تقرير اللجنة الوزارية بشأن احداث التظاهرات: ضعف القيادة والسيطرة أدى الى حدوث ارباك وعدم السيطرة على اطلاق النار

تقرير اللجنة الوزارية بشأن احداث التظاهرات: ضعف القيادة والسيطرة أدى الى حدوث ارباك وعدم السيطرة على اطلاق النار

بغداد/ الغد برس:

أصدرت اللجنة التحقيقية الوزارية الخاصة بالتظاهرات، اليوم الثلاثاء، تقريرها النهائي، وفيما أقرت خلال التقرير باستخدام القوات الامنية القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، مما ادى لسقوط 149 قتيلا واكثر من 4 الاف من المصابين، أكدت إعفاء قادة وضباط كبار على أثر التقرير.

 

وذكر تقرير اللجنة الذي تابعته "الغد برس" ان "نسبة ضحايا الاحتجاجات الاكبر سجل في العاصمة بغداد بمقتل 107 واصابة 3458، ومقتل 4 عناصر من القوات الامنية وجرح 363".

وأضاف أن "بعض المتظاهرين غير المنضبطين قاموا بحرق مقرات امنية وحكومية وحزبية، فيما قام متظاهرون آخرون بإلقاء قنابل المولوتوف باتجاه القوات الامنية".

وبيّن التقرير، أن "الخسائر في صفوف المدنيين سببه الاستخدام المفرط للقوة والعتاد الحي وضعف القيادة والسيطرة لبعض القادة والامرين، فضلاً عن قيام أفراد حماية مؤسسات الدولة اطلقوا النار على بعض المتظاهرين غير المنضبطين".

وأكد التقرير، أنه "تم حرق مؤسسات الدولة من قبل عناصر حرف الاحتجاجات عن طابعها السلمي، كما ان هيأة الاعلام والاتصالات لم تتخذ اجراءات بحق القنوات المحرضة التي تبث الكراهية"، مؤكداً أنه "لم تصدر اية أوامر رسمية من الجهات العليا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين".

وأوصى تقرير اللجنة الوزارية التحقيقية، بـ "إعفاء قائد عمليات بغداد والمعاون الامني له وقائد الفرقة 11 وقائد الفرقة الاولى للشرطة الاتحادية".

وبين أنه "تم إعفاء قائد عمليات الرافدين وقائد شرطة ذي قار ومدير المخابرات والامن الوطني في المحافظة، فضلاً عن آمر الفوج الثالث وآمر فوج طوارئ ذي قار الرابع، بالإضافة إلى تشكيل مجالس تحقيقية بحق مدير شرطة سوق الشيوخ ومدير شرطة الشطرة ومدير حماية المنشآت ومدير أفواج طوارئ ذي قار وآمر قوة الواجب وضابط استخبارات الشطرة ومعاون ضابط استخبارات الشطرة وآمر سرية سوات".

ولفت إلى أنه "تم إعفاء قائد شرطة ميسان واعفاء مسؤول حماية مبنى المحافظة ومدير شؤون افواج الطوارئ وامر فوج المهمات الخاصة".

وتابع، أنه "تم إعفاء قائد شرطة الديوانية من منصبه، بالإضافة إلى إعفاء قائد شرطة النجف ومدير حماية المنشآت وامر فوج الطوارئ ومسؤول امن المحافظة".

وأشار التقرير، إلى أنه "تقرر اعفاء قائد شرطة واسط ومدراء المخابرات والاستخبارات والامن الوطني والاجرام في المحافظة".

وأكد أنه "تم إحالة الملف بشكل كامل مع جميع تفاصيله على القضاء بعد مصادقة القائد العام للقوات المسلحة".

وأضاف، أن "بعض المتظاهرين الذين قبض عليهم في بابل كانوا متهمين بالإرهاب، وهناك مسؤولون حرضوا على استخدام العنف ضد المتظاهرين وتمت احالتهم للقضاء"، موضحاً أن "70% من الاصابات في صفوف المتظاهرين كانت في الرأس والصدر".

وختم التقرير، أن "اغلب المتظاهرين من فئات عمرية تتراوح بين 15-25 عاماً"، مبيناً أن "حرق مؤسسات الدولة تم من قبل عناصر ارادت اخراج الاحتجاجات عن طابعها السلمي".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار