اقتصاد 2019/09/13 01:52:04 م طباعة 173

الاونكتاد: التنويع الاقتصادي هو الحل الأفضل لتحديات المناخ في البلدان النامية

الاونكتاد: التنويع الاقتصادي هو الحل الأفضل لتحديات المناخ في البلدان النامية

متابعة/ الغد برس:

اكدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، إن التنويع الاقتصادي هو الحل الأفضل لمواجهة تحديات تغير المناخ في البلدان النامية.

وذكرت المنظمة في تقرير عن السلع الأساسية والتنمية لعام 2019ان "التنويع الاقتصادي وتنويع الصادرات هو أفضل استجابة للتحديات، التي يطرحها تغير المناخ في البلدان النامية، التي تعتمد على السلع الأساسية".

واكدت إنه يلزم اتخاذ إجراءات أكثر طموحا وإرادة سياسية أقوى لمواجهة أزمة المناخ، لكنها أقرت أن البلدان النامية تحتاج إلى دعم مالي وتقني لتنفيذ خططها المعلنة بشأن المناخ.

واضافت أن "التمويل المتصل بالمناخ، الذي لا يشكل حاليا سوى جزء صغير من الاحتياجات الفعلية، يحتاج إلى زيادة كبيرة، نظرا لارتفاع تكلفة التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه".

وتابعت، "على سبيل المثال، فإن التكلفة الإجمالية لتنفيذ خطط العمل المتعلقة بالمناخ لـ80 بلدا ناميا حددت احتياجاتها التمويلية بما يقدر بمبلغ 5.4 تريليون دولار. وهذا هو ترتيب الحجم الإجمالي للمبلغ المنفق على إعانات الطاقة كل عام في العالم".

وبينت انه "يمكن أن يكون التنويع أفقيا، ما يستتبع المغامرة في الخوض بسلع وقطاعات جديدة للحد من الاعتماد على مجموعة ضيقة من السلع الأساسية، أو الرأسية، التي تنطوي على نقل سلسلة قيمة السلعة إلى زيادة قيمتها.

ووفقا للتقرير المعنون "الاعتماد على السلع الأساسية وتغير المناخ واتفاق باريس"، فإنه من المرجح أن تشمل استراتيجية التنويع الناجحة مزيجا من السياسات الأفقية، مثل تعزيز رأس المال البشري من خلال الاستثمار في التعليم والصحة، والتدابير المحددة الهدف لتعزيز القطاعات الفردية، والمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

الى ذلك، قال الأمين العام للأونكتاد، موكهيسا كيتويي، "إن أزمة المناخ تشكل تهديدا وجوديا للبلدان النامية المعتمدة على السلع الأساسية وستؤدي إلى انهيار بعض الاقتصادات إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة الآن".

وأضاف "تحتاج هذه البلدان الآن أكثر من أي وقت مضى إلى تقييم إمكاناتها في التنويع والحد من اعتمادها على السلع الأساسية، الأمر الذي جعلها على مدى عقود عرضة للأسواق المتقلبة وتغير المناخ.

وعلى الرغم من أن البلدان النامية المعتمدة على السلع الأساسية لا تسهم إلا إسهاما متواضعا في تغير المناخ، فإن أزمة المناخ تضعها أكثر من غيرها في شدة الخطر.

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام