عربي ودولي 2019/09/17 09:55:19 ص طباعة 129

السلطات المصرية تواصل حملة الاعتقالات للمعارضين والمفكر نادر فرجاني قيد الاحتجاز

السلطات المصرية تواصل حملة الاعتقالات للمعارضين والمفكر نادر فرجاني قيد الاحتجاز

متابعة/ الغد برس:

اعتقلت السلطات المصرية في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، المفكر المصري نادر فرجاني، المعارض للرئيس عبد الفتاح السيسي، في حملة أمنية تعرف إعلامياً وحقوقياً بـ "اعتقالات سبتمبر".

وكلّف النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، نيابة أمن الدولة العليا، بالتحقيق في البلاغ المقدم من المحامي طارق محمود، ضد مدير مركز "المشكاة" للبحث والتدريب نادر الفرجاني، والذي يتهمه فيه بالتحريض على مؤسسات الدولة المصرية، ونشر أخبار كاذبة، وتهديد الأمن القومي الاقتصادي، وسب قيادات في الدولة.

وادعى البلاغ أن "فرجاني عمد إلى نشر الأخبار الكاذبة عن الدولة المصرية، وعن الوضع الاقتصادي، في مداخلة هاتفية مع قناة الجزيرة مباشر، وصف خلالها الوضع الاقتصادي في بلاده بالمنهار، نتيجة غرق مصر في الديون الداخلية والخارجية، وهو ما يضر بشدة بالاقتصاد المصري".

واضاف البلاغ أن "فرجاني حرّض في مداخلته على نشر الفوضى والاضطرابات فى الشارع المصري، وإسقاط مؤسسات الدولة، ومنعها من ممارسة أعمالها الدستورية والتشريعية، من خلال دعوته إلى الثورة، والنزول إلى الشارع لإسقاط النظام، ما يشكل جرائم عدة في حق الدولة المصرية، منها مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في تحقيق أهدافها".

وتابع أن "فرجاني وجّه عبارات السب والقذف لقيادات في الدولة المصرية، من خلال تدويناته عبر صفحته الرسمية على (تويتر)، فضلاً عن اتهامه النظام الحاكم بارتكاب عمليات إبادة جماعية للمعارضين، وتورطه في زج عشرات الآلاف من المعارضين في السجون من دون محاكمة".

وكان فرجاني قد وصف ما يحدث في مصر حالياً بأنه "تخريب اقتصادي، يُطيح بمعاش الغالبية العظمى من المصريين"، مشيراً إلى أن النظام المصري "مفلس، ولا يملك سوى الاقتراض من الخارج".

وقال إن الهدف الرئيسي من إجراءات نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي هو "اقتراض المزيد من صندوق النقد الدولي"، متهماً النظام القائم في مصر بأنه "يسعى إلى قتل الأمل، وهو ما ستدفع ثمنه الأجيال القادمة".

وجاء القبض على فرجاني، وبدء التحقيق معه، بعد ساعات من القبض على السياسي البارز كمال خليل، في حملة أمنية تعرف إعلامياً وحقوقياً بـ"اعتقالات سبتمبر"، على خلفية موجة الحراك السياسي التي أحدثها المقاول المصري ورجل الأعمال محمد علي، الذي فضح فساد نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأحدث الفيديو الذي نشره الفنان المصري ورجل الأعمال محمد علي، صباح أمس الاثنين، هزة داخل وزارة الداخلية المصرية، دفعها إلى الاستنفار وإعلان الطوارئ، بعدما دعا علي إلى خطوات عملية، الهدف منها إنهاء حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ونقل موقع "الجزيرة.نت"، عن مصدر أمني في وزارة الداخلية المصرية، قوله إن «"للواء محمود توفيق أصدر تعليمات بزيادة حالة الطوارئ داخل الوزارة، ومنع إجازات الضباط، واستدعاء من حصل على إجازة، للعودة إلى العمل فوراً".

وكان علي قد أطلق خطة عبر فيديو بثه على موقع "فيسبوك"، قال إنها تهدف إلى رحيل السيسي، وطالب بتفعيل هاشتاغ "#كفايه_بقى_ يا_سيسي" حتى الخميس المقبل، داعياً إلى تنحي الرئيس المصري، في حال شارك في الهاشتاغ 30 مليون مواطن مصري (من أصل نحو 100 مليون نسمة).

ووصل عدد التغريدات على هاشتاغ "#كفاية_بقى_ يا_سيسي" حتى الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش إلى 817 ألف تغريدة، كما قال علي إنه سيحدد "مناطق مهمة" لتظاهر المصريين الجمعة المقبل، في حال تخطي الهاشتاغ العدد المطلوب من المتفاعلين.

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام