منوعات 2019/09/17 09:11:06 ص طباعة 761

جهاز الرنين المغناطيسي يقتل رجلاً هندياً

جهاز الرنين المغناطيسي يقتل رجلاً هندياً

متابعة/ الغد برس:

أفادت وسائل اعلام غربية، بأن رجلاً هندياً فقد حياته بسبب جهاز الرنين المغناطيسي، حين كان يزور قريب له يرقد في إحدى المستشفيات.

ذَكرت تقارير إخبارية أنّ رجلاً في الهند توفى بعدما جذبه جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) نحوه.

 وقد كان الرجل راجيش مارو (Rajesh Maru) تبعاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية، في زيارة لقريب له في المستشفى في مومباي وتم إعطاؤه أسطوانة أكسجين معدنية لحملها.

دخل غرفة التصوير بالرنين المغناطيسي بعدما تم إخباره بأن الجهاز مطفأ، ولكنّ المغناطيس القوي الذي يشغل الجهاز كان يعمل فجرّ أسطوانة الأكسجين المعدنية نحوه.

 ووفقاً لشرطة مومباي فإنّ وفاة مارو قد تكون بسبب استنشاقه للأكسجين السائل من الأسطوانة المتضررة.

وأضافت الشرطة أيضا بأنه قد تم اعتقال موظّفَيْن من طاقم المستشفى لتسبب اهمالهم في وفاة هذا الرجل.

ويعدّ التصوير بالرنين المغناطيسي آمن للأنسجة البشرية، ولكن وجود المعادن بالقرب من الجهاز يمكن أن يكون مميتا.

ولا يمكن لأي شخص بقطع معدنية مزروعة (مثل: أجهزة ضبط نبضات القلب القديمة) أن يجري المسح بجهاز الرنين المغناطيسي، لأنه لا يمكن إزالتها.

وفقاً لصحيفة "مومباي ميرور" ففي عام ٢٠١٤، قضى فني في مستشفى في مومباي أربعة ساعات محشورا في داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بعدما علق بين مساعد جناح يحمل أسطوانة الأكسجين والماسح.

وفقد الفني الدورة الدموية أسفل الخصر وشلّ شللاً مؤقتاً، كما تعرّض إلى تلف في احد اعضائه وإلى نزيف داخلي. وفي العام الماضي دفعت شركة "جنيرال إليكتريك" صانعة الجهاز، تسوية للفني بقدر عشرة ملايين روبية حوالي 157 ألف دولار.

ووفقاً لتقارير إخبارية ففي عام ٢٠٠١، توفى طفل في السادسة من عمره يسمى بمايكل كولومبيني في وستشستر، نيويورك بعدما طارت عبوة أكسجين واصطدمت بجمجمته أثناء خضوعه لتصوير بالرنين المغناطيسي لورم حميد في الدماغ.

وتوصلت عائلة الطفل والمستشفى إلى تسوية وصلت إلى ٢.٩ مليون دولار.

ووفقاً لتقرير في عام ٢٠٠٨، قامت به اللجنة المشتركة وهي وكالة غير ربحية لاعتماد الرعاية الصحية فإن أكثر إصابات التصوير بالرنين المغناطيسي شيوعاً هي الحروق.

وعندما يتم ترك قطعة معدنية في جسم المريض- أو الإغفال عن وشم يحتوي على صبغات معدنية- فإنه يمكن للمجال المغناطيسي الذي ينتجه جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي أن يشكل تياراً كهربائياً في تلك القطعة المعدنية، والذي قد يؤدي الي تسخين النسيج اللين حولها.

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام