محليات 2019/09/09 10:20:22 م طباعة 161

الحمداني: نصف مقتنيات (اللوفر) من الحضارة العراقية ونسعى لتعزيز التعاون الثقافي القائم مع فرنسا

الحمداني: نصف مقتنيات (اللوفر) من الحضارة العراقية ونسعى لتعزيز التعاون الثقافي القائم مع فرنسا

بغداد/ الغد برس:

اكد وزير الثقافة والسياحة والآثار، عبد الامير الحمداني، اليوم الاثنين، ان  نصف مقتنيات "اللوفر" من الحضارة العراقية ونسعى لتعزيز التعاون الثقافي القائم مع فرنسا.

 

وقال بيان لمكتبه الاعلامي، تلقته "الغد برس"، انه "قبل أقل من 24 ساعة على السفر إلى العاصمة الفرنسية باريس، التقى وزير الثقافة والسياحة والآثار بعضو البرلمان الفرنسي السيد فريدريك بونيه، والملحق الثقافي في السفارة الفرنسية السيد جان نويل، لبحث عدد من المشاريع الثقافية المشتركة القائمة والمستقبلية، وتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين".

واضاف انه "سعى السيد بونيه خلال اللقاء لتقييم شكل التعاون العراقي الثقافي الفرنسي على مستوى المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والوقوف على أهم العوائق والاحتياجات للمضي قدماً بهذا التعاون".

واشار "يأتي ذلك وسط دخول وزارة الثقافة العراقية بعدد من المشاريع الثقافية والسياحية والآثارية المشتركة مع الجانب الفرنسي، بما في ذلك ترميم وصيانة وإعمار مناطق أثرية وتراثية في مدينة الموصل، وعمل بعثات تنقيب فرنسية في جنوب وشمال العراق، وإنجاز عدد من التعاونات الثقافية المهمة، التي كان أبرزها سوق الشعر بالتعاون مع المعهد الفرنسي ومعهد غوته الألماني".

واستهل البرلماني الفرنسي، وفقا للبيان، حديثه بالتعبير عن اعتزازه وشكره لاستقبال الحمداني له في مكتبه الرسمي، مبيناً أن "الحكومة الفرنسية تعلم أن العراق اجتاز فترات عصيبة، وماضية باتخاذ خطوات داعمة للعراق".

بدوره رحب الحمداني بالسيد بونيه والسيد نويل، مؤكداً على "قوة وأصالة العلاقة التي تربط العراق وفرنسا، على الجانبين السياسي والثقافي وسعي العراق لتعزيز وترسيخ هذه العلاقة".

وقال الوزير إن "علاقتنا مع السفارة الفرنسية في بغداد والمعهد الفرنسي جيدة ومثمرة ونطمح للأفضل عن طريق تفعيل دور أكبر لها في المشهد الثقافي العراقي كتبادل الزيارات والأفكار والرؤى والمبادرات الثقافية، بما ينقل صورة واضحة للشعبين العراقي والفرنسي عن قوة العلاقة بين البلدين ومدى التعاون الثقافي بينهما".

وأوضح أن "المبادرات التي تنتظرها الوزارة من الجانب الفرنسي تتعلق بتطوير المتاحف ودعمها، والمبادرة بمشروع بناء متحف جديد في بغداد أكبر من المتحف الحالي، وإقامة الأسابيع الثقافية العراقية في فرنسا والفرنسية في العراق، فضلاً عن المبادرات في مجالات السينما والمسرح والأدب والتشكيل"، منوهاً إلى أن "50% من مقتنيات متحف اللوفر هي من حضارة ميزوبوتوميا (وادي الرافدين)، والمبادرات الثقافية الفرنسية ستقنع الإعلام والشارع العراقي بجدوى وجود هذه الآثار خارج البلاد".

وأشار الحمداني إلى "أهمية اشتراك الجانب الفرنسي بإعمار مسرح الرشيد أحد أهم مسارح العراق والذي تعرض لقصف أميركي، وقد بني على يد الفرنسيين، فضلاً عن مبادرات فرنسية في مجال السينما نظراً لأهمية محمولها الثقافي"، مشيراً إلى أن "العراق يملك العديد من الطاقات الشابة المهمة والمعاهد والأكاديميات التي تضم أقساماً للسينما والمسرح في بغداد والمحافظات".

وفي سياق متصل تحدث مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة الدكتور فلاح العاني، عن "شراكة سابقة مع وزارة الخارجية الفرنسية لتدريب مترجمين من كوادر وزارة الثقافة ومن الجامعات العراقية".

واضاف أن "المبادرة السابقة كانت سنوية وتتيح الفرصة لتدريب عدد من المترجمين لمدة شهرين في فرنسا على الترجمة والتحرير الصحفي بالاشتراك مع وسائل إعلام فرنسية"، مؤكداً على "أهمية إحياء هذا النوع من المبادرات في تنشيط العلاقات الثقافية بين البلدين".

وفي نهاية اللقاء أعرب الحمداني عن "شكره لفرنسا ومواقفها الداعمة للعراق، سيما دعم السفير والخارجية الفرنسية للعراق في الحصول على منصب رئاسة معهد العالم العربي".

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام