حزب الدعوة: نشوب أي حرب بالمنطقة سيجعل الدول مضطرة الى الانحياز لطرف من الأطراف

حزب الدعوة: نشوب أي حرب بالمنطقة سيجعل الدول مضطرة الى الانحياز لطرف من الأطراف

بغداد/ الغد برس:

أعلن المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية، اليوم الخميس، عن موقفه بشان احداث المنطقة، فيما بين ان نشوب أي حرب بالمنطقة سيجعل الدول مضطرة الى الانحياز لطرف من الأطراف.

 

وقال الحزب في بيان صحفي تلقت "الغد برس" نسخة منه انه "نظرا لما تمر به المنطقة من وضع سياسي صعب ندعو الكتل السياسية والأحزاب والحكومة العراقية الى الوقوف صفا واحدا امام التحديات الجديدة جراء تصاعد الأحداث المؤسفة في المنطقة، وتصاعد التهديدات ودعوات الحرب فيها مما سيؤدي إلى حرق الأخضر واليابس، ويجر المنطقة الى وضع مزرٍ، ويدعها منزوعةً من مقومات التطور الذي تتمتع به، إضافة إلى استدامة النفوذ الأجنبي فيها، ونهب أموالها، وتكبيلها بالديون، وجعلها تعيش في دوامة المآسي والآلام والمحن، نتيجة تدمير البنى التحتية ومصادر حياة الشعوب  ومستقبلها".

واضاف "ندعو ابناء شعبنا العراقي الى التماسك ورص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، يؤكد حزب الدعوة الإسلامية مواقفه الآتية، ضرورة حل مشاكل الدول والتحديات التي تواجهها عبر الحوار السلمي، والابتعاد عن افتعال الحروب ووقف التدخل في شؤون الدول الاخرى".

وتابع ان "نشوب أي حرب في المنطقة  سيؤدي الى تهديد الامن والسلم الاقليميين، وبالتالي سيجعل شعوب ودول المنطقة مضطرةً الى الانحياز لطرف من الأطراف دفاعا عن النفس والمصالح، وسيكون حجم المأساة والضحايا أكبر وأكثر تدميرا".

وبين "نرفض الإرهاب والعدوان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وان تكون العلاقات بين الدول والشعوب مبنية على اسس التفاهم والتعاون الدولي والاحترام المتبادل".

وحذر "دول المنطقة من التوجهات الرامية الى إشعال الحرب لاستنزاف أموال الدول  وثرواتها التي وهبها الله سبحانه وتعالى لها، والسيطرة على أكبر مصادر النفط في العالم، وفرض هيمنتها الاقتصادية والسياسية واخضاعها  إلى السيطرة الأجنبية".

وشاار الى انه "كما نحذر من عواقب الفتن والنزاعات والحروب التي قد تنشب نتيجة تأجج الصراعات داخل مكونات دول المنطقة، وتخلخل الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي، و قد تؤدي إلى تفكك وانحلال بنية بعض الدول في المنطقة وإشعال حروب أهلية محلية لا سمح الله".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار