عربي ودولي 2019/09/17 09:29:37 ص طباعة 106

نتنياهو: التزوير متفشي بين الناخبين العرب

نتنياهو: التزوير متفشي بين الناخبين العرب

متابعة/ الغد برس:

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شرطة بلادها بأنها لا تحقق بشكل صحيح بالمخالفات في مراكز الاقتراع في المجتمع العربي بإسرائيل، مؤكدا ان التزوير متفشي بين الناخبين العرب.

ووفقاً لما نشره موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فقد كثف نتنياهو ادعاءاته بأن انتخابات هذا الأسبوع "تُسرق" منه نتيجة عدم اتخاذ خطوات ضد التزوير "المتفشي" بين الناخبين في البلدات العربية.

وقد دفعه هذا الاتهام إلى مهاجمة الجميع تقريبًا، بدءًا من المنافسين السياسيين في حزبي "ازرق ابيض" و "يسرائيل بيتينو" "اليساريين" اللذان صوتا ضد مشروع قانون كان سيسمح لنشطاء الحزب بالتصوير داخل محطات الاقتراع، وحتى المستشار القضائي الذي وفي الوقت ذاته رفض نتنياهو الموافقة على هذا التشريع.

وقال الاسبوع الماضي ان معارضي قانون الكاميرات يريدون "سرقة الانتخابات".

هذا وقد رفض رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنان ملتسر، طلب رئيس الوزراء عقد اجتماع "طارئ" لتباحث الأمر.

وقال نتنياهو بعد رفض ملتسر لطلبه "لقد كان سلوك لجنة الانتخابات المركزية فادحا".

وقدم نتنياهو الادلة التي تثبت أن "عملية تزوير الناخبين كانت محدودة في أحسن الأحوال".

وردت عليه لجنة الانتخابات المركزية قائلةً إنها "لم تجد أي حالات احتيال خطيرة".

وفي خطاب مرير في الكنيست، أشار نتنياهو إلى ما لقبه بمقال "صادم" صدر في نهاية الأسبوع في صحيفة "معاريف"، ادعى أن "الشرطة استجوبت اثنين فقط من 82 مسؤولًا انتخابيًا أبلغوا عن مخالفات في مراكز الاقتراع خلال الانتخابات في نيسان".

عرض التقرير صورة سلبية حول عمل الشرطة، أو عدم عملها، في التحقيق بالمواد التي قدمها الليكود من 140 مركز اقتراع في البلدات العربية، حيث زعم حزب نتنياهو حدوث تزوير في نيسان الماضي.

 بعد ذلك، نشر الليكود نحو 1200 شخص يحملون كاميرات خفية في مراكز الاقتراع العربية في عملية افتخر منظموها بأنها ادت الى انخفاض نسبة التصويت في المجتمع العربي.

وذكر نتنياهو. انه " لقد سرقوا الانتخابات الأخيرة بفضل الاحتيال الهائل للناخبين في صناديق الاقتراع و تم تقديم شكاوى حول هذا الموضوع، واعتقدنا أنه يجري التحقيق في هذه الشكاوى".

ودافع أحد مسؤولي إنفاذ القانون، الذي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، عن عمل الشرطة وقال إنه بينما أظهرت مواد الليكود دلائل كبيرة على التهديدات التي تعرض لها مسؤولو الاقتراع التابعين للحزب أثناء عملهم، لكن هذه الحالات لا تعتبر تزوير انتخابي.

مع ضيق الوقت والموارد، ركزت الشرطة على تحقيقات لها اساسات اقوى في هذه المسألة – التحقيقات التي لم يتم فتحها بناءً على الأدلة التي قدمها الليكود، قال المسؤول.

وادعى نتنياهو أن "تحالف العربية الموحدة-التجمع، التحالف من حزبين عربيين قام لتجاوز العتبة الانتخابية بنسبة 3.25% من الأصوات بفارق بضع مئات من الأصوات فقط، قد وصل إلى الكنيست بفضل الأصوات المزورة".

وأكد بأن "التزوير المزعوم حرم الليكود من ائتلاف الأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا، وأجبر نتنياهو على الدعوة إلى الانتخابات الجديدة في 17 نيسان".

ولم يتم دعم هذا الادعاء بالأدلة ولم يجد تحقيق الشرطة في تزوير الناخبين سوى حالات صغيرة، وقد استفاد الليكود أو حزب شاس اليهودي المتشدد من بعض حالات الاحتيال القليلة التي وجدت.

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام