عربي ودولي 2019/09/25 08:19:43 ص طباعة 184

مجلس النواب الأمريكي يبدأ تحقيقاً رسمياً بشأن طلب ترامب مساعدة من رئيس أوكرانيا

مجلس النواب الأمريكي يبدأ تحقيقاً رسمياً بشأن طلب ترامب مساعدة من رئيس أوكرانيا

متابعة/ الغد برس:

أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الأربعاء، بأن مجلس النواب الأمريكي فتح تحقيقاً رسمياً لمساءلة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن طلبه المساعدة من إحدى الدول لتشويه سمعة أحد منافسيه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب وسائل الاعلام فقد بدأ النواب الديمقراطيون أمس الثلاثاء، تحقيقا رسميا لمساءلة ترامب، متهمين إياه بالتماس مساعدة أجنبية لتشويه سمعة منافسه الديمقراطي جو بايدن قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وأعلنت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي عن فتح التحقيق عقب اجتماع مغلق مع نواب ديمقراطيين، متهمة ترامب بأن تصرفاته قوضت الأمن القومي وانتهكت الدستور الأمريكي.

وقالت بيلوسي التي قاومت على مدار شهور مساع لمساءلة ترامب "ينبغي محاسبة الرئيس. لا أحد فوق القانون".

ورد ترامب سريعا بتغريدة على حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، واصفا التحقيق بأنه "حملة اضطهاد تافهة".

وجاء تغير رأي بيلوسي بعد تقارير أفادت بأن ترامب ضغط على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في اتصال هاتفي يوم 25 تموز الماضي، لدفعه لفتح تحقيق عن بايدن، المرشح الديمقراطي الأوفر حظا لخوض انتخابات الرئاسة، وابنه هانتر، الذي عمل بشركة تنقب عن الغاز في أوكرانيا.

ووعد ترامب أمس الثلاثاء بنشر نسخة من المحادثة الهاتفية، مقراً بأنه تحدث عن بايدن في الاتصال لكنه نفى أن يكون هدف قراره تجميد مساعدات أمريكية بقيمة 400 مليون دولار لأوكرانيا هو الضغط على زيلينسكي لفتح تحقيق سيحلق الضرر ببايدن الذي يتصدر استطلاعات الرأي بين مرشحي الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.

وقالت بيلوسي إن "تصرفات رئاسة ترامب تكشف عن حقيقة مخزية عن خيانة الرئيس لقسمه وخيانة أمننا القومي وخيانة نزاهة انتخاباتنا".

واتهم حلفاء ترامب في الكونغرس، بيلوسي باستخدام القرار لأغراض سياسية.

ووصف ميتش مكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ القرار بأنه "تعجل في الحكم"، قائلا إنه كان ينبغي لها انتظار نشر تفاصيل المحادثة الهاتفية.

وقد يفضي تحقيق المساءلة في النهاية إلى عزل ترامب من المنصب رغم أنها ستكون مهمة صعبة على الديمقراطيين.

وحتى إذا صوت مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون بمساءلة ترامب، فإن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون هو الذي سيتخذ الخطوة التالية بعزله من المنصب بعد محاكمته. وتحتاج إدانته إلى أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.

وسيكون هذا أول تحقيق للمساءلة في الكونجرس منذ تحقيق عام 1998 مع الرئيس السابق بيل كلينتون بتهمة الحنث باليمين وعرقلة العدالة فيما يخص علاقته بالمتدربة السابقة بالبيت الأبيض مونيكا لوينسكي.

وصوت مجلس النواب بمساءلة كلينتون في كانون الأول 1998 لكن مجلس الشيوخ برأ الرئيس الديمقراطي بعدها بشهرين ليظل في المنصب.

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار