نائبة عن سائرون تتساءل.. هل سينجح عبد المهدي في امتحان الصين؟

نائبة عن سائرون تتساءل.. هل سينجح عبد المهدي في امتحان الصين؟

بغداد/ الغد برس:

تساءلت النائبة عن سائرون، انعام الخزاعي، اليوم الاربعاء،  هل سينجح عبد المهدي في امتحان الصين؟.

وذكرت الخزاعي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الشعب العراقي يتوجّه بأنظاره إلى جمهورية الصين الشعبية حيث زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء،عادل عبدالمهدي، على رأس وفد رفيع المستوى، وحيث تعد زيارة تاريخية تستمر أربعة أيام للتوقيع على اتفاقيات للتعاون في قطاعات مختلفة".

واضافت "وفي الوقت الذي يعد ذلك خطوة إيجابية نحو تطوير الاقتصاد العراقي والاستفادة من خبرة الصين في التنمية والاعمار، فإن تجارب، عبدالمهدي، في الاتفاقات الثنائية تفصح عن غير ذلك، ففي معظم الاتفاقيات الثنائية التي عقدها مع دول الجوار والشركاء التجاريين لم يجن العراق عوائد تذكر سوى الوعود، في حين حقق الشركاء التجاريين فضلاً عن دول الجوار إعفاءات كبيرة كانت على حساب تناقص الإيرادات العامة للدولة العراقية ونجم عنها عجوزات ضخمة في الموازنة العامة".

واوضحت "اليوم تشير الإحصائيات الى تجاوز حجم التبادل التجاري بين الصين والعراق 30 مليار دولار امريكي خلال العام 2018، كما اعلن السفير الصيني في بغداد تشانغ تاو مؤخراً، وهذا الامر يعطي المفاوض العراقي "قوة تساومية" مع الجانب الصيني لتحقيق اهداف متعددة".

وتابعت "نذكر ثلاث منها لأهميتها الملحة، أولا : الاتفاق مع الجانب الصيني على بناء واعمار العراق عبر تدفق الاستثمار الأجنبي الصيني لمختلف القطاعات الخدمية والاستثمارية، وليس التركيز على القطاع النفطي كما هو حاصل الان، ثانيا: معالجة معضلة السكن المتفاقمة عبر اتفاقات لبناء مجمعات ومدن سكنية "واطئة الكلفة"  في مختلف المحافظات العراقية للتخلص من العشوائيات وحل مشكلة السكن، ثالثا: انجاز مشروع القناة الجافة، لربط موانئ الخليج العربي بقلب أوروبا، عبر ميناء الفاو الكبير وانشاء خط سككي يمر بمختلف المدن العراقية، وهذا المشروع بمثابة مورد نفطي ثاني من حيث الإيرادات وفرص العمل، اذا ما تم استغلاله بشكل امثل من قبل العراق وباتفاقيات محكمة مع الجانب الصيني، الذي عرض مراراً وتكراراً القيام بهذا المشروع دون تكلفة العراق دينار واحد".

واستطردت قالة: "ويبقى السؤال الأبرز.. هل سينجح رئيس مجلس الوزراء في امتحان الصين...؟!؟".

اترك تعليق

ذات صلة

قناة الغد برس على التليغرام