظه على استمرار عمل بعض الوزراء الفاشلين بعملهم وعدم الجدية في إنهاء ملف المغيبين والمفقودين الخطير على سيادة العراق لانه سيفتح باب التدخل الدولي بهذا الملف والذي كنا نتمنى ان يحل بقرار عراقي داخلي بعيدا عن التدويل".

وطالب الصجري، عبد المهدي بالالتزام ان "بوصايا الشعب وطموحاته ومن بينها محاسبة الفاسدين وتغيير بعض الوزراء الفاشلين وتشجيع الجهات الرقابية ودعمهم في استجواب الوزراء وتصحيح مسار عمل الحكومة وفتح أبواب الحوار والتشاور بينه وبين ممثلي الشعب بشكل مباشر ، واعتماد مبدأ الشعب مصدر القوة وان لا يلتفت لابتزاز بعض الكتل السياسية ووضع خطط من شانها الارتقاء بجميع القطاعات وخدمة المواطن وتحسين الخدمات وتوفير العيش الكريم لأبناء الشعب".

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام