بالوثائق.. عالية نصيف تكشف تفاصيل قضية صالات القمار

بالوثائق.. عالية نصيف تكشف تفاصيل قضية صالات القمار

بغداد/ الغد برس:

كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة في قضية صالات الروليت في بغداد.

وقالت نصيف في مؤتمر صحفي عقدته بمجلس النواب وحضرته "الغد برس"، انه "حضرت في التحقيق الاول الذي حصل اخيرا على صالات الروليت، واطلعت على التحقيقيات التي حصلت وعلى طبيعة الأشخاص الذين تم التحقيق معهم، وحصلت على اصل الملف والاسماء الحقيقة التي تقف خلف ملف صالات الروليت وجنسياتهم والصالات المستأجرة الفعاليات التي يقومون بها".

واضافت ان "اصل القضية بدأت من القضاء بموجب كتاب 35 مكتب 2019، فهو ارسل الى وزارة الداخلية وطلب منهم التحقيق بهذه الحالة، وكذلك الامن الوطني ارسل كتاب في 2019، وتم تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة اللواء احمد ابو رغيف، وقام بإجراء تحقيقاته من خلال تشكيل لجنة تقصي حقائق في 22/1/2019".
وتابعت ان "العدد الكلي لصالات الروليت 32 بين نادي ومطعم وجمعية، الاساسية، والتي اصبح نظر الحكومة عليها هي 9 (فندق عشتار، فندق المنصور، فندى فسلطين، فندق بغداد، فندق سبع، وفندق ايدال، فندق البجعة، وصالة الاثورين)، وهذه كلها في جانب الرصافة، وقاعة واحدة في الكرخ هي (القبة)".
واردفت ان "لجنة تقصي الحقائق اوصت بغلق هذه النوادي والمطاعم والجمعيات، بعد اكمال التحقيق من قبل ابو رغيف رفعت المطالعة الى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، واصدر توصيات عبد المهدي، على ان يتم تشكيل فريق عمل يتولى تنفيذ الواجب، بعد استبدال مدير الامن السياحي".
وبينت ان "عبد المهدي كلف اول جهة عمل هي مكتب المفتش العام، قيادة الرد السريع، ترافق القوة التي تقوم في المداهمة، وهيئة السياحة وجهاز المخابرات وجهاز الامن الوطني، وهنا يفترض اكثر من جهة تتولى عملية المداهمة، حتى تكون كل جهة رقيبة على الجهة الاخرى فلا يمكن ان تنفرد جهة واحدة بهكذا عمليات، لكن العمليات الاخيرة، تمت من خلال قيام جهة واحدة بعمليات المداهمة، وهذه ضر الرماد في العيون".
واشارت الى انه "بعد خروج وزير الداخلية السابق قاسم الاعرجي وقيادة الوزارة وكالة من عبدالمهدي، تم سحب ملف صالات الروليت وتم بيد مكتب مفتش وزارة الداخلية فقط".
واوضحت ان "صالة روليت عشتار صاحبها حسين الزهاوي عراقي الجنسية يمتلكها منذ 2014، العاملين معه يحملون الجنسية الاوكرانية، وصالات روليت فندق بغداد، تدار من شركة مستثمرة شركة جبال الوديان لصاحبها داود شمخو خدر، عراقي الجنسية مسيحي والعاملين معه من الجنسيات التركية، والشخص الذي قام بمداهمة صالة داودي سرق ساعات ومجوهرات واموال من قاصة داود وهناك شهود وتم تحويل الملف الى القضاء، والشخصيات المطلوبة تم تهريبها، فهذا امر دبر بليل ".
ولفتت الى ان "صالة فندق منصور تدار من فياكتار العراقية، التي تدير النوادي الليلة (السحاب، الميرديان، النخيل)، المدير المفوض حسين علي حسين، والمالك حمزة الشمري"، موضحة ان "الشمري هو الضحية الوحيدة، التي تم الايقاع بها، ليس على قضية صالات الروليت، وانما على خلاف على الاراضي الزراعية بين جهة امنية وبينه".
واكدت ان "صالات فندق منصور مليا، يقدوها حسين اللهيجية عراقي الجنسية والاعمال اتراك، وهذه الصالات تعمل بدون اجازة او تراخيص".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار