حزب الدعوة يدين اعمال العنف الحاصلة في التظاهرات ويطالب باطلاق سراح المعتقلين

حزب الدعوة يدين اعمال العنف الحاصلة في التظاهرات ويطالب باطلاق سراح المعتقلين

بغداد/ الغد برس:

دان حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأربعاء، اعمال العنف  ضد المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية والاعلاميين والسياسيين، فيما طالب باطلاق سراح المعتقلين منهم.

وقال الحزب في بيان تلقته " الغد برس"، أنه " يؤيد جميع  المطالب القانونية للمتظاهرين، مع الشكر للجهود التي بذلت حتى الان لتنفيذ هذه المطالب"، لافتا إلى أنه "يدين اعمال العنف كافة ضد المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية والاعلاميين والسياسيين، ويطالب باطلاق سراح المعتقلين منهم".

وطالب الحزب ب" اعادة تشكيل الحكومة بما يساهم في تحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة والتصدي للتحديات وبما ينسجم مع الاليات الدستورية"، مؤكدا انه" يدعم قرارات شمول المفسوخ عقودهم من القوات الأمنية واعادتهم الى الخدمة شرط التدقيق المهني والامني لمنع عودة الذين تواطئوا مع  الارهابيين وقدموا لهم الدعم والمساندة  وباعوا الوطن بثمن بخس".

وشدد الحزب على" عدم قناعته بالتقرير الذي صدر من اللجنة المكلفة بالتحقيق بالاحداث المؤسفة والمخالفة لحقوق الانسان، كذلك فان التقرير لم يشخص مسؤولية الذين نفذوا الاعمال الاجرامية والانتهاكات للقانون، ونخص بالذكر القتل بالقنص وتدمير وحرق البنايات الحكومية   والأهلية والتخريب لمقار الاحزاب السياسية وغيرها من الاعمال المخالفة للقانون، فيما طالب باحالة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الى المحاكم".

وبين الحزب في بيانه انه" يؤيد تشكيل لجنة من الخبراء الدستوريين لتعديل مواد الدستور المطلوب تغييرها واحالتها للاستفتاء الجماهيري  وفق الاليات الدستورية، فيما شدد على الاسراع في تقديم ملفات الفساد الى القضاء ومعاقبة المفسدين".

وأكد انه" يجب احترام السيادة الوطنية الكاملة  للعراق، فيما يرفض بشكل قاطع  التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، ولا نقبل المساومة أو المداهنة على استقلال العراق ووحدته، وان لا يكون العراق ساحة صراع الارادات بين الدول".

وأوضح الحزب، انه" يساند القوات الأمنية البطلة من جميع الصنوف والحشد الشعبي والتي كان لها دورا مشرفا في الحفاظ على وحدة وسيادة العراق، وفِي محاربة الإرهاب".

ودعا الحزب، إلى" العمل والتعاون والاشتراك مع بقية التيارات والكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجماهير في تبني المشاريع والبرامج  التي تقدم الخدمات للمواطنين وحل المشاكل والتحديات التي تجابهها.

وختم حزب الدعوة الإسلامية بيانه بالقول: اننا "نقف باجلال واكبار لكل شهداء العراق الابرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية الطاهرة لله لتخليص الشعب العراقي من الظلم والطغيان والضياع والتفكك، وحققوا  الانتصارت على اعداء الله والعراق، والذين استشهدوا ظلما في التظاهرات الاخيرة، ونعاهدهم ونعاهد الشعب العراقي باننا ماضون بنهج بناء العراق وتحقيق الرفاه والسعادة للشعب العراقي والحفاظ على العراق ومكوناته ووحدته وسيادته الكاملة".

اترك تعليق

ذات صلة